أي دكتاتور ظهر في اوربا وسحل شعبه كان يقول انه اتى ليستكمل مهام الثورة الفرنسية، قالها نابليون بونابرت و لينين وهتلر وفرانكو وشاوسيكو وإستالين وغيرهم..
وإي ديموقراطية قامت بعدها كانت تحمل في طياتها مبادئها الرئيسية (الحرية – المساواة – العدالة)...
الثورة الفرنسية غيرت وجه العالم بحق وحقيقة، لأنها كانت النقطة التي تقاطعت فيها كل الدوافع التي جعلت الانسان يعبر عما جاش بصدره منذ فجر الحضارة ولكن خانته اللغة، النظام الاجتماعي، الادوات...
ارض فرنسا كانت المكان، والقرن الثامن عشر كان الزمان، وهذه مشيئة الاقدار* فقط لاغير...
فهي حدث كوني اشتركت فيه البشرية جمعاء منذ فجر الحضارة، حدث شارك فيه الدين، اللغة، العلوم التي شعت من ذات البؤرة التي منحت الانسان إنسانيته.. ثم عادت لتلقي في زمان محدد ومكان محدد لتنفجر...
دموية كانت نعم..
سادتها الفوضى وتسلق ظهرها الانتهازيون .. نعم
ولكنها اسست لفعل إنفجاري مازال صداه يتردد بين جنبات العالم من حين لآخر.. عمل في الافكار اولا ثم النظم الاجتماعية ثانيا..
الثورات منذ تاريخ الثورة الفرنسية صارت اقل دموية بمعدل مضطرد، فالانسانية تتبدى كل يوم شيئا فشيء، لازلنا بعيدين جدا عن الزمن الذي تثور فيه الشعوب بلاقطرة دم واحدة ولكنه آت..
--
الأقدار وعاء كبير، يشمل ارادة الله، الديالكتيك التاريخي، صيرورة المجتمع... إلخ
التعديل الأخير تم بواسطة شهاب كرار ; 31-05-2011 الساعة 03:39 PM.
|