منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2011, 03:59 AM   #[91]
محمد مصطفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد مصطفي
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
إتا يا محمد..
بتاعين هناك ديلآ برضهم "طباخييين".........

يدينون "طاعمة"



كده يا عمنا هبشت بعض الذين يمتهنون المهنة
صاحبي شغال هنا طباخ قريت ليه مداخلتك قال لي اها جبت لينا الكلام ساي
غايتون طعامة ايدينن دي ما بعرفا لكن مرات خلقتن طاعمة



التوقيع: أتوق لينابيع شعر ، تتهيأ مفردات الحب فيها للتحليق بعيدا داخل احلامي
أشواق يضحك الفجر لها وتضمها مدائن الفرح

اشراق ضرار

ستبقي في قلوبنا ابداً يا خال
محمد مصطفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 07:17 AM   #[92]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عليكم الله يا جماعة رايكم شنو في المقال دا؟:
http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-15-37-43.html

بروفسور معز يا أخي حيرتنا!



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 07:29 AM   #[93]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفي مشاهدة المشاركة
تحياتي مبر ....
غياب الوالد اظن ان له تاثير واضح وفعال في تكوين شخصية الطفل
قد يكون من الدوافع الاساسية لطريق الشذوذ في المجتمعات الغربية
هو انعدام وجود الوالد فكثير منهم حتي السويين قد تجدهم مجهولي الاباء
واظن بعض الحالات التي التقيتها في مجتمعاتنا كذلك .........
يعني يا محمد مصطفى
المثلية الموجودة في أمريكا دي سببها غياب الأب!
كدي عليك الله أنزل الشارع في مدينتك القاعد فيها دي، و أول زول تلاقيهو قول ليهو نوع كلامك المطلوق ساي دا، شوف يقول ليك شنو؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 07:35 AM   #[94]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

سلامات يا ود مصطفى و عساك بالف خير .. و بالله عليك
لو صادفت الباش ود الطاهر رائقا و صافي المزاج اسأله
عن الاشول و حاج خالد و ود اب حيدر و تفاصيل الهمدرة
و الجلاليب المشدرة

و ارقد عافية ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 07:48 AM   #[95]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
عليكم الله يا جماعة رايكم شنو في المقال دا؟:
http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-15-37-43.html

بروفسور معز يا أخي حيرتنا!
بابكير في كلمة كدآ ما فهمتا معناها..
بديك تلفون تفهمني، طبعن لو تعذر ياني الضارب للأستاذ دكتور المعز..
ولا أقول ليك أنا أصلي "مروس" الإتصال بيهو...
ماهو لعكس الريح رئيس وما "رويس"

ثالوا واحد تقلد منصب كبييييير في حيكومة، جاهو واحد ممن كانو "يرهبونه" وبدا في تقديم لستة من الطلبات بدء من وظيفة ووصولا لي وكيل وزارة..
صاحب المنصب، إنتفض وإشتاطا غيظا وقال لي "دآك"..
يها حقت زمان ديكي عايز تستلمني بيها، أطلع ولا بنادي الحراس يرموك في السجن...



وبعض البين أقواس،، اللبيب بالإشارة يفهم
إيكا أعني يا من نبهتني لهذا البوست



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 10:05 AM   #[96]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة
كدي انت اثبت لي انو الانتحار مرض؟!
تقدر تثبت لي ارنست همنجواي كان مريض
ولا كيلوباترا كانت مريضة
ولا الفيس بريسلي كان مريض
ولا فان جوخ كان مريض
والقائمة تطول
بعدين بنفس منطقكم انت وشهاب ممكن اطلع ليكم الانتحار ما ممرض
بل هي حالة ذهنية بمر بيها المنتحر (وبكون محتاج حرية شخصية عشان يمارس الحالة الذهنية دي) شفت كيف ؟!

أنا ما ممكن اثبت ليك انو المثلية مرض ، لكن ممكن اثبت ليك انها سلوك غير طبيعي
لانو ما ممكن تجيب ليك بلك وتركبو في بلك
ولا كوبس وصلة تدخلوا في كوبس أخر
وتعتبر هذا التصرف طبيعي!!

وباي زا واي رايك شنو في ممارسة الانسان مع الحيوانات؟
هل هو مرض ولا حالة طبيعية؟!
يا عزيزي وجدي، الرغبة في الانتحار سياق مختلف تماما عن المثلية، رغم تشابهمها في عدم قدرة القانون على ايقاف الظاهرتين معا، فالقوانين التي توضع لمعاقبة الشروع في الانتحار هي قوانين مضحكة وعديمة الجدوى في رايي، هل تعتقد ان شخص يرغب في الموت توجد عقوبة في الدنيا تستطيع ردعه؟
الرغبة في الانتحار عرض لمرض نفسي وليست هي المرض في حد ذاته، وقد تمت البرهنة على انها يمكن علاجها بعلاج المرض الذي يتسبب فيها، والقائمة التي ذكرتها هم مرضى كان يمكن علاجهم من الاحباط والاكتئاب بوسائل معروفة، وبقية المنتحرين الذين يستعصي علاجهم سينتحرون كان هناك قانون يعاقب على الانتحار ام لم يكن.
لم يثبت الي الان ان المثلية مرض او عرض لمرض كما كرر لك بابكر عباس مرارا.



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 11:21 AM   #[97]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
لم يثبت الي الان ان المثلية مرض او عرض لمرض كما كرر لك بابكر عباس مرارا.
تحيّاتي مجدداً يا شهاب..
برضو كلامك الفوق دا على إطلاقو كده ما بخارج.
المثلية في وجه من وجوهها (مرض نفسي)، وعلى إمتداد العالم هنالك بعض المثليين يخضعون لعلاجات نفسية قد تشفيهم وقد لا.
المثلية خشم بيوت يا شهاب ولا يجوز إنتخاب إفتراض معرفي واحد من جملة إفتراضاتها الكثيرة ومن ثمه محاكمة كل حالاتها به

يقول أهل الإختصاص إن المثلية في وجه من وجوهها لا تختلف كثيراً عن "الإستمناء" (!!؟)



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 11:38 AM   #[98]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
ولكن، كون هذا السلوك هو سلوك شخصي لا يجعل منه سلوك طبيعي، فهو سلوك موجود ببداهة النظرية الوجودية التي تقول: لكل قاعدة شواذ.. فالقاعدة هي "الطبيعي" وما دونها هو "الشاذ"، ولذلك نجد إن المختصين وغير المختصين يطلقون على المثليين "الشواذ جنسياً" مما يعني إن سلوكهم الجنسي هو سلوك شاذ وليس طبيعي.
والخ.
مبر سلامات.
هذه التسمية للمثلية تجاوزها الناس منذ زمن بعيد، حين علموا ان المثلية ليست شذوذا عن الطبيعة، إلا اذا تبنيت وجهة نظر وجدي الضيقة التي تحصر الجنس في وظيفة واحدة وهي الانجاب، وهو امر معيب جدا بشأن وظائف الجنس، فغريزة الانجاب وتربية الاطفال غريزة منفصلة عن الجنس يسعى لها الانسان حتى وإن لم يتمكن من الوصول اليها عن الطريق الشائع - الجنس الثنائي اعني - بسبب علة بايولوجية ما.
لقد قلت هذا الكلام قبلا يا مبر، اذا كان مبررك للمطالبة بتجريم الجنس المثلي هو ان الانجاب لا يكون نتيجة له، فأغلب الجنس الثنائي كذلك.
هل تستطيع تجريم ممارسة الجنس للمصابين بالعقم؟ بالمناسبة هم اقلية ايضا، فهل ستسمح لنفسك بتسميتهم بالشواذ؟
في تقديري يا مبر انك لن تجد شيئا يمنعك من الاعتراف بان المثليين لهم الحق في ممارسة ما يجدونه مناسب فيما يخص الجنس سوى القرف من هذه العملية، وهذا امر يخصك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
أما بالنسبة لحديثك عن ضرورة توفير حرية شخصية ليرضى الناس عن أنفسهم وعن المجتمع فهذا حديث مقلوب ولا يجوز على إطلاقه هكذا، فالأسلم قيمياً وأخلاقياً هو أن يرضى المجتمع عن الفرد وليس العكس. فالسارق يسعد ويرضى عن نفسه عندما يسرق، والقاتل كذلك، والمعتوه، وصاحب الفكر اللا إنساني و و والخ.
وما هو المجتمع يا مبر؟ اليس الفرد هو وحدة بناءه الاساسية؟
وهل يقاس رضى المجتمع وسعادته بشيء غير رضى افراده وسعادتهم؟
انت تصر على معاملة المجتم كنظير او مقابل للفرد، وهذا امر ليس سليم، فالمجتمع السعيد هو المجتمع الذي يتمتع افراده بأعلى قدر ممكن من السعادة، وقد امنت سابقا على ان التجربة هي التي برهنت هذا وليست التنظيرات..
هناك مؤشرات اجتماعية تحدد مقدار السعادة في اي مجتمع، وهذه المؤشرات صارت مضبوطة بشكل علمي في الاونة الاخيرة، فصار هناك ما يعرف ب Gross national happiness وهي مجموعة من المؤشرات تعمل مع بعضها على تحديد معدلات السعادة في اي مجتمع، وهذه السعادة تنعكس مباشرة على الامن والانتاج والتحصيل العلمي وتقدم المجتمع بشكل مباشر، وكل هذه تجارب، وأكرر تجارب يا مبر وليست مجرد شعارات وتنظيرات وتهويمات في عوالم رومانسية.
المشكلة الثانية التي تجعل الناس لا يتقبلون الاخر المختلف عنهم هي قلة ثقتهم في انفسهم والتي تنعكس بشكل مباشر على شكل سلوك يعادي اي شيء لا يشبه سلوك الشخص المعني، فهو يخشى ان يمارس ما يقرف منه ويبرز خشيته هذه في شكل خوف على المجتمع، مما يوقعهم في التناقض واعتلال التفكير، قلة الثقة هذه سببها التربية المنغلقة وانماط التفكير المليئة بالخطوط الحمراء دون تأمل في ماهية هذه الخطوط وطبيعتها.
فتجد المتشدد دينيا يحجر على الاخرين الحق في ان يكونوا مختلفين عنه في الديانة، ومبرره في هذا هو خشيته من ان ينتشر الكفر والضلال في المجتمع - من وجهة نظره طبعا -وإذا سألته عن دينه يقول لك انه الحق بعينه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه ولا يستطيع شخص زحزحته قيد انملة من موقفه الفكري لانه قوي الحجة والمنطق وواضح بذاته، وهذا تناقض ما بعده تناقض.
ونفس الشيء في المثلية، فالناس تخشى ان تنتشر المثلية في المجتمع ويتحول الناس لمثليين لمجرد خروجها للعلن والاعتراف بها، هذه الخشية لا يوجد مجال لتفسيرها سوى في سياق الثقة في النفس التي تحدثت عنها سابقا، فنسبة المثليين بين البشر لم تزداد ولم تتغيير، اعلن عن الممارسة واعترف بها ام لم يعلن عنها، فالمثيلة ميول ليس الا، وليس من الحكمة تحميلها اكثر مما لا تحتمل.
الحاجر بين البشر وبين المثلية هو حاجز نفسي غير مبرر بمنطق، ذات هذا الحاجز يجعل المسلمين لا يطلقون على اولادهم اسم لوط، رغم انه نبي كريم حسب المعتقد الاسلامي، ورغم انه نبي والناس تتسمى بسماء الانبياء تيمنا، فأنك لن تجد احدا سيجرؤ على التيمن بأسم نبي الله لوط عليه السلام!.



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 11:49 AM   #[99]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أها يا شهاب اهو مبر (كعادته) يخطف مننا الكلام ويصيغو بطريقة حريفة ويخلينا متمحنين
المثلية في اغلبها هي عرض لحوادث حصلت للمثلي ، ولم تكن علاقة طبيعية ولد عليها الانسان وفطر بها
الهرمونات وما ادراك ما الهرمونات تعتبر حالات نادرة وتدخل في صياغ (حالات شاذة)
ولا يمكن تبني عليها فرضية ان المثلية علاقة طبيعية
ولو جينا للأسباب الحقيقية وراء المثلية بنلقاها كما ورد ذكرها في ويكيبيديا:
اقتباس:
الاعتداء الجنسي

يشمل أي اتصال أو تفاعل يتم من خلاله أن شخصاً، أكبر أو أقوى أو له تأثيراً كبيراً، يستخدم طفلاً أو مراهقاً من أجل الحصول على إثارة جنسية. تظهر الدراسات أن حالات الانتهاك الجنسي تشيع في طفولة المثليين البالغين. في إحدى الدراسات نحو 80% من الرجال المثليين، الذين شملتهم الدراسة، قالوا أنهم تعرضوا لانتهاك جنسي على يد شخص بالغ قبل وصولهم لسن العاشرة.

وكما هو الحال مع أي من العوامل التي نبحثها، فإن الاعتداء الجنسي لا ُينتِج تلقائيا الانجذاب الجنسي. غير أنه بالنسبة للبعض قد يمثل جزءا كبيرا من سياق يساعد على تكون الانجذاب الجنسي. وعادة ما تختلف الطريقة التي يؤدي بها الاعتداء الجنسي للتأثير على تطور تلك الميول ما بين الرجال والنساء.

الضرر الذي يحدثه الاعتداء الجنسي على الرجال بعد الاعتداء الجنسي قد تكون المشاعر المختلطة القوية التي يشعر بها الفرد الذي تعرض للاعتداء، جزءا من ما يشكل الميول المثلية. التخبط أو التشويش في هذه الحالة يمكن تعريفه بأنه "الشعور بشعورين متناقضين في الوقت نفسه". فالأمر المحير بالنسبة للولد الصغير هو أنه برغم الموقف البشع الذي تعرض له، فقد شعر ببعض اللذة، وهو ما يجعله يشعر بإحساس قوي بالعار. لقد حدث اتصال وتلامس جسدي، من طبيعته إثارة شعور باللذة العاطفية والجنسية، ولكن هذا الاتصال ذاته كان في نفس الوقت فظيعا! وتكون النتيجة إحساس غامر بالخزي والحيرة

من الصعب على الصبي الصغير أو المراهق أن يقبل أنه قد استمتع بقدر من اللذة الجنسية مع رجل أو ولد أكبر. يزداد التخبط والشعور بالعار حينما يكون الاعتداء الجنسي هو السياق الوحيد الذي فيه يبدو للصبي أن عطشه للحب الذكري والاتصال مع رجل قد ارتوى. ويترك هذا انطباعا خادعاً بأن الجنس والحب أمران متلازمان دائما.

إن الشعور بالعار وحالة الالتباس هذه يؤديان إلى إثارة أفكار ملحة ومقلقة مثل: "يا ترى هذا معناه أني ماذا؟!" "من الممكن أنني شاذ؟!" وبناء على ذلك يمكن أن يؤدي الضرر الذي تحدثه تلك المشاعر المختلطة إلى جعل الأولاد الصغار المشوشين يعتقدون أنهم شيء غير ما هم عليه في الحقيقة.


العلاقة مع الوالد من نفس الجنس

تعد العلاقة مع الوالد من نفس الجنس، الأب في حالة الذكر والأم في حالة الأنثى، أهم العلاقات التي تكون الهوية الجنسية وبالتالي الانجذاب الجنسي. فإذا كانت هناك مشكلات في تلك العلاقات مثل غياب الوالد المتواصل، أو عنفه وقسوته، أو سوء العلاقة بين الوالدين، فإن الطفل لا يحصل على احتياجاته النفسية من هذا الوالد. الطفل الذكر يحتاج لحب أبوي ذكوري من أبيه والبنت من أمها. ولكن عندما لا يوجد ذلك الحب بسبب البعد المكاني أو النفسي، فإن الطفل "(من نفس الجنس) لكي يحمي نفسه من الإحباط. هذا الانفصال النفسي يمنع من تكون الهوية الجنسية التي تنشأ بالتوحد بالوالد من نفس الجنس (الأب بالنسبة للولد والأم بالنسبة للبنت). كما أن هذا الشوق القديم للحب الذكري بالنسبة للولد، والحب الأنثوي بالنسبة للبنت، يظل قابعًا بالداخل منتظراً الإشباع. وعندما يحدث هذا الإشباع في وقت متأخر أو بطريقة جنسية، يحدث ربط بين هذا الشوق/الاحتياج العاطفي واللذة الجنسية. أي يحدث نوع من "جنسنة" الاحتياج للأب أو للأم.

أيضاً عندما لا يتوحد الولد مع أبيه، وتكون أمه مسيطرة وحامية وخانقة المحبة، فإنها تمنعه من الدخول في عالم الرجال، وبالتالي يظل هذا العالم مكتنفاً بالغموض والسرية، وفي النفس الوقت يظل الطفل مشتاق لهذا العالم. وعندما يأتي سن المراهقة فإن هذا الشوق وذلك الغموض يؤدي إلى نمو الانجذاب الجنسي تجاه الذكور والأمر نفسه بالنسبة للإناث عندما ينجذبن للإناث.

عبرت خبيرة في علم النفس تدعى إليزابيث موبرلي Elizabeth Moberly عن العلاقة بين خبرات الطفولة والجنسية المثلية بالقول: "إن الجنسية المثلية هي عجز في قدرة الطفل على التواصل مع الوالد من نفس الجنس وينتقل هذا العجز (فيما بعد) إلى التعامل مع البالغين من نفس الجنس عموما. ويمكن القول إن المشكلة ليست أن الشخص المثلي البالغ يريد حبا من نفس الجنس، بل أن حاجات الطفولة لديه المتعلقة بتلقي الحب من الوالد من نفس الجنس لم تُسدد، ولذلك يحاول هذا الشخص إشباع تلك الحاجات الآن عن طريق علاقات مع بالغين آخرين من نفس الجنس تشمل أنشطة جنسية كطريقة خاطئة لتلقي الحب".


العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر

ليست العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر بنفس القدر من الأهمية في كل حالات تطور الميول المثلية. لكن في كثير من الحالات تزيد هذه العلاقة من صعوبة المشكلة التي خُلقت أساسا بسبب البعد في العلاقة مع الوالد من نفس الجنس، أو بسبب التعرض لتهجم أو اعتداء من جانبه.

- مثلا يمكن أن يؤدي الوالد من الجنس الآخر إلى زيادة المسافة والعداوة بين الطفل والوالد من نفس الجنس عن طريق التحدث إلى الطفل عن مشكلات زوجية عديدة، وهو أمر غير سليم. - مثلا الأم شديدة الحماية ولا تسمح لابنها بأن يجاهر أبدا بالتعبير عن نفسه كذكر عن طريق اتخاذ أي مبادرات قوية. - أو ربما تُسخِّف باستمرار من كفاءته وتجعله يشعر بأنه في غير المكان الصحيح كذكر أو بعدم الأمان في رجولته. - أو أب كان يريد بشدة أن يرزق بابن حتى أنه يعامل ابنته كأنها ولد، متجاهلا أنوثتها بالكامل. وحينما يكون هناك طفل يشعر بالفعل أن الصلة مقطوعة بينه وبين الوالد من نفس الجنس، وفي نفس الوقت يجد أن الوالد من الجنس الآخر لا يشجع تعبيره عن ذكورته (أو أنوثتها) بل ينتقده ويستغله أو يتجاهل تلك الذكورة فيه، فإن هذا يخصب التربة التي يمكن أن تنمو فيها الميول المثلية.

التفاعلات مع الأقران

ما بين سن الرابعة والخامسة ينتقل الأطفال من اللعب جنب الأطفال الآخرين، إلى اللعب مع الأطفال الآخرين. ويبدأ الأطفال في تعلم كيف يكون لهم أصدقاء. هذه الصداقات المبكرة تضيف عنصراً إلى الهوية الجنسية للطفل. الأطفال يحتاجون لحب وقبول الأطفال الآخرين من أقرانهم الذين يماثلونهم في العمر والأهم الأطفال المماثلين لهم في الجنس. علاقة الصداقة بين من هم من نفس الجنس تلعب دورا هاما في عملية بناء الهوية الجنسية Gender Identity.

الأطفال المتخبطون في علاقاتهم مع الوالد من نفس الجنس، قد يختبرون أيضا درجة مماثلة من البعد والرفض في العلاقة مع أقرانهم من نفس الجنس، مما يضيف إلى حالة التشويش وعدم الأمان التي يشعرون بها. لأن في بعض الحالات يتوقع الأطفال أن يتلقوا من أقرانهم (الذين من نفس جنسهم) معاملة كتلك التي يتلقونها من الوالد من نفس الجنس. ربما يشعر ولد صغير أنه غير متوافق تماما مع أقرانه الذكور، مثلما يشعر تماما تجاه والده. وربما تشعر طفلة صغيرة أنها لا تنتمي إلى عالم البنات اللاتي يماثلونها في السن، مثلما تشعر تماما أنها لا تنتمي إلى عالم أمها. الرغبة في الانتماء والقبول تظل صارخة تطالب بالإشباع. وإذا لم يندمج الأطفال أو المراهقون مع أقرانهم من نفس الجنس فربما ينجذبون للوقوع في علاقات غير صحية تبدو وكأنها ستسدد الاحتياج للقبول.
والنقاط اعلاه تعتبر من أكثر المسببات للميول المثلية
مما يثبت لنا أن الميول المثلية ليست طبيعية مولودة مع الانسان المثلي وانما تحدث نتيجة لحوادث عرضية للمثلي

بعدين بالجد كدة يا شهاب ضحكتني في تبريرك للانتحار حالة كونه حالات عرضية لمرض نفسي واصرارك العجيب على طبيعية الميولات المثلية
طيب ممكن تذكر لينا اسباب تأكد (طبيعة) الميولات المثلية؟



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 11:51 AM   #[100]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
المثلية خشم بيوت يا شهاب ولا يجوز إنتخاب إفتراض معرفي واحد من جملة إفتراضاتها الكثيرة ومن ثمه محاكمة كل حالاتها به
مبر سلام
من خشوم المثلية الكثيرة البتتكلم عنهم ديل،
هل هناك نوع من المثلية لا يعتبر مرضا؟ و بالتالي لا يجدي معه العلاج؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 11:59 AM   #[101]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
إلا اذا تبنيت وجهة نظر وجدي الضيقة التي تحصر الجنس في وظيفة واحدة وهي الانجاب
يا شهاب ياخ انا لمن ضيقت الجنس في وظيفة الانجاب
حصرت ذلك لاني رددت الجنس إلى اصله في الوجود
اسي يا شهاب الجنس عند الحيوانات موجود لي شنو؟!



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 12:01 PM   #[102]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
مبر سلام
من خشوم المثلية الكثيرة البتتكلم عنهم ديل،
هل هناك نوع من المثلية لا يعتبر مرضا؟ و بالتالي لا يجدي معه العلاج؟
اذا وجدت تصبح حالات شاذة ولا يمكن باي حال من الاحوال اعتبرها قياساً على العموم مما يتيح لها أن تكون حالات طبيعية
وبالتالي يجوا الناس يورجغوا بيها انها حرية شخصية



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 12:14 PM   #[103]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

مبر و وجدي
رايكم شنو في الكلام دا، المقتبس من مقال لبروفسور المعز بخيت:
اقتباس:
في عام 1992 تم إزالة المثلية الجنسية من قائمة التصنيف الدولي للأمراض وقد أثبتت بعض الدراسات عدم جدوى العلاج الطبي والمتمثل في العلاجات السلوكية، العلاج بالصدمات الكهربائية، علاج الاستروجين، تقديم المشورة الدينية، العلاج الكهربائي، والتحليل النفسي، وكثيرا ما كان له أثر سلبي على شعور المرضى من هوية ومكان في المجتمع



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 12:18 PM   #[104]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار مشاهدة المشاركة
مبر سلامات.
هذه التسمية للمثلية تجاوزها الناس منذ زمن بعيد، حين علموا ان المثلية ليست شذوذا عن الطبيعة،
يا شهاب أنا من (الناس) ولم أتجاوزها حتى الأن!
أرجو أن تعرّف لي هؤلا (الناس) ومن ثمّه قم بتنويري كيف (علموا) وأخيراً أرفدني بعلمهم هذا..!
يا سيدي في هذه الدنيا يولد بعض الناس بستّه أصابع في أيديهم أو أرجلهم، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال إنهم مرضى، ولكنه يعني إن عدد أصابعهم غير "طبيعي" و "شاذ"

ثمّ أراك يا شهاب في بقيّة أحاديثك تستنسخ من أحاديثي ما تشاء من الرؤى ومن ثمه تحاكمها..
أولاً ليست لدي مشكلة مع "المثليين" ولا مع القوانين التي تحمي حقوقهم، بل أنا مؤيد لهذه القوانين وأراها خطوة مهمّة في سبيل معالجة وحصر بعضاً من تفلتاتهم التي أرهقت المجتمعات كثيراً... فأغلب المثليين هم في تلك المجتمعات "مسجلين خطر" وذلك وفقاً لجرائم الإعتداء والتحرش الجنسي على الأطفال بما في ذلك أطفالهم.

كلامك الأخر عن الجنس وما أدراك ما الجنس فدا كلام ساي ولا يخدم موضوعي..
هل تعلم إن هنالك بعض المثليين لا يرتكبون فعل اللواط؟ وهل تعلم إن بعضاً ممن يرتكبون فعل اللواط ليسوا مثلييين؟



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2011, 12:25 PM   #[105]
شهاب كرار
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة
أها يا شهاب اهو مبر (كعادته) يخطف مننا الكلام ويصيغو بطريقة حريفة ويخلينا متمحنين
المثلية في اغلبها هي عرض لحوادث حصلت للمثلي ، ولم تكن علاقة طبيعية ولد عليها الانسان وفطر بها
الهرمونات وما ادراك ما الهرمونات تعتبر حالات نادرة وتدخل في صياغ (حالات شاذة)
ولا يمكن تبني عليها فرضية ان المثلية علاقة طبيعية
ولو جينا للأسباب الحقيقية وراء المثلية بنلقاها كما ورد ذكرها في ويكيبيديا:

والنقاط اعلاه تعتبر من أكثر المسببات للميول المثلية
مما يثبت لنا أن الميول المثلية ليست طبيعية مولودة مع الانسان المثلي وانما تحدث نتيجة لحوادث عرضية للمثلي

بعدين بالجد كدة يا شهاب ضحكتني في تبريرك للانتحار حالة كونه حالات عرضية لمرض نفسي واصرارك العجيب على طبيعية الميولات المثلية
طيب ممكن تذكر لينا اسباب تأكد (طبيعة) الميولات المثلية؟

سلامات وجدي
النقاط التي اثرتها وردت في ويكيبيديا، وقد تم الكتابة عليها بشكل واضح انها بحاجة الي مصدر، حيث لا يوجد مصدر لهذا الكلام، وكما تعلم ان الويكيبيدا يستطيع اي شخص تحريرها، ولان قيمة اي مقال في ويكيبيديا تنبع من قيمة المصادر الملحقة به، فمثل هذا الكلام الذي بلا مصادر هو لا قيمة له.
الاجدى ان نقرأ كلام الختصين الذين اجروا الدراسات والتاجرب حول هذا الموضوع، مثل الجمعية الامريكية للطب النفسي، والجمعية الملكية البريطانية، وجامعة حيدر اباد في الهند، وكلية الطب النفسي في جامعة بورت اليزابيث في جنوب افريقيا...وعشرات بل المئات من الابحاث العلمية الرصينة المضبوطة بضوابط العلم، برهنت على ان المثلية ليست مرضا يمكن علاجه بالطرق العلاجية النفسية المعروفة.
انتم فقط لا ترغبون في رؤية المثليين يخرجون الي العلن ويقولون نحن مثليون، هذه هي مشكلتكم الوحيدة، وهي حقا مشكلتكم انتم.



شهاب كرار غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:35 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.