انت صراحة حتجيب لينا العيد في هذا اليوم السبت وعندي تربيط ميزانية ربع سنوية وقوائم مالية راجنها مني ولكن ما ظنيتهم شافوها مع الطلح الولعتو لينا مع الصباح ده ..
تعرف مسالة الطلح دي مسيطرة علي مفهومات السودانيين وقالوا فيه حتي الشعراء
زي شاعرنا بلو ودمبلول يخاطب واحدة ويتمني ليها العرس :
الكريم طاريك والسعد المن الله يجيك يا حنانة ..
السعد اليجيك بي سمحو ..
فوق القوز ينزل طلحو ..
وابوك يمرق شووايل قمحو ..
الأغنية مشهورة وبغنيها الفنان محمد جبارة وهي تعكس حراك الناس في حقبة معينة وما زالت ..
قريبي طلق مرتو عشان صلاية وصوامة ..
وقال بدل ما تغنج وترهز تقعد تستغفر ليهو في اضنيهو ..
الناس عابوا عليهو طلاقه ولاموهوا شديد ..
لكن انا اتعاطفت معاهو ..
ودي اسرار ما كنت احترمه كونه يطلعها علي الملاء ولكن بما ان المراة كانت ممتازة بمقاييس الخلق الرفيع والسلوك المحافظ كان لازم يفتّوا ويمرقو عشان يبرر ..
يا ود المصطفي بالجد الإكتشف الطلح ده اكيد زول تور ساقية يسوق فجراوي وعشاوي ..
رغم انه الطلح زاتو اصبح نوع من الحاجات المتخلفة بالنسبة للحناكيش السغيرونات ولكن حتما بعد التلاتينات وتشرئب المرأة يا دوبك وتكتمل محاور الشبق في كيانها بيعرفن كم كن بليدات وعويرات ..
هي الحياة مراحل وتراص حتي في السلوك الحيواني تحتاج تراكم وغريزة الجنس عموما اقوي من الجوع بدليل انه المتصوفة يجوعون نفسهم اذا ارادوا السلوك الي الله حتي لا تكون الغريزة عائقا امام سيرهم وطبعا ديل المتصوفة الفلاسفة علي نهج ابن الفارض ومحي الدين ابن العربي ولكن جماعتنا ديل اكتر ناس يموتوا في الدخاخين ..
كمان العجب انصار السنة النسوان والأكل ..
يقوليك الجماع ولما يقولها ليك لما ريالتو تسيل ..هههههه هييي