اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
و..
هكذا يكون البوح..
همساً يداري كثيراً من الأشياء الحقيقية..
فنقف لحظة ثم يتسع الطريق..
والروح في غيها سادرة في فضاء الإنتظار..
والفرحة ليس بوسعها الإنغلاق طي الخفاء..فهي في شقاوة الاطفال..
تتقافز بلا قيد أو شرط..
وتهتف..أن هنا مدن للفرح والإكتمال..
جيجي مساء زاهيا في ألوانه لك..
ولهم..حرفك المياس..
ثم..
ولي هذا القلم لأوقع علي دفتر حضوره هذا الصهيل.
|
الجميل دوما
اسعدتني تلك الكلمات الموشاة
جمالك
و بعض سحرك
ومساءك بعبق القرنفل وزهاءه
مودتي