تحياتي للجميع..
رغم انو بعد الرأي الإيجابي الختاهو مشكور أ. محسن في أسئلتي أنا إتورطت وكان حقو أعمل نايمة خشية الطبزات

..لكن مالو..جئنا لأجل النقاش وممكن الزول يسوي زي سواة مبر دي ويرمي إسقاطاتو ويجي يقول بس عشان أحرر النقاش

..
أرى أنه من غير الموضوعي وضع رأي شامل في طبيعة وشخصية المرأة بعيدا عن تركيبة المجتمع الموجودة فيه إلا إذا كنت أفترض فيها الإختلاف في المكون الإنساني (أصلا) ومستصحب قدرة إستعلائيه على تحليلها ككائن أقل شأناً وده هو السوء ذااااااااتو في نظري..
لكن الناس لو حبت تكون علمية فممكن تكون في أدلة منطقية منصفة زي مافي كلام أ.محسن ده:
والرموز منها ما ينحاز للمرأة ومنها ما يقف ضدها، وما له رؤية وسطية نحوها، وإلى آخره من المواقف المتنوعة حسب العصر المعني والاعتقادات المنتشرة فيه.
فلو كان العصر أمومياً سينحاز للأم، أو للمرأة، وعلى عكسه سيكون العصر الأبوي.
وبعدين أنا كأنثى إتفقت مع فكرة الكضب بالمنطق لأنو خصوصية المجتمع بتاعنا أفضت للنتيجة دي الأفتكر واضحة والكلام ده أنا ما أظنو بيتحسب على المرأه بل بيتحسب ليها كضحية لهذا الإضطهاد الإجتماعي البيخليها تميل للزيف وللكذب عشان تقعد محكرة في الإطار الخاتيهو ليها المجتمع، نحنا لو عايزين نغير واقعها ده إذا لازم نتعرف بسوءه ولا شنو؟
أما حتة الإبداع فلسه أ.محسن ما أدانا فيها قرايتو الفضَل إنها تكون دقيقة ومدعومة علميا وأنا في إنتظارها...لكن كوننا نهبش الكلام ده من طرف ونجي نسقطوا على المرأه ككائن وجودي إجمالا بإنها كضابة وما مبدعة بتكون دي شغلة تانية كلو كلو..
ويا(مبر) رغم انو نقلك لأحاديث المفكرين دي كلها كان بهدف فتح (طاقات) للنقاش لكن عندي عليها مية خط أحمر في انو التاريخ الفلسفي والأدبي كتبو شق واحد بس من المجتمع، المفكرين ديل ذاتم جاءوا من مجتمعات وضع المرأه إنسانيا فيها عامل كيف؟؟ (ولاحظ على حقب زمنية متفاوتة)......وكلامي ده ما تبرئة مجملة للمرأه الإتحدثوا عنها بس تبرئة لإنسانيتها وإبداعها الفطري من إسقاطاتهم ومن ثم إسقاطاتكم...أما موضوع الدين ده فذكرتني بس بيهو جماعة أنصار السنة !!!قلت لي أكثر مكرا وشراً؟؟ (بس لو ممكن شرح للمكر والشر وعلاقتهم ببعض)..
وياريت النقاش تتحدد محاورو بصورة أدق عشان الناس تقدر تستفيد
مشكورين يا مبدعين
