التطور وانعكساته على الحياة
كثيرا ما تكون مشاكل أي مجتمع من تحت رؤوس رؤسائه وكثير من كوارث العالم من علمائه الذين خلقوا الإفساد للارض بزعم انهم يريدون تطوير المجتمعات بعلمهم الذي تعلموه وابتكارهم الذي صنعوه فاوجدوا الذرة ( بتشديد الراء) التي كانت كارثة على هيروشيما ونيازاكي بفعل القنبلة التي القتها امريكا لتكسب الحرب على اليابان .واليابان التي ذاقت الألم بسبب القنبلة الامريكية اليوم تذوق نفس الألم بفعل مفاعلاتها النووية مما دعا بعض الدول التراجع عن فكرة المفاعلات النووية .والعلماء الذين ابتكروا الاسلحة الفتاكة والمدافع والراجمات والطائرات الحربية والسفن والبوارج الحربية ليتهم لم يفعلوا وتركونا نتقاتل بالسيوف على الاقل الضحايا لن يكونوا بالالاف ولن يفسد الجو ويتلوث ويتغير المناخ ويحدث للاوزون من ثقب كما حدث اليوم. ولانشهد توسنامي ولا الاعاصير التي ارهقت اجسادنا واسقمتها. إن التطوير الذي حدث عفوا نقول التهور والتدهور الذي حدث خصما من حياة الناس واطمئنانهم وامنهم وراحتهم فكلما تطورت وتقدمت الحياة كلما تعقدت....
|