اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبده سعد
فياسمراء كأنى أراك قاب قوسين أو أدنى لمعايشة الشخصية الثانية يعنى ( الأعمدة جاهزة والباقى السقفة) وفقط تحتاجين أن تغسلى وجهك ( بماء ملح) حتى تتمكنى من صد الهجوم والقفز على الحواجز عبوراً إلى ذاك السمو الرفيع .[/COLOR][/SIZE]
|
يعنى اسع ألزول يسقف على كده ياعبدو

؟!
عارف ..
فى احيان كتيرة ..كتيرة شديد ، بحس انى بتعايش خارج نطاق الواقع ...اكتر من تعايشى داخل - نطاق الواقع المسمى دنيا الناس يادنيا مالك !!
بالجد والله - لدرجة انى بحس انى فى ملكوت براى مريحنى شديد ، بقرب لى كل بعيد ...بشيل الدايراهو من دنيا الناس - بكل سهولة ...
حتى البعيد منى ، بقربو لى فى عالمى المريح ده ...
بس للاسف ..
حتى فى عالمك ده الناس مابتريحك ..!

كتير شديد عشان اقدر ادخل عالمى ، بحتاج لى طقوس كتيرة ، ودرجة عالية من السمو ، ذى تحضير الارواح ..
اقل كركبة ، بتمرقك برة
مرة بتزكر ، مخصوص مشيت ناس عمى وبيتهم قريب جدا للنيل ، ومع اذان الصبح ، طلعت مشيت اتوضيت هناك وصليت ، وقعدته فى هدوء عجيب وجو اكتر من رائع ، وطبعا خلاص انفصلت الموجه العامة للخاصة وحسيت ليك بالدنيا مشت بعيييييييييييييد منى ...وحلقته فووووق كل العالم وبقيت اشوف كل الحاجات الكنت بفكر فيها وكل المشاكل صغيييييرة ، ومابتستاهل

وفجأة ...!
جانى هادم اللزات ومفرق الجماعات ورب رمانى ليك من السماء الكم ماعارفه للواطة الحارة دى

اتلفتة مهجومة لقيتك عمك كبير من الصيادين ديك وقال لى : يابتى مالك انشاء الله خير !! دايرة تنتحرى مالك

انا زاتى اتهجمته من الفكرة ! قلت ليهو لا ياعمو انا بس جيت احضر شروق الشمس من هنا !
وحاتك ادانى عين فهمته كل الفى راسو ..وطوالى لملمت باقى خيبتى ورجعته !
شفتة كيف؟