اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
لملمت اطراف ثقتها ودلفت
اتخذت موقعا قصيا عل يتساقط عليها الجمال فتقر نفسها في سكون
فقط يتجاذبها هفو الروح
وشهيق الاندهاش
وتتقاذفها لهفة البقاء في انتظارالامسيات
تلك الامسيات الطيف
ذات الحديث الوهج
والتمازج الروح
والمزيج الدافي الحلو
هناك حيث اكتشفت ان
للحروف الوان
وللكلمات زوايا
وللغناء اعماق
وللسياسة ود
وللود توهج
للندامة رحيق
وللمدام عذوبة
للمحبة اريج
وللاريج ضياء
.......
كان هناك
وسط هذا العبق من الجمال
محاطا بكل النجوم
احبتهم جمبعا
واحبته
كان يشعل المكان دفئا
وسحرا
يغني
ويضحك
يغازل ذكرياته
ويبكي
يدندن الحرف بين يديه تارة
فتنتشي الرقصات عشقا
ويعربد تارة
فتعم فوض النشوى
وسكر الحنين
ويحملك على بساط الريح تارة اخرى
الى معابد الحب مرة
حيث صلاة الحب
وتراتيل الوفاء
وقداس الشوق
ودعاء الشجون
والى ساحات الجمال مرةا
والرقص فرحا
والود في كامل نشواه
والدفء يحمل كؤؤسه مترنحا بين الجميع
ويتبع
|
وكان نصيبها كأسا
ليطفي لهيب الشوق الطايش خلف رياح الوهم في غباء
ويسد خواء الحنين المدعق في الجفاء جفافا
ويسبط نشوي الاحلام المتفلتة في الضياع ارتجافا ا
تجرعته في لهفة
فاستوت كل الاشياء عند ذاك الدف
وارتعدت اواصلها امتنانا
يتبع