العيد دا خش فينا كما الضل بالله الواحد
لسة يتمطق بي كباية الحلو مر الوحيدة الشربها في رمضان
في أول يوم لامي الليلة..
كما العيون لا زالت تتمطق بي شوفتك من يوم داك..
وما هماك.. حت حتّة غيابك فينا وفت..
وذكراك يا خلي ..
قامت أشواق..
فما بال هذه "الضريسة" تباهي بي "قرونها الخمسة"
ولا تعلم أن الشوق له قرون.. وقرون وسطى تعلن وقت غيابك..
ياخ انعل أبو الشوق الخلانا نعّوي..
يعلم الله ما قدر الوصف والعجب أم الحسن خليها التصبر لي
لمن أرجع البلد..
بوحميد كل سنة وانت الخير ياخ..
والقابلة بايت ليلة جمب باب القابلة

