منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2011, 10:02 PM   #[46]
آسيا حامد
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah مشاهدة المشاركة
----------------------------------------------------------

صباح الخير يا اسيا حامد
اليك ما سرده السفير جمال محمد ابراهيم عن كرامة السودانى فى سابق الزمان ومدى حرص المسؤ ولين عليها:

ما جرى بين الرئيس عبود والسفير اللبناني في الخرطوم: بدون تعليق .. عرض: جمال محمد ابراهيم--
الاستاذ جمال محمد ابراهيم هو سفير السودان السابق بلبنان:


حكى الكاتب السوداني الكبير عمر جعفر السوري ، عن سفير لبناني إسمه خليل تقي الدين ، كان يوما سفيرا للبنان في الخرطوم ، والتقاه في سنوات السبعينات:



((في ذلك اللقاء الأول( مع السفير تقي الدين) الذي أمتد لساعة ونيف، روى لي ولضيوفه بعض ذكرياته هناك، وسأل عن معارف وأصدقاء. حكى لنا عن استدعاء الفريق إبراهيم عبود رئيس البلاد، له بصورة عاجلة. قال: "تلقيت مكالمة هاتفية ذات صباح من رئيس المراسم بوزارة الخارجية يخطرني بتحديد موعد لي مع الرئيس عبود لأمر عاجل بعيد الظهر، وأن الأمر لا يحتمل انتظار إرسال مذكرة دبلوماسية. لم تكن بين لبنان والسودان أزمة حينئذ، ولم يكن في سماء العرب ما ينذر بشر أو يبشر بخير. تملكتني الحيرة، وقضيت كل ذلك الصباح في ضيق شديد، أقلب الأمر يمنة و يسرى. دار بخلدي أن الحكومة اللبنانية أو الرئيس اللبناني قد بعث برسالة لم أدر عنها، فيها ما فيها. لم أستقر على رأي ولم أصل إلى ما ينير لي الطريق. قررت أن أستعد للأسوأ. ذهبت إلى موعدي مع الرئيس عبود، وهو رجل متواضع وودود وخجول. استقبلني فور وصولي ولكن بفتور ظاهر من غير عداء، ثم دلف إلى الأمر الخطير الذي جعله يستعجل المقابلة.

استطرد السفير تقي الدين في روايته ومضى إلى القول : "تمخّض الجبل فولد فأرا. لقد كان في خدمتي طباخ سوداني ماهر ولكنه طاعن في السن، فصار ينسى بعض الأشياء ويتجاهل في بعض الأحيان أوامري وطلباتي عن قصد أو غير قصد، مما دفعني في يوم من الأيام إلى تقريعه بحدة متناسياً فارق السن ولطف الرجل، أتبعت التقريع بحسمٍ في المرتب، ولم اكتف بالتوبيخ بل وجهت إليه إنذاراً بالفصل إن عاد إلى ذلك. لم أحسب قط انه سيذهب إلى رأس الدولة يشكوني إليه، وأن الرئيس سيأخذ المسألة على محمل الجدّ إلى درجة تدفعه لأن يقوم شخصياً باستدعاء السفير. قال لي الرئيس إن الرزق على الله ولكن كرامة كل سوداني تعنيه هو بالذات، ولا يتسامح فيها أبدا، ولذلك أراد أن يبلغني هذه الرسالة ولفت نظري إلى هذا الموضوع، وأنه سيكتفي باعتذار للطباخ عما بدر مني، وأن اصرفه عن الخدمة مكرماً معززاً، إن لم أشأ بقاءه في عمله. اعتذرت للرئيس أولا عن ثورتي على الرجل، ثم رويت له بعض أفعاله التي أنستني وقاري. ووعدته إنني سأعتذر له فور عودتي إلى السفارة، وانه سيبقى على رأس عمله. وهذا ما جرى. لم يكن ذلك الطباخ من أقرباء الرئيس، كما لم يكن من قبيلته أو منطقته. هزّني ذلك الموقف الإنساني والسياسي والدبلوماسي والاجتماعي وما شئتم من الوصف، حتى يومنا هذا." تلك رواية خليل تقي الدين، فأين كرامة السودانيين اليوم من ذلك الموقف، في ذلك الزمان؟!))

أسوق اعتذاري لصديقي عمر جعفر السوري لاجتزائي قسما من رسالة بعث بها إليّ قبل نحو عام ..





jamal ibrahim [[email protected]]

\\\\\\\\\\\\\\
[justify]التحية لك اخي حسن فرح
موقف الفريق عبود من المواقف النادرة التي يتصدي فيها رئيس سوداني لينصر أحد مواطنيه ورغم ان حكم عبود كان حكم عسكري إلا أنه وبعد تركه للسلطة كان إينما ذهب يلتف الناس حوله هاتفين ... ضيعناك وضعنا معاك يا عبود فقد كان رحمه الله يتصف بالنزاهة وعفة اليد وقد ذكر العقيد معاش محجوب برير الآتي عن الفريق إبراهيم عبود:- [/justify]



اقتباس:
عرض السيد مبارك زروق بوصفه وزيراً للمالية – بعد ثورة أكتوبر - على الرئيس عبود تخصيص مبلغ من المال؛ يكفي لبناء منزل يليق بمكانته كرأس دولة؛ بقي على رأس قيادة سلطة الحكم لست سنوات طوال عراض (and Rich) وتنازل عنه طوعاً واختياراً، وهو لا يملك منزلاً صغيراً كغيره من عامة المواطنين، وهمهم الحضور بموافقة جماعية، بل وتصايح البعض منهم فرحاً بالاقتراح الحكيم. لكن الرئيس عبود أذهل الجميع!! حيث رفض العرض في إباء وفي شمم وقال: (حقاً أنا رجل فقير؛ لا أملك سوى راتبي الشهري المحدود؛ غير أنني لا أرضى لنفسي كما كنت لا أرضى لغيري.. أن يُستباح المال العام لأغراض شخصية. وكل ما أرجوه هو أن أتقاضى راتبي التقاعدي المنصوص عليه قانوناً، وأرجو هذا أيضاً لإخوتي في المجلس الأعلى والضباط الذين أُحيلوا للتقاعد، وكذا أفراد الخدمة المدنية. وأعلم يقيناً أنهم في غالبيتهم لا يملكون قوت شهرهم بدونه). ف استجاب الوزراء لرجائه، وقد بلغ بهم التأثر والإنفعال مداه، ثم سألوه إن كان يود الإقامة في مسكن حكومي مناسب طوال حياته، وسيكون هذا حق من بعده وسُنّة متبعة لمن يشغل منصب رأس الدولة. فاعتذر الرئيس عبود عن قبول هذا العرض أيضاً!! وأخبرهم أنه سيقيم مع الأستاذ الفاتح عبود المحامي، أحد أقربائه حتى يتسنى له في قابل الأيام تشييد دار خاصة به مع أفراد أسرته، إذا أمد الله في عمره أو يتولَّى ذلك أبناؤه من بعده، إذا سبق الأجل!! ولم يجد الوزراء أيضاً إلاّ النزول على رغبته وإصراره، وودعوه بمشاعر الإجلال والإكبار، بعد أن تأكّد لهم بصورة قاطعة تجرده الوطني وأصالته وعفته ونقاء سريرته. عندها قال المحامي مبارك زروق في انفعال ظاهر قولته الشهيرة (نحن نفاخر ونتباهى بزعماء العالم السياسيين من أمثال غاندي ولنكولن وديغول وشيرشل وسعد زغلول وغيرهم؛ لطهرهم وفعاليتهم؛ ونتخذهم قدوة وننسى أنفسنا ثم أردف بالإنجليزية: I cut my hand if those whom I mentioned are not far beyond this man) (أقطع ذراعي لو أنّ هؤلاء الزعماء أفضل من عبود

[justify]ظل المواطن السوداني يعاني الإهمال من كل الأنظمة التي تعاقبت علي الحكم داخل السودان وخارجه وإن كان ذلك يبدو واضحاً بصورة أكبر خارج السودان حيث ينصب جل إهتمام الدولة علي تحقيق أكبر قدر من الفائدة المادية من السودانيين في الخارج دون الاهتمام بتحقيق أقل قدر من الاهتمام بمصالحهم وحمايتهم مما يتعرضون له من ظلم وتعسف خاصة في دول الخليج حيث يعيش البعض ظروف مآساوية مع جهات عملهم أو كفلائهم والبعض يعيش في ظروف إنسانية بالغة التعقيد تحتاج إلي دعم ورعاية دولتهم ولكنهم لا يجدون غير الإهمال.


[/justify]



آسيا حامد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2011, 02:58 PM   #[47]
عصام محمد الحسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


تحياتي للأخت آسيا
موضوعك فعلاً يضرب في الصميم خاصةً ومجتمعنا في السنوات الاخيرة
بدأ يشهد تحولات سلوكية خطيرة لم نكن يوماً نحلم مجرد حلم أنها يمكن
أن تجد لها مكاناً بيننا(التحولات) لذلك وبكل بساطة نحن لا ينقصنا
سلوكيات أو عادات سيئة جديدة تدخل بيننا وتتغلغل وسط ابنائنا
وبناتنا لتزيد الطين بلة وانا صراحة ضد الاجانب الذين يعملون
في وظائف هامشية او وظائف يمكن ان يعمل فيها ابناء
البلد مثل السائقين بكل فئاتهم وكل من يعملون في
بعض مجالات البناء .. ما معني أن نشهد كثير
من البنقالة وهم يجوبون الشوارع بغرض
الخدمة في المنازل كما ذكرتي وسمعنا
لا بد من وجود قوانين واضحة
تنظم وتقنن وجود وعمل
الاجانب في السودان
بحيث لا يؤثر
وجودهم علي
شبابنا





عصام محمد الحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-04-2011, 09:38 AM   #[48]
عبده سعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي مشاركة:

ذهب الجنوبيين الى موطنهم الجديد آملين حياة يصنفون فيها أنفسهم بانهم مواطنين من الدرجة الأولى , وذهب معهم وضوحهم وصدقهم فقد اثبتوا ذلك من خلال مهنة البناء ومشتقاتها , وكيف كان أداؤهم متقناً ومهنياً عالياً وان اختلفت وجهات النظر وتباينت الآراء , فهو حق لابد أن نثبته لهم بالرغم من محاولات بعضهم تعكير الجو باصرارهم على انتزاع التقدير والاحترام ولايفوت على أحد ماخلفته الحروب التى تطاولت فتراتها لنصف قرن من الزمان وماصاحبها من تعبئة وشحن مضاد .
عموما ماكان هذا موضوع البوست ولكنى وددت أن أعقد مقارنة مع الطوفان البشرى من مايسمون أنفسهم عمالة مصرية ويدعون أنهم مهرة (فراعنة الأهرامات) وفى هذا البوست سأحكى عن بعض طرائف حدثت معى شخصياً وأخرى شاهدتها عند أصدقاء أعرفهم وأخيرة حدثونى عنها من شاهدوها وٍسابدأ بما حدث معى :
كنت أسكن فى واحد من أحياء أمدرمان العريقة ببيت ايجار وكانت فيه مساحة صغيرة تحتاج لى ( سيرمييك )وليس بعيد عن مكان سكنى كان هناك بيت يسكنه مجموعة من المصريين وكنت أعرف بعضهم ,وعندما ذهبت لأحدهم وحدثته عن تلك المساحة التى أحتاج لفنى سراميك قال لى ساحضر لكم غداً (ونعملها ان شاء الله )ثم اتفقنا على السعر وعند الصباح جاء الرجل ومعه أربعة اثنان منهم معلمين وطلبتين وبحمد الله تمت الشغلانية على أحسن مايكون , وبعد فترة من الزمن كنت قد بدات تشييد بيتى الخاص ونسبة لاحتياجى الى حوض من الطوب والأسمنت لتخزين مياه كافية للمبانى فقد كلفت ذات الرجل فقال لى سهلة ونحتاج كذا من الطوب والسمنت والرملة وقمت بتحضير كل ماطلب ثم جاء بطلبة وبدأ البناء وعندما انتهى انتظرنا ليومين قبل ملء المياه ثم من أول تجربة تسربت المياه مما اضطرنا للشراء بواسطة الكارو، ذهبت له مرة اخرى وأخبرته بما حدث وحضر لأضافة طوب واسمنت مرة أخرى (تجليد) وتلبين ، وتفشل العملية وترتفع التكلفة الى حدود اتنين مليون بالقديم بدات بناء البيت بالبلك واثناء ذلك كنت قد تعاقدت لحفر السايفون بالماكينة وقد وعدنى صاحب الماكينة أن يحضر غداً ونسبة لارتباطى بمواعيد مهمة تركت الخرطة للمعلم المصرى بعد ان أشرت له على الخرطة لموقع البئر وكم تبعد من المبنى وأكد لى أنه سيوضح ذلك لفنى الحفارة ، عندما عدت بعد فترة وجيزة وجدت المعلم المصرى قد حدد موقع مختلف تماما عن الموقع المحدد بالخرطة وأن فنى الحفر قد بدأ الحفر ووصل الى عمق عشرة أمتار وهى فى الأصل مانهول لحمام ، أوقفت الحفر وتحملت التكلفة واوضحت الموضع الصحيح للبئر ، والتكلفة أربعمائة الف قديم عندما احتديت مع المعلم المصرى تركنى وذهب ولم أره حتى لحظة هذه الكتابة لكن عرفت من زميل له ويعرفة جيداً (ان الرجل فى الأصل ليست لديه خبرة فى مجال المبانى وأن مهنته التى يقتات منها هى قهوجى!!!!!!!
عندما وصلت مرحلة السراميك تعاقدت مع مصرى ىخر معروف لأحد اصدقائى ،وهاك ياكلام وعرض لأعمال نفذها ومصورة بالجوال عروض الجبص والنئآشة ، اقتنعت وبدأ معى التنفيذ وقد لا احدثكم عن السراميك الذى قررت اعادة الشغل مرة اخرى لأنه قد لايصمد حى لثلاث اشهر (بالله البيت كلو يكركب تقول ماشى فى كركجية )( طبعا دى من اندياتنا) واكبر غشة ومقلب هو عندما كسر ماسورة البيبة فى الحمام (بالمناسبة المتر أربعة جنيه) لفاها بكيس نايلون مربوط ودق عليعا السراميك وهى فى أرضية الحمام الخاص ، بعد يومين ركبت موتور حتى أثتوثق من تحمل المواسير والوصلات لضغط المياه ، لإاذا الماء متدفقة من تحت القريتبيم بشكل مستمر ، مما استدعى الأمر الأتصال بالسباك ، وعند حضورة قام بفك السراميك من حائط وأرضيات الحمام فاذا بنا نفاجأ ببعض المواسير الأخرى ملفوفة بأكياس النايلون ومدقوق عليها السراميك ، العملية كلفت أربعمائة جنيه وسراميك البيت يحتاج تغيير بتكلفة مواد ومصنعية يعنى شغل دبل ؟؟!!!
حكى لى زميلى بانه أحضر مصريين لعمل جبص وقدم لى دعوة لزيارة الموقع وذهبت بالفعل وكان تشكيلا جميلا أعجبنى حتى أننى فكرت فى احضارهم بعد الفراغ من أعمال منزل زميلى ،وبالفعل انتهى العمل وأخذوا حسابهم وغادروا لكن بعد أسبوع واحد تساقط الجبص (بالمناسبة المتر طولى كان بى مائة جنيه جديد !!!!!1
حكى لى أحد صناعية البلاط والسراميك أن أمرأة طاعنة فى السن لاتستطيع طلوع السلالم لتذهب الشقة فى الدور الأول وكانت قد احضرت مصريين لعمل سراميك فى الشقة بالطابق الأول ووفرت كل المواد من رملة واسمنت عادى وأسمنت أبيض وسراميك وتم رفع المواد وبدأ المصريين فى الشغل ،وعند آخر النهار جاؤها وقالوا لها أن الشغل انتهى وكل حاجة تمام وكان أنهم فرشوا الرملة وقاموا برص السراميك عليها ثم عملوا أسمنت أبيض فقط وأخذوا المبلغ المتفق عليه وذهبوا ن عندما حضر لزياتها أقاربها أبلغتهم بأنها عملت سراميك للشقة وهى جاهزة للتأجير وعندما ذهبوا لمعاينتها فوجئوا بهذا الغش .
بعد هذا كله أيها الأحباب من المسؤول عن تنقية وتصنيف العمالة المصرية فى السودان ،هذا مجال البناء ومشتقاته وماخفى أعظم وبعضهم تزوج وأنجب واعدادهم تتزايد فى كل يوم ، وأين الحلول وهل هناك متابعة أم هى عاطفة السودانيين التى تسلب الحقوق وتكلف الأموال الباهظة وآخرها كما قال سيف الأسلام القذافى ( ظ فى العرب) العمالة المصرية تفول ذلك لكن بالعلن للسودانيين.



عبده سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-04-2011, 01:37 PM   #[49]
آسيا حامد
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم مشاهدة المشاركة
التحية لك آسيا..
موضوع متشعب جداً..
حأركز على شي واحد بس..سؤال..السودانيين شوية عشان يجيبو ناس من برة؟؟!!
حأجاوب براي..
ما شوية..لكن عندنا العنظزة..ما بنرضى بأي شغل...والخريجين العطالة كتار (وده سبب رئيسي برضو في المصايب والجرايم)..
وبرضوهذا لا يمنع إنه في أشياء وفدت علينا مع الأجانب زي أي هجرات (صغيرة أو كبيرة) بيحصل فيها تبادل ثقافات، بالإضافة لإنه في أعراق اشتهرت بخصال معينة، المصريين مثلاً لسانهم حلو والأتراك حارين وبيتقنوا الشغل والبنغال والهنود ما عندهم مشكلة يتذلوا..وهكذا..
المهم يا ستي موضوعك جد جميل ومحتاج أكتر من قصص نحكيها..محتاج نقاش جاد وحلول جذرية..


*ما استبعد انه التركي يكون عنده تلفون البشير..أصلو نحن متواضعين من رئيسنا..
[justify]سلام يا مي

يا مي نحنا زينا وزي أي شعب تاني اكيد بنحتاج لي خبرات ما متوفرة عندنا وحتي الدول البنسميها عظمى بتحتاج لي عقول وخبرات عشان تستفيد منها وده النحن عايزنو ... نحن بنعترض علي نوع العمالة البتجي تخلق لينا مشاكل زيادة علي المشاكل النحنا اصلاً بنعاني منها وتزيد من نسبة البطالة في البلد وتخلق في شبابنا الاحباط وتكسر روحهم المعنوية.

[/justify]



آسيا حامد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011, 07:20 PM   #[50]
احمد هارون فوراوي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آسيا حامد مشاهدة المشاركة
[justify]سلام يا مي

يا مي نحنا زينا وزي أي شعب تاني اكيد بنحتاج لي خبرات ما متوفرة عندنا وحتي الدول البنسميها عظمى بتحتاج لي عقول وخبرات عشان تستفيد منها وده النحن عايزنو ... نحن بنعترض علي نوع العمالة البتجي تخلق لينا مشاكل زيادة علي المشاكل النحنا اصلاً بنعاني منها وتزيد من نسبة البطالة في البلد وتخلق في شبابنا الاحباط وتكسر روحهم المعنوية.

[/justify]
حديثك عن حوجتنا لخبراء متخصصون لتعليم وتدريب ابناء شعبنا هو المهم والمفروض يكون.
تحياتي



احمد هارون فوراوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:03 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.