فعلاً هذه اللمة ممتعة وكمان مفيدة
اقتباس:
يعني بإختصار مثالك المطروح ده صحي ما بيلقى تعليل في مجال علوم اللغة و لكن في أصله العلمي Science الحقيقي قطعا مبرر بنوع الآليات و الرياضيات البتحكم الشبكات العصبية
ود القرشي
|
وطيّب، لامن أقول ليكم الكلام دا كلّه شيء واحد، ومترابط، وجاء من اللغة، فصدقوا.
إذن يا محمّد هو معلّل في اللغة أيضاً، فقط قوانينه غير مكتشفة، وهي أنَّ الكلمة نظام كامل وعصبي كمان، مش أنا قلت حسّاس؟ بالله فتش جملتي التي أذكر فيها الحساسية هذه، وراجعها مرة ثانية، وهذا ما عنيتُه بأن تدقّق فيما أقول.
أها إنت بعلمك دا، ما دايرك تقعد تتفرج فيني، بالطبع نقدك لي مقدّم على غيره ما دمتَ شخصاً آخر، ولك جدران جيرة تفكير يخصك وحدك، تنفعنا به وترقعنا. لكن برضو لو تعيّن هدفنا صوب الحقيقة، فممكن نتبادل ما نعرفه، وأنت بالتحديد تلهمني منذ زمنٍ قديم، فالكورة البتلقاها من جهة ما تعلم وأجهل، قرّرربت للقون، بدل ما تشتغل معاي حكم مباراة وتصفّر ليها فاول وتمشي، متاح لك أيضاً أن تلعب مع الحقيقة مش معاي، وتدفرها محسَّنةً جوه القون. في النهاية نحن نبحث عن حقيقة، وبوسعنا أن لا نحصر بحثنا في وضع الدوائر الحمراء فقط. عن نفسي تحديداً فإنّني بكل صدق، أريد أن أسبّح الله قبل أن أفهم ما يفعل، وقد بدّلت رؤيتي في الحياة كلها وطريقتي، وسألتزم بذلك إلا أن يشاء الله شيئاً. شفت أدب الما أنبياء محله وين يا ود القرشي؟ ولا يعنيني من هذا الموضوع كلّه إلا تناول جلال الله، وفوائد الدنيا مما يقع من عِب ذلك، لغيري من كل ذي روح، لا لي. والله أعلم بما في الأنفس والصدور، وأسأله أن يطهّر نيتي كلّما نفثت فيها عقدُ نفسي الخمجانة التي كانت تقيم بين جوانحي لزمنٍ طويل، فساطت ما ساطت، وخرمجت ما خرمجت.
آخر النقّة، يا ود القرشي إنو لو فكرتي جوهرها صحيح، لكن طرحي ليها أو حتى فهمي ليها مكعوج، وإنت عارف ليهو مشهاد أحسن مما معي، تصلحو، مش تقشطني كرت أحمر، فيما بوسعك تصويب فكرتي فيه، هذا، "ما وجدتها" منطلقة من موقع صحيح، أي تحت هذه الفرضية فقط.
مداخلتك هذه ثرية، وسمحة، سأعود للتعليق عليها كل ما يدي فضت مما أعمله.
النظرية التي توحّد الكون هي هذه التي أمامك يا محمّد، هي اللغة، في البدء كان الكلمة.
اسمع، لا بُد من بوست جانبي، غير دا، عشان نعمل فيه الونسة والتحرير، لأني دايرك توقّع لي كلام العصب دا كويس في البوست الجديد. وشهاب كمان يوقّع لي حكاية الكمبيوتر دي، وعندي ليه استفهامات بخصوص شغله كمان.
يعني دايرك تشرح لي كلام العصب دا تمام عشان بعدين زعمطتي للعلوم تطلع مكرّبة ههههه
وكمان الونسة رااقدة في كلامكم دا، ومغرية بالجد، فعلاً مغرية مع احتمالات إنو راجياني سكتة موسى الطويلة. فخلونا نعمل بوست تاني نقول الدايرنو فيه وناخد راحتنا، وللشروحات كمان. رأيكم شنو؟
يا إنت يا شهاب واحد يفتح بوست.
عندي كلامات حابسها من زمن الحيوانات النزلها شهاب ديك، كي تسهل على القارئ متابعة الموضوع الأساسي للبوست هنا.
البوست التاني نعملو مستودع ذخيرة وونسة وأي حاجة نلمسها هنا وتكون شروحاتها في بلداً تاني نوديها بهناك.
رأيكم شنو؟
---
سحبتُ جملتي بتاعة النوم وقمطكما حقكما، يا محمّد، من مداخلتي الفاتت، وجدتُها ظالمة في حقك وحق حسبو، وأعتذر عنها. غايتو الدرب الجايي علي دا شكلو الانضباط فيه حااار خلاص.
كما إنني يا صديقي لا أتخذ من عدم تفسير العلوم لشيء ما دليلاً على صحّة ما أقول. لأنّني أعرف، أنَّ العلوم بالشارع الذي تسلكه هذا، لن تعرف الحقيقة مطلقاً، ولن تبرهن شيئاً واحداً، ما دام هي بالأصل لا تعرف ما كنهه بالجد، ولا منبعه.
لذا فأنا أعتقد في صحّة ما أقول لأنّني من وجهة نظري الشخصية وكذلك الإيمانية للغاية، أعرف ما أقول، ومتأكّد مما أقول. ومهما جاءت كتابتي لمدن الأسماء سيئة ومشوّهة، فلو ركّزت معها وفيها فقط، وحاولت أن ترى الدرب الذي سلكته، ستكتشف بأقل تقدير أن ثلاثة أرباع ما معك من معرفة حول اللغة مش غير صحيح فقط، بل الحقيقة هي أنَّه لا يُوجد رابطٌ بين الموضوعين كلياً، لا ليس كلياً فحسب، وكأنما المقارنة تجري هنا بين جزئين من كلٍّ واحد، بل كُلُّ موضوعٍ منهما على مجرّة منفصلة.
ولعلمك، علوم الأعصاب هذه، تُضبط على علوم اللغة، وليس العكس، الأصل هو الكلمة، كلمة الله.
(جملتك التي قلتها بخصوص الأعصاب هذه، دليل ناصع على ما أقول به من النظام، بديعة، وهناك واحدة أخرى من حديثك، يدي وجعتني من الكتابة بس).
والطريقة التي أكتب بها الآن مدن الأسماء من خلال التاريخ الحضاري للإنسان، أي من خلال استشهادات تاريخية وحضارية عبر متابعة الرموز، وَفْق نسق معرفي متعب ويهدر الزمن، فهي لأجل التفاهم مع وسائل شهاب وحسبو تحديداً. فلمّا يأتِ زمن التطبيق والاختبار، يكون هنالك شارع يمكن تتبعه والاحتكام إليه معرفياً، عدا ذلك فلا حاجة بي لهذا التعب كلّه، الغلاط حار، ومتعب، إخير خلاء موسى
كلامك التحت دا، وهو ما كنتُ أؤمن به تماماً أيام كتابتي لبوست إصلاح الكتابة، وإلى ثلاثة أشهر ماضية فحسب، غير صحيح عدلة وقلبة
اقتباس:
طبيعة اللغة الحية دي هي السبب في قوتها و تطورها و تحولها عبر الزمن للغات مختلفة أخرى ..
و محاولات حبسها في قواعد مستنبطة من إستقراء لحظة معينة من الإستعمال اللغوي جهد ضائع ..
ود القرشي
|
اللغة لم تتطوّر، أي لم يصنعها الإنسان لتتطور، اللغة هي كلمة الله، وعلّمها الله تبارك وتعالى لآدم عليه السلام كما قالت الأديان بالضبط.
والله يا محمّد حكاية الـ{Science الحقيقي} هذه، أصبحتُ لا أستطيع منع نفسي من الضحك كلما رأيتها، ياخي لا يوجد عالم واحد عارف الله حاطو وين ذاتو، يا عملات الشوام! ولا في عالم واحد عارف أي شيء، كلنا، وأنا أوّلكم، جهلة نتبجح بتمتمات مثل (بابا، ماما) على فم الرضيع، والرضيع أفصح في مناغاة رضاعته وأفقه.
ياخي إذا كنّا تسألنا عن أهم الحاجات، الإجابة (لا ندري)! فكيف نسمي أنفسنا بالعلماء من أساسه؟
وكيف نُسمّي تفسيراتنا للظواهر الصغيرة المنعزلة عن بعضها بعضاً، والمفهومة بالأساس علماً! ألا ترى المشكلة الفلسفية هنا! أكانت "اللاأدرية" علماً بالمعنى الإيتمولجي لا الأبستمولجي للمفردة؟ أم غدا العلماءُ شعراءً كي يزاوجوا بين مفردة ونقيضها! شيء مضحك فلسفياً

(عيب شبابي الما رَحَل، والله... لذاك المَحَل) علي المُبارك، عن ود سليمان.