منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-09-2011, 02:42 PM   #[31]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
تعالاكا
برضهو ما نلومه..
بتذكرهو من يومآ دأك لمن إتلاقينا في نادي القوات المسلحة بحضرت حبيبنا عالم عباس والجمع الجميل بتنظيم دكتور سيد......
عيييييييييييييييك أيام وكان حلاة العمة فيهو والقدلة في قصيدتهو القالها يومتها..
بث؟!
أريتهو يداوم



زهرة في مقام الحبيب بابكر
وفاء لذلك اليوم..
ولِمْ لا تنثني حرجًا بضيقك
إذْ تُرى عجلاً
وتخرج من حدودك..
كي توافيها..
بلادٌ..
كل ما ليلٌ بها أرخى
تطلَّعُ.. لو ترى فجرًا يوافيها
بلادٌ..
كلما نامت..
ترى في الحلم قد وسعت منافيها

مجدد المحبة



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:45 PM   #[32]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم

وها أنت تنقلنا من نافلة الصمت الى فريضة التأمل ..
لنتحسس دفئاً يتغشانا حيناً بعد حين .. علّ بين إبتساماته واحدة ماكرة

الطيب برير ...
لك ولحرفك المحبة ..



زهرة في مقام "النور" مسبوقة بالمحبة الفياضة..

شُرُوخ

لكَ أنْ تكونَ مُوَحّدًا
أوْ ربّما فردًا.. تُميّزُ بالشّلُوخْ
هيَ.. فكرةُ البيتِ الذي؛
ستر الطّلاءُ أنينهُ
واسْتوطنَتْ في جَوفهِ كُلُّ الشُّرُوخْ
يطّلّعُ الأضْدّادُ صَوبَ مُرامِها
يا بيضَةً.. ضاقتْ بأحلامِ "الفُرُوخْ"
لكَ في براحِ جِراحِها.. ضِيْقًا
يُوسّعُ للكنائسِ أن تصيرَ مسَاجدًا
أو أنْ يكونَ صليبُها..
رمْزًا.. لأضرحةِ الشُّيُوخْ



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:48 PM   #[33]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود البلد
أحببناه ...
وأصطفيناه ...
وتوسد بين حنايا القلب ...

كم انت رائع ياصديقى ...
اتذكرك فى ليلة زواج أخى عمار ...
وانت تنادى ... بإسم والدتى ... فى رائعتك ( عمار ياجمل الشيل )
بكيت فى تلك اللحظه ولم يوقظنى إلا جمال كلماتك

الطيب ...
لك كل الود من شارع بيتنا وفطور عيد الأضحى المشهود



زهرة في مقام "ود البلد"..
ياااااااااااااااه
تبعد المسافة وتقترب..
والقلب هو القلب..
خذ ما يليك من باب الشوق..

مَنْفي

غنّي المُغنّي في اشْتبَاهٍ.. ؛
بين فُصْحَي..
لُكْنَةٍ عُجْمَي
وفي حزنٍ.. رَطَنْ
كان صوتًا عَالقًا
أوْ غَارقًا في اليُتْمِ
صِدْقًا ..
كان حُلمًا أمسكَ الإيقاظَ
من غَفْوِ الوسَنْ
هكذا أدركتُ مَعني
أنْ يصيرَ القلبُ منفي
لاغترابٍ في وطَنْ



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:49 PM   #[34]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد
أ.الطيب برير

تحية وإحترام

هذا النص وجدته بديعا ومدهشا لما يخلقه من مقاربات..
التطلعات..
الحياة في إنسرابها..
ومآسي وهزائم تتكرر..
ونهايات متشابهه.. محفوفة بذلك الدفء الماكر للخضوع والخنوع
...



زهرة في مقام "سماح"

الحنين والكراسي الفارغات!

(1)

لم يكن مهمًّا أن تعبر ملامحه "أسوار القبول"..
شيء ماكان يحرّضه لتغيير سلوك "المرآة"..
فجُلّ ما تحتاجه "ضوء" و"منظور" لتمارس "لعبتها"..
بتحويل اليمين يسارًا واليسار يمينًا!
ونحن منهمكون في "ترتيب" "الغرور" فيها..؛
كيفما كانت نزعة "الإعجاب" فينا وشهوة "التّزيين"!!
في المسافة..
ينمو عشب الإعجاب على حواف الاشمئزاز في مضمار الركض؛..
بحثًا عن زاوية مثيرة تعيد اكتشاف "وجه" جديد في مرايا الآخرين القديمة..
لكن ما زال هناك شيء ما يضحك في "نبضالمرآة"!!


(2)

غنّى.. وانصرف..
"الرّقص" في "سعاره وهياجه" "لم يؤسّسمعادلاً موضوعيًّا "لوحشة" اللّحن الأخير..
لم يكن حائط "يرقص مذبوحًا من الألم "كافيًا ليسند "الفهم" ظهره المتعب عليه!!
بعض "العطور" صافحت "خياشيم" اتّسعالفضول فيها بأكبر من اتّساع فتحات الأنوف
انتهى بعضها إلى "الفراغ".. وأثمرالآخر "مواعيد" توزّعت بين "الرّخيص" والغالي!!
"الطّرقات" ابتلعت الأجساد فيهروبها نحو "مخادع" تنأى وتقترب..
وحده "السّاوند سيستم" بدا مرتبكًا ممّا حدث..
أمّا "الصّدى" فقد كان مشغولاً بترتيب "الحنين" في الكراسي الفارغات!



(3)

"الصباح" لم يكن يعنيه غياب "النجم" عن "حضرته.."
اهتمامه كان منصبًّا نحو تعزية "الغروب"..
التفاصيل في تثاؤب تمضي..
غير نشاط متقطّع للذباب..
عقار الليل أرخى مفاصل النّهار في ذاكرتهم..
"فهم" نائمون صباحًا..
"ولاهون" غروباً!!


(4)

بدا وحيدًا إلا من مشاهد رصدت "خيبته" في ليلة الأمس..
حرّك قدميه باتجاه يخص الحرية..
أوغل فيالتيه..
الطرقات بدت في عينيه أضيق من حرج "قلم" فاقد للحبر
أوصله التطوافإلى الشاطئ..
كان كل شيء يتبع الموج في رحلته شمالاً..
باتجاه البحر على ملوحته..
تبسّم..
حين أدرك أن "الموج" ما زال يقوم "بنسخ" ما يكتبهالشاطئان
ضحك.. بكامل "خيبته" حين ربط "بينها" وبين الموج..
لمس براحة يده جسد موجة مدت قوامها حتى قاربت قدميه
لا يدري لماذا أحس بحنين غامض للحبر..
لكنه نفض يده سريعًا..
وعاد إلى الكتابة على "البياض"!!



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 02:53 PM   #[35]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
الطيب برير حبابك

بعد أن كنت ملك اللحوم .. أصبحت نباتياً فى تأمل مثل هذا



زهرة في مقام "رأفت"..
أحالني قولك غلى حديث دار بينين وبين أبي - عليه رحمة الله-
وكان يعاني من داء "النقرس"..
غير أنه لم يكف أبدًا عن تناول اللحوم..
لم تجدِ كل توسلاتنا معه..
فقد كان يرد علينا ساخرًا:
أنا مال أمي دفعو أبوي من اللحم.. كيفن أخلي ليكم أكلو
دُم بخير



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 03:00 PM   #[36]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
الطيب برير، كيفنك؟
جننت المربيين بتاعين اللأحم جن شديد! يا أخي موش كفاية عليهم البنك؟ كمان داير تحسسنا بعقدة الذنب.
يا أخي أنا من زمان عندي رأي انو طريقة الذبح الاسلامي دي، غير إنسانية، لكن ما كنت عارف أقول الكلام دا كيف.

يا أخي، "الدفء الماكر" دي حقو تغييرها "للترطيب الماكر"



زهرة في مقام "بابكر"
شقيقتي الصغرى صفاء.. طبيبة بيطرية
استثمرت بعض مالها في تربية ماكرة للدجاج..
عندما قرأت ذلك قالت لي - وهي صادقة -
ياخي حسستني بي عقدة الذنب..

أما فيما يتصل بإشارتك إلى أن طريقة الذبح الإسلامي غير إنسانية..
فالراسخ في فهمي أن الذبح سلوك إنساني مارسه منذ بدء الخليقة..
دون أي توجه أيديولجي..
وإنما جاءت التفريق بين الذبح في عمومه ورصيفه "الإسلامي" حسب إشارتك
من لزوم التكبير "تحليلاً".. رجاء قربى واتصال بالله في كل منشط
هذا الذي أفهمه..
والله أعلم
دُم بخير



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 03:02 PM   #[37]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد
هسع عليك الله يا الطيب برير حرق رزك و قاطع قلبك و هارد كلاك فوق جدادة كان خلعا كديس يصبحا ميتة



يا خى اسلوبك بديع و ممتع و شيق و آخاذ و رائع

رايك شنو تكنب لينا عن الزبيح (سيدنا اسماعيل عليه السلام )



زهرة في مقام أبو دعد

مسرح الأحلام الكسيحة

مرّ من فوقها سرب من الأوز بكامل تبرج الطيران وحريته..
وخز العجز فؤادها بالحسرة..
قاومت رغبة في البكاء..
طفقت تحرّك جناحيها بعنف منتفض..
لكن مغنطيس الأرض جعل يجذب حلمها إلى الأسفل بقوة
في الأرض متسع للأحلام الكسيحة.. والأمنيات الخائبة..
لم ترتفع عن الأرض ولو لسنتمترات قليلة..
نظر إليها الديك بسخرية غياظة..
ضمّنها في صيحة كان يدخرها للفجر..
ثم انفلت عنها ناكثًا في الأرض؛ غير مشغول بالفضاء..
أما الدجاجات من حولها فقد حِدن عن الغبار الذي أثاره جناحاها
وهمسن في ضحك مكتوم: "بتبااااااااااااالغي"!!



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 03:04 PM   #[38]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
طيور في مغائرها
تموت بغير أصوات



زهرة في مقام "جيجي"

إذن


إنْ يكن للضّوءِ صوتٌ
ضالعٌ في حكايات الصّراعْ
فالنّوافذ سوف تفتح..
عندما.. تأتي الرياح
على مطايا من شعاعْ



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 03:06 PM   #[39]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيفاء عبدالستار
صديقي الحبيييييب ......

يااااحليلك....



زهرة في مقام "هيفاء"

الله الله الله..
أشتاقك علنًا.. وأحبك جهرا
ثم بعد ذلك
....
..
.

حُزن


تعِبَ الضّوءُ
فاسترخى قليلاً.. ثُمّ نامْ
لكنّما الظّلُّ
كئيبٌ .. راح يبحثُ عن وجودٍ
في الظّلامْ



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-09-2011, 04:48 PM   #[40]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام عليك الأديب الطيب برير،

شغلتني الدنيا عن الترحيب بك، كما يجب، حين أتيت بعُفار سفرك؛
لكنّها لم تشغلني عن تلمّظ حرفك وهو طازج.

أغفر أنانيّة ذائقتي واقبل ترحيبي المتأخّر.

ــــ
أحد الأصدقاء علّق: (أنا مستغرب، الجدادة الرَوْشَة دي؛ بتقيف للضبح الآلي كيف؟)



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 04:30 PM   #[41]
الطيب برير
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود
سلام عليك الأديب الطيب برير،

شغلتني الدنيا عن الترحيب بك، كما يجب، حين أتيت بعُفار سفرك؛
لكنّها لم تشغلني عن تلمّظ حرفك وهو طازج.

أغفر أنانيّة ذائقتي واقبل ترحيبي المتأخّر.

ــــ
أحد الأصدقاء علّق: (أنا مستغرب، الجدادة الرَوْشَة دي؛ بتقيف للضبح الآلي كيف؟)




زهرة في مقام عكود
الثناء منك يصدر وإليك يعود
خذي محبتي الخالصة



الطيب برير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2011, 01:15 PM   #[42]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

حمداً لله على السلامة صاحبي
في إنتظار الغمام والقيام...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:44 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.