فى خبر بايت من الامس -- امريكا ترفع الحظر عن جنوب السودان -- انتهى --
فى لقاء تلفزيونى بقناة النيل الازرق برنامج المحطة الوسطى -- نسرين سوركتى استضافت مدير خدمات الزباين ( الركاب) بالخطوط السودانية -- وكان النقاش عن الارباك الذى تسببت به الخطوط السودانية للآف العايدين للمدارس بعد انتهاء الاجازات -- تأخر المواطنين ومبيتهم فى المطارات لفترات لا تقل عن 3 ايام بدون اى معلومة تفيد قيام رحلتك وبعدها لم يصل عفش اى راكب معه بل تاخر لمدد غير معلومة ومعظمهم لم يستلم عفشه الى الان --
كنت من المتضررين لدرجة ان اولادى سافروا بالتجزئة فمتى ما توفر مقعد دفعت باحدهم فيه
واتابع معه بالتلفون وصول عفشه -- ابنائى من تجارب سابقة كانوا مصرين علي عدم ركوب السودانية -- وعندما حصل ما حصل رموا اللوم على لاصرارى على الناقل الوطنى وفلسفتى فى الموضوع --
بالاضافة لفلسفتى فعلى حلفان الا اركب السعودية -- بعد مشاجرة مع احد موظفى السعودية فى عام 1983 ومن تاريخه لم اركب الا السودانية مهما كانت الاسباب والملابسات -- وسبب آخر بسيط هو بسمة ونضارة ملاحى ومضيفات السعودية التى تذكرنى بنضارة زهور البلاستيك بدون نكهة ورائحة -- وأحب السودانية وونسة ركابها ومضيفيها كأنك راكب فى بص سيرة -- 
اعتذر مدير الركاب بالسودانية للمواطنين وعزي الاسباب لتوقف معظم طائراتنا عن الخدمة بسبب قطع الغيار والحظر الامريكى وحتى لما تركنا طائرات البوينق الامريكية وقمنا بتشليح بعضها لادارة الاخر -- ضغطوا على حلفائهم فى الاتحاد الاوربى - فالغوا صفقة طائرات اير باص -- حتى الطائرات التى استلمناها وكانت فى الصيانة الدورية حجز عليها -- انتهى كلامه --
البعض يعيب ويتتريق على البشير عندما طلب من اوباما فك الحظر -- وما كان البشير ليفعلها لو لا مصلحة امته ولعلمه ان العالم كله لن يستطيع ان يوفر له قطعة غيار ولو كانت صامولة فانها مسجلة ومباعة برقم ولن تتتجرآ شركة طيران واحدة فى العالم ان تبيعك اياها او تهديها لك --
غير هذا ماذا نريد من امريكا غير بعض التقنية التى لو توفرت عند احبابنا لقلنا مع القائلين طز طزين فى امريكا -- ولكننا سننتظر دفع الله ---