ما رأيكم في Jason Statham
لقد رأيتُ له مجموعة من الأعمال، ما زلتُ أعتبره، من خلال هذه الأعمال التي رأيتُها، ممثلاً غير مفيد على الإطلاق. معظم ما قدّمه من أعمال بيض، اللهم إلا كان يستفيد منها هو، لا متعة عالية، ولا فكرة، ولا موسيقى ولا أي حاجة.
عمله
Crank2
High Voltage
عمل بيض، وأنصح الناس بعدم مشاهدته من باب حفظ الوقت (لو هناك منتصح!).
عمله
The Mechanic
لا بأس به من ناحية أفلام الإثارة، معقول، ولكن لا يوفّر متعة فارقة، ولا عظيمة، لو لم تره فستحفظ وقتك أيضاً، خصوصاً لو قرأت فيه كتاباً.
عمله
Death Race
ممتع بالجد بمعنى الإثارة الممجوجة تلك، وعظيم من ناحية صناعته، ولكنه في النهاية لن يزيد على متعة مشاهدتك له، تغلق الجهاز من هنا، ولا يترك فيك أثراً ولا شيئاً، اللهم إلا فَنْسَة ناتالي السمحة

وطاخ طيخ لا تعطيك فرصة كي تتمتّع بفنسة ناتالي نفسها.
رأيتُ له أعمال ثانية كثيرة لو تذكرتها سأعلّق عليها. صورة لناتالي من فيلم سباق الموت.
دور ناتالي في الفيلم كان ما أسمّيه بـ(بيزنس حلاوة) ولا أكثر، صحبة راكب بالضبط، وكانت في السباق صحبة راكب.
أجمل عمل شاهدتُه لجاسون هو فيلم
The Bank Job
وهو يتحدّث عن سرقة جرت لأحد البنوك في لندن، ويقع السارقون على أسرار كثيرة كانت محفوظة من ضمن الودائع في البنك، فيتوسّع الصراع مع القصر الملكي وبيوت المخابرات وبيوت الرأسمال وكل أحد مهم، والفيلم معد بشكل ممتاز، من ناحية القصة والتمثيل وكل شيء، في تقديري هذا من أجمل ما شاهدتُه له.
وهنا تجد لجاسون روحاً بداخل الفيلم، فهو من ثلّة كبيرة من الممثلين التي بدأت تظهر دون قدرات حقيقية في التمثيل بل هناك موضة مومياءات أخذت تظهر منذ فترة الثمانيات في الأفلام والسينما، وتقوم هذه المومياءات بتنفيذ الأدوار تنفيذاً، هذا الشخص باستثناء هذا الفيلم هو أحد هذه المومياءات التي لا علاقة لها بصنعة التمثيل.
مجرّد مومياء موظّفة في زمن الفيلم وتنتعل الدور. ما علاقة هؤلاء الناس بالباتشينو ومورغان فري مان وو إلخ من الممثلين الموهوبين والعظماء.
فالكاوبوي في الزمن الماضي كان ممثلاً جيداً ولم يكن فناناً رديئاً حسن الجسمان جاؤوا به للعرض كما في مجموعة الأفلام المعروفة بما يمكن ترجمته بـ(أم دفسو التيران)

مجموعات ملوّنة من أفلام كلها تدور حول سباقات الموت التيرانية.
هناك ممثلون خرجوا للمتعة، ولكنهم عرفوا كيف يصنعون منها مادة عظيمة، مثل صديقي العزيز وأحد الممثلين المفضلين لدي في حارة المتعة هذه، بل هو بطل ناشدي المتعة هؤلاء في ذائقتي Vin Diesel
الفن فيه الممتع، وفيه المثير للأسئلة وكذلك الممتع، وهذا أعظم، ولكن في كلٍّ خير، المهم الشغل يكون محرّق كويس ومنجّض.