منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2011, 10:33 PM   #[1]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
عليك دينك يا شهاب مداخلات محمّد الأخيرة دي ما بتزهج.
م. خالد
نسيت إنو ما عندك دين.
غايتو في البورد دا بناخد راحتنا، ما معانا أخوان مجرمين.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 10:58 PM   #[2]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
كيرت جودل كان هو الصوت النشاز الوحيد في الحلقة بميتافيزيقته الضاربه .. كان أفلوطانيا بإمتياز !! .. يؤمن بوجود حقيقي وواقعي تماما للكائنات الرياضية وأن صيرورة الرياضيات والمنطق هي كشف وليس إختراع !!
ود القرشي
والله إنَّ إيمانه هذا لحقٌّ مبين، وإنَّه يعلم ما يقول، لأنَّه عُلّم وألهم، وناقدوه يتحدّثون عنه بهذه الطريقة لأنهم لم يُؤْتَوا شيئاً من المعرفة الحقّة، وهي قائمة فيما وراء ما نحسبه نحن الآن المنطق والمعرفة.

(وإنت يا محمّد لو شفت الكائنات الرياضية دي، ح تجن، ما ح تقدر ترجع تاني ذاتك سالماً عشان تقول شفت وألا شفت)



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 11:12 PM   #[3]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
عليك دينك يا شهاب مداخلات محمّد الأخيرة دي ما بتزهج.
وحياة حبيتي ماريل الفي بري، انا بسطتني عدييييل! (بي ابليسا اب خرية كمان)

لكن كان زهجتك انت ... بتزهج ... بتزهج ... بتزهج




--
محمد اعمل نايم عليك الله وامشي اقرا المصارين، اسي كان سألوك في الامتحان المصران الاعور دا الطبز عينو منو تقول ليهم كنت مصاقر بوست محسن؟



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 11:56 PM   #[4]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحياتي محسن
الجزء دا من مداخلتك التأسيسية هام جدا
اقتباس:
وعمل نظريتيْ (تراميز الأبداد) و(شكلانية الأسس) هنا، هو تأسيسٌ لطرق معرفية معيارية تمكننا من اختبار تلك القصص كلّها. أمَّا ردُّ ذلك لشأن إلهي أو بشري، فهذا ليس من شأن النظريتين. ولكنّهما بالتأكيد ستجعلاننا نتوثَّق عبر الاختبار من الكثير مما جاءت به أديان الإنسان من رؤى وتصوُّرات لبداية الحياة.
أي أنّني سأفعل من خلال النظريتين ما تفعله تحقيقات رجال الشرطة بالضبط، بخصوص الجرائم. فثقافات الإنسانية القديمة كلّها تتفق على وقوع جريمة شهيرة اسمها قتل قابيل لهابيل جَرَت على الأرض وأثَّرت على مُكوِّنات المستقبل الأبدي للإنسان. كما تتفق على أنّ تلك الجريمة جاءت نتيجةً لوقوع عصيان وتمرُّد كبيرين، في مكان ما، فردوسي، عقبه طرد الجميع خارج ذلك الفردوس. ما أثّر أيضاً، حسب هذه القصص، على مستقبل البشرية من خلال توريث ذلك المستقبل دوالاً لعُقَدٍ باطنية خالدة شملت الإنسانية في تمامها.
فماذا تفعل الشرطة في مثل حالات وقوع جرائم القتل؟
إنَّها تقوم بتمثيل الجريمة على مسرح أحداثها عبر تبنيها فعلاً وقولاً. لقد اختلفت ثقافات الإنسانية في موقع تلك الجريمة، وظرف مكانها كثيراً لا قليلاً، ولم يكن السودان في أي يومٍ من الأيام أحد تلك الأماكن المفترضة. ولكنني قمتُ بإجراء بحوث مكثّفة على رموز الثقافة السودانية، وبمقارنة مضامين حوافظ الرموز التي تحملها تلك الثقافة، من خلال لغاتها الدارجة مع أقدم رموز اللغات الإنسانية، فوجدتُ فيها، وفي أرض السودان، فرضاً قويَّاً لأن يكون منطلق تلك القصص كان هو السودان. خصوصاً أنَّني قمت بقراءة بعض الرموز الفرعونية القديمة التي لم تقرأ كما يجب من قبل، وبقراءة بعض الرسومات من المعابد التي لم يستطع أحدٌ أن يقرأ تاريخها إلى اليوم. وأعني بذلك المعابد السودانية القديمة التي تَمَّت الكتابة على جدرانها باللغة المروية، التي لم تفك شفرتها بعد.
م. خالد
المشكلة انك كنت تشرح النظرية وتطبقها في ذات الوقت، فتسبب خلطا في ذهن القارئ بين المنهج والنتيجة، انا شخصيا عانيت كثيرا في فهم الكثير من الاجزاء، وما زلت اعاني، هلا شرحت لنا النظريتين كل واحدة غلى حدة لنستوثق من فهمنا لهما؟ اعرف انه طلب مزعج، لكن شرح البناء التكويني للنظريتين وافتراضاتهما الاساسية بشكل مجرد دون ضرب امثلة يسهل علينا تتبع النتائج.



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 01:56 AM   #[5]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
وحياة حبيتي ماريل الفي بري، انا بسطتني عدييييل! (بي ابليسا اب خرية كمان)
شهاب
خَلِّ بالك دا إبليس، ذكرتني حافظة المفهوم التي تقول (البي وضوها أريتها يقبلوها، والبي خراها كمان ديك براها). وهي تتحدث عن "صعوبة" قبول الصلاة كان أم وضوء كان أم ظق
فدحين دا ياهو الخلاك تقبل فهمه لهذه الآية وأختها وشرحها بالأدب.
اقتباس:
شوف حسن أدب سيدنا إبراهيم في خطابة لوثنية ضيقة الأفق قال شنو :
(وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ) سورة الأنعام 80
ود القرشي
لا علاقة لهذه الآية بالأدب أو عدمه، وإنَّما كانت الشياطين تضر الناس من خلال الأوثان، وتنفعهم كذلك لتزين لهم ما هم فيه من شرك، ويبدو أنهم هددوه بأن أصنامهم ستضره. فمعنى كلامه أنَّه لا يخافها ولا يخشى شرها، إلا أن يشاء الله له ذلك الضر.
وهناك حوادث كثيرة من تاريخ تحطيم الأوثان في الإسلام بعد فتح مكة تشرح النص بشكل جَلٍ. وعندما كنا أنصار سنة -لووول- أعطونا دورات في مكافحة مثل هذه النوعية من الشياطين التي تحرس الأوثان، ولي تجربة. ههههه
وكل المداخلة من جنس دا، صاحب بالين لافاح، والكلامات البي أشباح مذاكرتها دي كمان براها



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 05:07 AM   #[6]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

معليش يا ود القرشي، هذه آخر مداخلة لي، وبعدها سأنصرف لتكملة مدن الأسماء، بعد تمهيد مبتسر للغاية عن الأبتية لأجل جملتك المقتبسة في آخر هذه المداخلة.
مدن الأسماء هي أهم ما يشغلني حالياً، وستهمني آراؤكم حولها بالتأكيد، لأجل تربيطها أكثر يعني.
قمتُ بإعادة قراءة لمداخلاتك كلّها، فيا محمّد بعد تخلص امتحاناتك وتجي، سأردمك لما السماء فوقك تئط
لقيت مداخلاتك هذه كلها طنقعة ساكت وتحاول أن تُميت ما أفعله حتى قبل مساءلته والتحقيق فيه بشكل جدي يحدثني عنه هو، أي ما أفعله، لا عن الجن الكلكي. لو لم أجلب برهان فأنا ح أطلع عندك لا برهاني، لو جلبت البرهان مالو؟ في واحد جلب مثله من دليل تلفون. ولو الإحصاء ذاتها حالفتني، فمش عارف العينة إيه وماذا.. ولو طارت عدييل فهي غنماية، حكاية عجيبة!
خلّص وتعال.
لك كلام عن (النهاية) وكلامي الشاعري عنها، وألا مش عارف إيه! لم أعثر عليه.
ولكن العقدة يا صديقي ليست فراشة ليميريا وحدها و"النهاية"، أو الرمز المُرتبط بها وحدها، بل بناء النظام في كامله (شرعت فتاوي النظام يا راوي). هذه الرسومات بعضها رفعتُه على سودانيات واختفى، ربما هذا الاختفاء أسهم أيضاً في قل الروابط.






الفراشة الأخيرة وانظر لـ"مؤخرتها"، الشفة السفلى، الجعبات، وقعر الزير، اسمها Geometra_papilionaria

ومن أقوالي سابقاً
اقتباس:
ليشنو يعني (هندسة) تبدأ بمدخل "هَنْ" وأنا وأنت والعالمين نعرف أنَّه عضو المرأة التناسلي، ألم يجدوا اسماً آخر، فوق السُّرّة؟ أم هم في الحقيقة لم يضعوا الاسم وإنما وضعه الذي هَنْدَسَ توريت!؟
م. خالد
بالنسبة لي أنا، فهذا كلّه نظام، واضح أتم الوضوح، وسأتابعه وأحاصره، إلى أن يقول كفى، وفي أي ساحة وُجِد. كي أستكمل بناء مدن الأسماء على نحوٍ "مقبول"، بإذنه تعالى.
ود القرشي لم يراجع هذه الرموز ولم يكوّن عنها ملاحظات في حياته قط، ولكن فقط مع حوار محتدم النقاش سيذهب إلى الإنترنت ويمعط لي رابطاً ومعه كتاب، ويقول لي الهنود عندهم رمز الصليب يمين وشمال! عجيب! طيب ما يكون عندهم ياخ، هو أنا قلت شيئاً ينفي ذلك أو يعارضه، أو هل وجوده بأي صورة عندهم يعني شيئاً مناقضاً لما قلتُه أنا؟ لو صحيح أنك قرأتَ ما كتبتُه كي تفهمه عن حق!؟
انظر لي أنا بنفسي، أتناول الرموز ملغوثة بكل أساطيرها، ومعتقداتها، لم يحن أوان ترشيحها بعد، ولا أستطيع أن أفعل ذلك ما لم أجرّبها وهي هكذا، كي أتوصّل لأصلها الحقيقي من خلال تناقضها هذا ذاته.
محمّد لا يرى هذا، هو ينكب على امتحاناته، ولما يرفع رأسه، يجي يبرني بعبارة من جنس عبارته أم ((مزعومة)) هذه، كأنّه ألفا العلوم
اقتباس:
مادام أن أبتية الرموز لها دلالات متأصلة في دراما قصة خلق مزعومة ذات وجود تاريخي؟؟
ود القرشي
بالله عليك، هل قرأت ما كتبتُه أنا هنا بدقة وتركيز عالٍ، وحاولت أن تفهمه هو في ذاته، في بت أم روحه، في فكرته، قبل أن تقارنه بتصوراتك أنت الشخصية للعلوم؟
هل تستطيع أن تقرأ كلاماً مع تعطيل كامل لملكة ما يمكنك أن تقوله في موازاته، هذه مسألة ضرورية كي تفهم ما يقوله غيرك، لأنّك تتحدث عن هذه الأبتيات وأنت لا تعرفها، ولم تنفق فيها جهداً ولا زمناً، هكذا.. طَلَقَيت.
سأعطي ملاحظات فقط وباختصار عن مسألة تصوري لما حدث تاريخياً على نحو روائي سردي (يعني روايات عديل، ونشوف بعدين كيف تتبرهن، عشان الناس تفهم أنا داير أصل لشنو في النهاية) ومن ثم أعطي تصوراً مبتسراً لقصة الأبتية (ومرحلي، أي أنني سأغيّره لاحقاً).
كنتُ أرجئ هذا كلّه لما بعد فراغي من مدن الأسماء. عشان ما يكون فيها ولا نفس ولا فرفرة، ولكن كلّه لخير، هذا سيستعدل الشوف أيضاً بالنسبة لمن يود أن يرى حقاً، أو من يبحث عن حقيقة أو عدمها بالفعل.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 07:40 AM   #[7]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
قبل سنوات عديدة لا اذكرها على وجه التحديد، عبرت لي والدتي عن رغبتها في زيارة جارة قديمة من جيراننا في عطبرة اسمها نجوى، فقلت لها دون سابق انذار "نجوى العضتا العقرب؟" استغربت والدتي جدا وقالت لي: تلك الحادثة حصلت عندما كان عمرك ثمانية اشهر فقط، فهل تتذكرها؟ قلت لها –كاذبا – نعم حتى اتفادى المزيد من التحريات، ولا زالت والدتي تقص تلك الحادثة بفخر كدليل على عبقريتي المبكرة. الحقيقة انني لم أكن أتذكر شيئا، كل ما برق في ذهني عندما ذكرت اسم نجوى كان منظر "ترتوار" عالي به مزهريات ولا شيء اخر وفي ذات اللحظة برزت في ذهني العبارة "نجوى العضتا العقرب"، فقط العبارة، لا نجوى ولا عقرب ولا يحزنون، كيف تحصلت على معلومة حقيقية من ذكرى غامضة ومبهمة لا ادري انا نفسي ما تعنيه على وجه التحديد؟ بوست محسن هذا فاتحة لمناقشة افكار غاية في الثراء.
شهاب كَرّار
عزيزي شهاب، هذه تجربتك، وقد وعيتُها، وتعليلك لها لم يقنعني.
لماذا؟
لأنني يا أخي قد تحدثتُ عن رؤياي كثيراً، وكانت هذه المسألة تزعجني منذ زمنٍ طويل. الذي يزعجني أنَّها لا تتوقّف، ولا تلعب، ولا تمزح، رؤية يعني رؤية.
طيّب، صديقنا محمّد قرشي يتحدث عَمّا تأتي به العلوم من معرفة، فما حكم ما تأتي به الرؤية من معرفة؟ وما تفسيرك لذلك؟
سأعطيك مثالاً حياً من هذا البوست. أوَّلاً إلهام هذا البوست أنا لم أتحدث عنه، هل حفاظاً على "الديقنتي" حقّة المثقف كما يقول رسل؟ طبعاً لا، لأنَّ الديقنتي لا تعني الكذب.
ديقنتي؟
وإن كانت الوقائع تمَّت على سَمْتٍ ما، يوافق قولي! فهل أبدِّلُ ذلك السمت كي يناسب ما هو لبق ومعترف به بناءً على أمزجة أشخاص آخرين ما، غامضين، لا أعرفهم، ولا أعرف براهينهم على ما يقولون أكثر من حقيقة ما حدث معي فعلاً؟ أيهمني جحيم الإكسسوار هذا أكثر من حقائق ما جرى معي فعلاً، وحقاً، في جحيم اللُّب!؟ فيم يهمني هذا الشبّاك المفتوح على لباقة العابرين بالخارج؟
وماذا عن رسم الحقيقة إذن لو وضعنا كربون نقلها على ما يجب من أشكال، لا على ما كان حقاً من مثولٍ لها!؟ أهي ما يُوجد في مطبخك فعلاً!؟
أم هي عبوات صحونك، تسوُّلاً من فوق حائط جارك الذي علا أكثر مما سبق بفعل مباغتة الزيارة، ليواقتَ (حالكُ المشحودُ) ويطاولَ حالَ الضيوف العِلِّيين على أرائك صالونك؟
الحقيقة ليست مائدة تُطهى من المشويات والمقليات بحسب الطلب. وإنما هي ثمرٌ لأصلٍ وجذورٍ لا تعرف شجرته طهو غيره ولو أرادت. لأنَّ ذلك يُميت فرادتها التي تأتّت لها من ملحٍ وكدٍّ تحت الأرض، ونتحٍ فوقها.
والذي في قلبه الحقيقة، وبساطة جمالها، ومرح الخير يُثْمِر، والذي في قلبه الزيفُ عدارٌ.

**
بأي حال انتهت خطبة صلاة الرؤية، اسمع عني، تكلّمنا أنا وصديقي المدعو -حلوة المدعو هذه- بابكر عبّاس، وهو موجود معنا الآن في هذا البوست، وبوسعه الشهادة. تكلّمنا عن مسألة رؤاي هذه، وقلتُ له بعض المعلومات أعثر عليها في الرؤى. وقلتُ له، بذرة هذا الكتاب أتتني في شكل باص في "الصحو" وجزءٌ كبير من مادَّته تأتيني في شكل باصاتٍ "النوم"، وأنا أكمل الباقي بالبحث والبراهين. فاستغرب في الأمر، وقلتُ له إنني أدوّن رؤاي بالدقيقة، كي أنشرها ذات يوم. فما أجمل أن تقرأ منام شخص ثانٍ. أليس فاتناً أن تغيب مع أحدٍ في غيّابته التي هو أيضاً غائبٌ عنها؟ ألم تملوا من قراءة صحو الناس وأفكارهم المُكرّرة؟ إنَّه لممتع حقاً -في ذائقتي- أن أقرأ منام شخصٍ آخر، لأرى كيف هو غيبه مقارناً مع غيبي. المهم أنّني بعثتُ له بجزءٍ من تلك الرؤى في ملف ويرد. مما كنتُ أدوّنه من رؤاي على الورق وخطابات البريد وكل ما أعثر عليه بجواري حين أصحو.
بعثتُ له الملف بتاريخ 15 مارس 2011م
ووالله ما سبق لي أن رأيتُ هذا الاسم في الخريطة أدناه، ولا أعرف شيئاً عن المنداري هذه على وجه التحديد، إطلاقاً.


أتذكّر أنني قرأتُ قطعةً في جريدة حائطية ومعي موسى حسن، كتبها أحد زملائنا من أبناء "الباريا" بجامعة الجزيرة، قطعة صغيرة ولا علاقة لها أبداً بالمنداري. (كتبتُ لك هذه المعلومة لأكون دقيقاً، وأعينك على أي نوع تفسير تمتلكه).
وقد أغرمنا بتعريف الباريا لأنفسهم بأنهم {أناسٌ ليسوا من هذه المنطقة}، أقصد نفسي وموسى، كي أريك أنني أتذكر ما قرأتُه.
ولكنني لم أقرأ في تلك القطعة شيئاً يربط الباريا بالمنداري بتاتاً، ولا انتبهتُ للقبائل التي تشابهها مطابقةً مثل منداري في الصين وغيرها.

الرؤية أو الحلم، كما تودُّ، ما بنختلف، وريني بس قانون تفسيرك.

اقتباس:
صحو، الساعة 9 و16 دقيقة مساء في يوم السبت 12 مارس.
جاءني طفلٌ وقادني في النوم لمعبد أوَّل رجل في التاريخ بمروي كما يقول. وقال إنَّ اسمه "داري". كما قال إنَّ هذا الكلام بدأ بعام (6) للبداية. وشعرتُ بنفسي فاهماً في الرؤية، ولا أدري أي نوع من أنواع الستات هو ولا البدايات، ولم أطالبه بشرح لأنني كنتُ فاهماً ما يقول. وأراني الكنداكات اللائي كُنَّ يُعذبن في مصر. ولا أدري كيف أو لماذا! ولكن بَدَوْنَ في الحلم حزينات للغاية.
المنطقة التي ذهب بي إليها تبدو كآثارية، لذلك مشينا لقسم "داري" وأسرته. وفي الوقت ذاته تُوجد كنداكة حية ما تزال وجاءت ورأيتُها. كان شعرها محلوقاً صلعة، وحزينة وزنجية في ملامحها، أكثر مما هم النوبة زنوج مثلاً.
أكثر ما شدني وأثرني لبسها. كانت تلبسُ مريولاً لا أذكر له واحداً إلا شيئاً كانت تلبسه صبيّة هائمة على وجهها في القرية لأنّها تعاني من مشكلة نفسية ويسمونها، أي الصبية في قريتنا لا الحلم، يسمونها (بت الحُدُق، وكذلك "كَدَّامة").
وبالمريول (ألواح) زرقاء وحمراء مثل جلابيب الدراويش ولكنه مصنوع من "دمورية" خشنة قليلاً.
وأكثر ما لفتني هو هذا اللبس وحزن الكنداكات الذي لم أتعاطف معه في النوم، ولا أدري لماذا!
لا أريد أن أضيف إلى هذه القصة أي شيء، مما يعرفه بابكر عبّاس في بقية الملف، ولا مما فككتُه من رموز هذه القصة بعدها، ولا أي زيادات.
فقط أريد أن أعرف تفسيرك، لأنني أريد أن أفهم، كيف يتطابق السطران بالأحمر مع ما وجدتُه لاحقاً من المادة أدناه ((بينما الملف مع بابكر عبّاس))، وكتبتُ له مداخلة خصيصاً في هذا البوست، وقلتُ له راجع الملف عندك، أعني هذا الكلام الذي وجدتُه بتاريخ 30 مارس:
اقتباس:
والقبائل عن مجموعة اباريا تقسمت إلى فروع وقبائل عديدة فمثلا المــنـداري وهم من الفروع الكبيرة المكونة لمجموعة الناطقين بالباريا نجدها تنقسم إلى سبعة أقسام هي
منداري بوكي وهذان الفرعان اكثر تشابها والتصاقا بالباريا ألام ،، منداري بارلي فيتزعمها بوكي سلطانها وإني بويوب أما منداري باري فيتزعمها السلطان ميري كيري
منداري شيرا ويقيمون في منطقة الحدود بين الدينكا والمنداري ومقرها مدينة جميزة، ويجدون كذلك بــمنقلا وتمتد حدودهم حتى تومي وسلطانهم هو لوكو لونق ليقي
منداري ريقو وهم في الواقع خليط من قبيلتي المنداري واليانقوارا
منداري بويو ديري وهولاء اختلطوا بالدينكا وتزاوجوا وتمازجوا معهم
منداري بورجانق وهم يجاورون منداري ريقو ويقعون في الحدود بين تالي وتركاكا

اقتباس:
من علامات الحزن على الأموات حلق النساء لرؤسهن والباريا في أغلبيتهم فقراء وتدبير المه فيه صعوبة لديهم وقد انتهت عادة التعري عندهم والأمراض الفاتكة بالحيوانات قد قللت الثروة الحيوانية لديهم بعد أن كانوا أثرياء بالأبقار والأغنام
الطفل الذي قادني في النوم هذا، لو كنتُ أمتلك ذراع رسّامٍ حاذق لرسمتُه لك بكامل أبّهته ووسامته.
ولو فسّرت هذه وأقنعتني، عندي لك أخريات بالكوم
بالمناسبة أنا نفسي أخشى من الدجل، أو أن أكون مجنوناً دون أن أدري، لذلك أشرك الآخرين معي ببعث الملفات، لأعرف ما القصة! وما الحقيقة، كي يحكموا معي.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 07:31 AM   #[8]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
وحياة حبيتي ماريل الفي بري، انا بسطتني عدييييل! (بي ابليسا اب خرية كمان)

لكن كان زهجتك انت ... بتزهج ... بتزهج ... بتزهج




--
محمد اعمل نايم عليك الله وامشي اقرا المصارين، اسي كان سألوك في الامتحان المصران الاعور دا الطبز عينو منو تقول ليهم كنت مصاقر بوست محسن؟
قلتوا كده .. تحالف المؤمنين و اللاأدريين على الزول المزنوق
كويس خلاص .. فكيت دربكم تب !!
بعدين يا شهاب ياخي أنا ماعندي علاقة بلغاوييس المصارين دي .. أنا زول سطحي شديد و حدودي تضاريس الجلد و مشاكل الجنس (جلدية و تناسلية) .. يعني بأبحث في شكلانية الآفات الجلدية و إصولها المشتركة عميقا في إمراضية الطبقات المخفية من ماهو ظاهر للعين من طراوة الجلد و نقائه .. يعني لو إقتنعت بفكرة محسن دي ممكن أطلع الأسماء العجيبة بتاعة أمراضنا الجلدية دي كحافظة لرمز المرض الجلدي/التناسلي الأول الناتج عن الخطيئة

بالجد يا محسن ما تزهج و لا تزعل .. أها حأربع يدي و أشوف آخرتها معاك شنو .. ياخي إنت نسيت غلاط سراير حوش عووضة اللي ما بتحسمه حتى قواميس الإنجليزي و لا شنو ؟؟ .. و نشوف شهاب المبسوط منو ده حيصبر معاك لحدي بتين .. كان ما أخاف الكضب كان أخير ليك أنا المؤمن ده الممكن تخصمو بدينه



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 07:46 AM   #[9]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
والله إنَّ إيمانه هذا لحقٌّ مبين، وإنَّه يعلم ما يقول، لأنَّه عُلّم وألهم، وناقدوه يتحدّثون عنه بهذه الطريقة لأنهم لم يُؤْتَوا شيئاً من المعرفة الحقّة، وهي قائمة فيما وراء ما نحسبه نحن الآن المنطق والمعرفة.

(وإنت يا محمّد لو شفت الكائنات الرياضية دي، ح تجن، ما ح تقدر ترجع تاني ذاتك سالماً عشان تقول شفت وألا شفت)
يعني يا محسن حنقعد نتبادل في إتهامات عدم الفهم دي لبتين
كدي شوف أنا قلت عن الفكرة دي شنو في مكان آخر
اقتباس:
إذن من الواضح أن الحديث يدور حول وجود غير متعلق بالوعي البشري بمعنى أن العقل لا يخترع الرياضيات في هذا المنظور بل لها وجود موضوعي غير مادي و التقدم فيها يتم بإكتشافات على غرار الإكتشافات الجغرافية و يتنبأ أنصار هذا الإتجاه بأن شكل الرياضيات سيكون هو نفسه عند أي مخلوفات عاقلة و إن إختلف تركيبها الدماغي و وعيها عنا !! هل ياترى أفلحت في توضيح هذا الرأي؟؟ أرجو ذلك
الآن أعود فأقول بأنني شخصيا لست من أنصار الواقعية الرياضية و لولا أن هناك من عظماء الرياضيات و المنطق ممن أثق برجاحة عقلهم و كسبهم الفكري ممن يدافعون عنها بحرارة لما إستوقفتني كثيرا .. أرى أنه لا يمكن أن نضرب عنها صفحا بهذه السهولة بمجرد وصفها بالشطحات الصوفية أو "التهويمات الميتا فيزيقية الافلاطونية والافلاطونية الجديدة" فمن يتبنونها ليسوا فلاسفة ميتافيزيقيين بجامعات أكاديمية و إنما علماء رياضيات و فيزياء قدموا الكثير للعلوم و الرياضيات و المنطق و بعضهم لا يتبنى الفلسفات المثالية أصلا .. و ياحبذا لو رجعت لكتابات المدافعين عنها بدلا عن تبسيطات منتقديها .. و أكرر أنا لا أعتقد بصلاحيتها و لكنني لا أمتلك أساسا جيدا لإثبات خطئها ..
كسرة :
عمك جودل مات مجنون فعلا !!
الله يستر عليك ساي



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 08:08 AM   #[10]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
ود القرشي لم يراجع هذه الرموز ولم يكوّن عنها ملاحظات في حياته قط، ولكن فقط مع حوار محتدم النقاش سيذهب إلى الإنترنت ويمعط لي رابطاً ومعه كتاب، ويقول لي الهنود عندهم رمز الصليب يمين وشمال! عجيب! طيب ما يكون عندهم ياخ، هو أنا قلت شيئاً ينفي ذلك أو يعارضه، أو هل وجوده بأي صورة عندهم يعني شيئاً مناقضاً لما قلتُه أنا؟ لو صحيح أنك قرأتَ ما كتبتُه كي تفهمه عن حق!؟
أجي يا محسن ..
إنت ما كتبت الكلام ده و لا شنو؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة

(النقطة الأهم من ذلك كلّه، أنَّ الرمز المروي والهندي هما الاثنان فقط، هنا تحديداً، اللذان تتجه معقوفتهما ناحية اليمين). المُفاد من ذلك أنَّ الرمز المعني، هو الذي يعود إلى كنائس آدم فعلاً، ذات اليمين، وليس المسيح القريب، ذات اليسار.
يعني أنا المحتفظ بكلامك ده في الذاكرة من زمن كتبته و يشهد الله ما راجعته و أنا برد ليك بإستعجالي .. تجي إنت تتخذ نسيانك لإدعائك ده كدليل على إني أوف بوينت و كمان ما بعرف أقرأ

غايتو قطع شك لما أفضى ليك بتتعب معاي !!
__________
بالنسبة للآية أنا كنت موديها على آية (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله و اذكر ربك إذا نسيت و قل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا) .. و لكن وجهة نظرك حولها برضو متماسكة و مقبولة إذا سلمنا بمسألة الإرادة الشيطانية دي !! (دي مسألة ما قطعت فيه برأي بعد)



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 08:26 AM   #[11]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

اقتباس:
الطفل الذي قادني في النوم هذا، لو كنتُ أمتلك ذراع رسّامٍ حاذق لرسمتُه لك بكامل أبّهته ووسامته.
ولو فسّرت هذه وأقنعتني، عندي لك أخريات بالكوم
بالمناسبة أنا نفسي أخشى من الدجل، أو أن أكون مجنوناً دون أن أدري، لذلك أشرك الآخرين معي ببعث الملفات، لأعرف ما القصة! وما الحقيقة، كي يحكموا معي.
طبعا كلامك ده ذكرني طوالي بقصص كارل جوستاف يونج حول أحلام مرضاه و تجاربهم الساقتهم لرموز حضارات ما عندهم عنها أي فكرة و كانت دافعه لتأسيس فكرة النماذج البدئية و اللاوعي الجمعي .. لو نزلت ليك واحده من مونوغرافاته مع المرضى حتقول ما كويس ده أنا زاتو !!
إنت يا محسن قادر تفهم إن خلافي معاك ماسببه إني متعصب ظاهري لنتائج العلوم بل هو في الأصل ديني/فلسفي حول طرائق تحصيل المعارف و نقدها في الأساس .. المسألة ما إستحسان شخصي مني لوجهة نظر علمية ما بل محاولة لنسج كل خيوط الأدلة (العلمية منها و الأركيولوجية و النفسية) لنخرج برؤية موحدة للإصول Origins بدل الإعتماد الكلي على حقل معرفي واحد مدعوم برؤى ترانسدالتية ما ..
عموما أضف لمسألة الدجل (حاشاك منها) و الجنون (الأصلوا ما بيختاك) إحتمال إنو في شيطان شاطر خافك تهتدي قام أوحى ليك بحاجاتك دي علشان يصرفك عن الحقيقة و يورطك في الإسطورة و عبرك آلاف من مريديك و لما تنهار بعد عشرات السنين يكون ضرب مليون عصفور بحجر واحد ..
ها ها ها
_________
غايتو مسألة التحليل النفسي إلا أكلم ليك الأبوابي و صحبه



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 08:53 AM   #[12]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
عزيزي شهاب، هذه تجربتك، وقد وعيتُها، وتعليلك لها لم يقنعني.
لماذا؟
لأنني يا أخي قد تحدثتُ عن رؤياي كثيراً، وكانت هذه المسألة تزعجني منذ زمنٍ طويل. الذي يزعجني أنَّها لا تتوقّف، ولا تلعب، ولا تمزح، رؤية يعني رؤية.
طيّب، صديقنا محمّد قرشي يتحدث عَمّا تأتي به العلوم من معرفة، فما حكم ما تأتي به الرؤية من معرفة؟ وما تفسيرك لذلك؟
انا لم اعلل تجربتي قط يا محسن ويجب ان تنتبه لهذا، فأنى لا ادري، ولا ادريتي هذه موقف فكري تام الاتساق لا يعتريه تناقض..
التعليل عندي قاس جدا لا ابتلعه بسهولة ابدا ابدا...
قلت ان هذا ما يبدو لي انه قد يكون تعليل واعترفت بعدم امتلاكي لاي دليل تجنبا للزنقات... مجرد فرض لم اختبره ولا املك القدرة ولا المعرفة الكافية لفعل ذلك، وحين امتلك سأفعل او يرحيني احدهم ويختبره (هذا اذا لم يكن قد ثبت بطلانه في مكان ما دون ان اعلم)
انا لا املك اي تفسيرات مقنعة للرؤى ، وكل المطروح من تفسيرات لم يقترب حتى من ان يبدو مقنعا بالنسبة لي، وان كنت اعترف انها موجودة ، فلي معها تجارب شخصية تصيبني بالقشعريرة والرهبة حين اتذكرها...



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 09:30 AM   #[13]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
محمّد قرشي يتحدث عَمّا تأتي به العلوم من معرفة، فما حكم ما تأتي به الرؤية من معرفة؟ وما تفسيرك لذلك؟
م. خالد
اظن ان الامر هنا متعلق بالموثوقية أكثر من القيمة المعرفية في حد ذاتها، هو ذات السبب الذي يجعلك تذهب الي الطبيب حين تمرض وليس الي البقال.
العلوم لها منهج منضبط مربوط بالعلاقة إذا كان... فإن ... ضمن شروط واضحة ومحددة تضعها في اطار قابلية التكرار.
يعني اذا اردت ان "اعرف" اذا كان هذا الدواء العلاني ينفع في معلاجة المرض الفلاني هناك اجراءات واضحة ومحددة تقوم بها والنتيجة التي تأنيك بها تكسب موثوقيتها مما سبق من تكرار وتضيف المزيد من الموثوقية الي ما سيأتي...
ولكن هل الرؤى تتبع ذات العلاقة؟
إكمل النقاط الفارغة ( إذا كان... فإننا نتحصل على معرفة موثوق بها من رؤيا)...
ما هي الشروط المطلوب توفرها لترى رؤيا ما تعطيك معرفة حقيقية؟ هل هذه الشروط ذاتية ام موضوعية؟
لا خلاف لي معك في ان الرؤى تأتي بمعارف غاية في القيمة...
جودل صاحب المبرهنة الشهيرة بشقيها قال أنه يرى البرهان ولا يتوصل اليه بالتحليل، وفرمات قال شيئا شبيها بهذا، بربك قل لي مالذي يدفعني لتكذيبهم؟
ولكن هل اثق بها وارهن لها حياتي؟
لا توجد لدي حتى الان مبررات مقنعة لفعل ذلك...



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 09:42 AM   #[14]
Mohammed Qurashi
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mohammed Qurashi
 
افتراضي

سلام يا شهاب
اقتباس:
انا لا املك اي تفسيرات مقنعة للرؤى ، وكل المطروح من تفسيرات لم يقترب حتى من ان يبدو مقنعا بالنسبة لي، وان كنت اعترف انها موجودة ، فلي معها تجارب شخصية تصيبني بالقشعريرة والرهبة حين اتذكرها...
ذكرتني بالحديث ده ..
حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد الوهاب الثقفي حدثنا أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة والرؤيا ثلاث فالرؤيا الصالحة بشرى من الله والرؤيا من تحزين الشيطان والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقم فليتفل ولا يحدث بها الناس قال وأحب القيد في النوم وأكره الغل القيد ثبات في الدين قال وهذا حديث حسن صحيح

في رأيي الشخصي مسألة الرؤى دي مافي طريقة تتعلل إلا بعد ما نعرف طبيعة الوعي و دي بدورها في رأيي مستنيه مسألة توحيد قوى الفيزياء الأربعه و إكتشاف علاقة الجاذبية بالكم و عبرها فهم أشمل لطبيعة المكان/الزمان و دورهم في الإدراك الواعي .. بأتنبأ إن الحكاية دي حتجيب ليها رياضيات عديل كده و إثبات قدرة الدماغ على رؤية آفاق المكان و الزمان في ظروف خاصة .. ربما يوما ما نخترع حبوبا لإستشراف الماضي/المستقبل !!
_________
خصمتكم بكل عزيز إلا تحضروا فيلم Inception لو لسه ما حضرتوه .. ياخي ده إبداع عديل كده



Mohammed Qurashi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 09:38 AM   #[15]
بدور التركي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بدور التركي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohammed Qurashi مشاهدة المشاركة
طبعا كلامك ده ذكرني طوالي بقصص كارل جوستاف يونج حول أحلام مرضاه و تجاربهم الساقتهم لرموز حضارات ما عندهم عنها أي فكرة و كانت دافعه لتأسيس فكرة النماذج البدئية و اللاوعي الجمعي .. لو نزلت ليك واحده من مونوغرافاته مع المرضى حتقول ما كويس ده أنا زاتو !!
إنت يا محسن قادر تفهم إن خلافي معاك ماسببه إني متعصب ظاهري لنتائج العلوم بل هو في الأصل ديني/فلسفي حول طرائق تحصيل المعارف و نقدها في الأساس .. المسألة ما إستحسان شخصي مني لوجهة نظر علمية ما بل محاولة لنسج كل خيوط الأدلة (العلمية منها و الأركيولوجية و النفسية) لنخرج برؤية موحدة للإصول Origins بدل الإعتماد الكلي على حقل معرفي واحد مدعوم برؤى ترانسدالتية ما ..
عموما أضف لمسألة الدجل (حاشاك منها) و الجنون (الأصلوا ما بيختاك) إحتمال إنو في شيطان شاطر خافك تهتدي قام أوحى ليك بحاجاتك دي علشان يصرفك عن الحقيقة و يورطك في الإسطورة و عبرك آلاف من مريديك و لما تنهار بعد عشرات السنين يكون ضرب مليون عصفور بحجر واحد ..
ها ها ها
_________
غايتو مسألة التحليل النفسي إلا أكلم ليك الأبوابي و صحبه

يا محمد سلام
كدي نأخذها من ناحية علمية
فقد اثبت علميا بأن العقل البشري وما يملك من قوة الفكر فضاء يمتلئ بموجات
وان هذة الموجات لها القدرة على التنقل من مكان إلى آخر
وهناك بعض الظواهر التي تتجاوز فيها القدرات العقلية العبقرية العوائق
زي ظاهرة التيليباثي او التخاطر عن بعد
أثبتت التجارب ان الأفكار ممكن تنتقل من عقل لعقل دون أي وسيط برغم بعد المسافات
وهناك أيضاً ظاهرة انتقال الجسد النجمي حيث يتمكن فيه بعض المتمرسين من نقل الوعي لديهم الي اي مكان يريدونه رغم بعد المسافة الشاسعة وبالتالي يحصل على المعلومات التي يريدها...



التعديل الأخير تم بواسطة بدور التركي ; 02-05-2011 الساعة 09:42 AM.
بدور التركي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:44 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.