اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
سلام يا ريّس..
هيثم ده انا شايف إنو ما قاعد يكتب القصيدة.. قاعد يلقيها علي مسامعنا..
يعني النقاط دي جزء أصيل من فكرة توصيل طقس الإلقاء.. حيث الفواصل تأتي لتحمل مدلول السّكت.. النفس العميق.. الآهة..التهيئة.. الجذب.. وما إلي ذلك من فنون الإلقاء..
لو شلت النقاط والفواصل حتلقاها عادت مرّة ثانية كقصيدة مكتوبة.. لكن النقاط الفاصلة دي بتبقيها قصيدة ملقاة.. والله أعلم.
التوقيع: رشيدويه.. 
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
إسمي مكتوب..؟
ثمّ..
كالعادة يا هيثم.. حروف نابضة ومتماسكة..
ولكنّها اليوم أكثر بريقاً.. أو هكذا ظننتُ لوهلة..
جميل.
|
مُساندك في الأولى تماماً يا رشيدو
فالكتابة تحتاج إلى مثل هذا
لإضافة المزيد من ما يجعلها تفتح أفقاً مُضافاً لها
كتبت عن هذا الأمر في ديوان (أنثى المزامير) لأخت روحي المشرقة
إشراقه مصطفى الغائبة الحاضرة
ستلقاه بـ (قراءات لا يعول عليها)
ثم في الثانية أراك كتبت
(أو هكذا ظننت لوهلة)
فلم الظن لا اليقين؟
ثم إني رأيتُ صِراع الكتابة الباكر عند هيثمنا الحبيب هذا
رفيع الشعر رغم كراهته التي صرح
وما الشعر إلا تغلبه على الهارب عنه
وقد تمكن منه
وإن افلت من براثنه فإنه لحامله على الجنون
فضغط الشعر أعلى من أن يقاوم يا صاحب
وجدتك غارِقاً في ما يصل إليه الشعراء بعد ملاواة جمة
والشعر
وجدتك باكراً في خضمه
والشعر مرات ومرات
بين رغبة محمومة في احتضانه
وأخرى أشد في الهرب عنه
وبينهما يولد الشعر العذب المصفى
فمرحباً دائماً بثمرك اليانع أيها العزيز
محبتي وامتناني