يا الله يا صديقي ... تصدقني أذا قلت اني أحسست أمس لخمس دقائق إني الأب .... لك أن تتخيل عندما جأتني باولينا تحمله قائلة ( أمشي لعمو).... يا صديقي أنها اللحظات الخالدات , حملته و أنا أرتجف , عليه خائف لانني لا أجيد مثل هكذا مناسبات , مغمض عينيه كان في وداعة , أنفاسه منتظمة, يتلوي حيناً لا أدري فرحاً أم ألما و انا كمتشائم أخاف من الأخيره ... و اخاف عليك يا غاندي من القادم.
شكراً مهنداً منحتني أمل جديد, شكراً باولينا يا إمراة الحديد
|