منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-2011, 09:26 AM   #[5836]
سر الختم إبراهيم نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد مشاهدة المشاركة
أحبتي ،
كان إنقطاعي عن البوست في الفترة السابقة مثل ( القطع من خلاف) على رأي كبيرنا الذي علمنا كل جميل د. كرجويل و في الحقيقية فإن بئر الغربة الآسن ما أن تغوص فيه حتي (ينقطع) منك و عنك الإرسال ، و للغربة وجهان من (قطع) و (خلاف) فهي قطع لحبال التواصل حينا و (خلاف) الأزمان فيها يعيدك إلى حيث لا تدري قدماك إلى أين (المسير) و لا تدري يداك إلى أين (المصير).
(وعداً) بأن أعود (غداً) ببعض الرحيق.

هاشم
أخي الشاعر الجميل هاشم أبوزيد
وبقية العقد الفريد من الأسايطة
سلاااااااااااااااااااااااااااااام
الشكر لك يا هاشم وانت تنقل إلينا أخبار الرجل القامة صلاح كرجويل، الذي نتمنى أن يسبغ الله عليه ثوب العافية بعد عملية تغيير الرُكب هذه، وإن شاء الله الاسبيرات تكون أصلية وتنفع معه.
نرجو منك كتابة رقم تلفونه للاتصال،والزيارة فهو ليس هيناً وله في الذاكرة أماكن.
شكراً جميلاً.



سر الختم إبراهيم نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2011, 10:24 AM   #[5837]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أخي سر الختم و الإخوة الأعزاء الأسايطة ،
تلفون الأخ د. صلاح كرجويل (أو العميد شرطة طبيب صلآح كرجويل - أصلاََ هو من زمان عميد) هو
00249912392218
و من داخل السودان 0912392218
نسأل الله له عاجل الشفاء.

هاشم



التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2011, 08:13 PM   #[5838]
سر الختم إبراهيم نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكراً هاشم اتصلت عليه، وقال إنه بخير ولكن ذاكرته بخرت الكثير.[SIZE="5"]تحضرني من الزمن البعيد حادثة تجلت فيها شهامة الأخ صلاح، كان ذلك في العام 80 وكان معنا في الهندسة زميل جنوبي اسمه رومان جرمليلي ، وكانت الجماعة الإسلامية قد قسمت كافتيريا العلوم إلى قسمين قسم للطلبة والآخر للطالبات فذهب جرمليلي هذا وجلس في مكان الطالبات، ثم حصلت مشادة بينه وبين الجماعة وقال لهم إنه حر يجلس في المكان الذي يعجبه ، فما كان من الجماعة إلا أن ترصدوه عصراً جوار مبنى ج الذي كان يسكنه وأوسعوه ضرباً حتى تورم وجهه ، فأخذه كرجويل إلى شقته ، أظنها كانت تقع إلى جوار مبنى الواي، واعتنى به إلى أن تم نقل جرمليلي من أسيوط.شفاه الله وعافاه.[/SIZE]



سر الختم إبراهيم نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-09-2011, 06:01 PM   #[5839]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد
أخونا د. صلاح كرجويل تم إدخاله مستشفى ساهرون حيث أجريت له يوم أمس جراحة تغيير ركبة ( لا أدري أين وجد قطع الغيار) و هو الآن بخير و قد كنت معه على الهاتف قبل قليل و هو يرسل سلامه و تحياته للجميع. و أذكر أنني إلتقيت به هاتفيا أيضا قبل إسبوعين حيث أخبرني بأنه سوف يقوم بعمل عملية لتغيير الركبة ( لا أذكر اليمنى أم اليسرى) و لكنه قال بفكاهته (السليقيه): أيام أسيوط أجريت لي عملية في يدي بعد أن تعرضت لكسر و تم تركيب معدن لتثبيت الكسر و الآن سوف يتم تغيير ركبتي في الرجل المقابلة و هذا يسمى (القطع من خلاف) و ظل يضحك حتى اكمل المكالمة.
نسأل الله له عاجل الشفاء.

هاشم



كل الأمنيات بعاجل الشفاء لعميد الأسايطة صلاح كرجويل ..
نسأل الله أن يجعله له أجر وكفارة ..





Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2011, 07:56 PM   #[5840]
Mohamed Ahmed Haroun
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد
شكراً هاشم اتصلت عليه، وقال إنه بخير ولكن ذاكرته بخرت الكثير.[SIZE="5"]تحضرني من الزمن البعيد حادثة تجلت فيها شهامة الأخ صلاح، كان ذلك في العام 80 وكان معنا في الهندسة زميل جنوبي اسمه رومان جرمليلي ، وكانت الجماعة الإسلامية قد قسمت كافتيريا العلوم إلى قسمين قسم للطلبة والآخر للطالبات فذهب جرمليلي هذا وجلس في مكان الطالبات، ثم حصلت مشادة بينه وبين الجماعة وقال لهم إنه حر يجلس في المكان الذي يعجبه ، فما كان من الجماعة إلا أن ترصدوه عصراً جوار مبنى ج الذي كان يسكنه وأوسعوه ضرباً حتى تورم وجهه ، فأخذه كرجويل إلى شقته ، أظنها كانت تقع إلى جوار مبنى الواي، واعتنى به إلى أن تم نقل جرمليلي من أسيوط.شفاه الله وعافاه.[/SIZE]


السلام الاخوه قبيلة الاسايطه وناسف للانقطاع لظروف المعايش وكده

ابونا صلاح كرجويل الف كفاره واجر وعافيه ...حظيت بمهاتفته قبل قلبل وما زال ذاك الرجل البشوش ذو الطرفه الحاضره ورجعت معه 20 سنه للوراء



Mohamed Ahmed Haroun غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-09-2011, 04:55 PM   #[5841]
الطيب موسى الطيب
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي وللحديث بقية

اخوتي لقد طال الانقطاع وامتدت خيوطه انكاثا من بعد قوة وتبعثرت افكاري في دروب شتى تحسبها جميعا ولكنها تفترق من حيث اجتمعن . جلست في هذه الليلة اتصفح الذكريات الصافية وندية لكن نشوة ذلك لم تدم طويلا فتزاحمها ثورات الربيع التي لم تكتمل فرحتها فيقشعر بدني لصور التنكيل والقتل والتمثيل بالجثث ، ثم تدخل لي من ابواب متفرقة غلاء الاسعار في السودان وحراك سياسي لم يحرك ساكنا ونزوح للمواطنين من جنوب كردفان والنيل الازرق من صوت الرصاص الذي لايفرق بين المحارب وغير المحارب ، وتتزاحم الي من كل حدب وصوب كثرة الجرائم التي دخلت على مجتمعنا فاضجعت العيون واعييت النفوس وظلت كابوسا يجسم على صدر هذه الأمة. واشد ما ألمني تسييس من لا يعرف عن السياسة شئيا فاضحى كل فارغا لفمه امتطى ظهر السياسة واصبح يفتيك في مشاكل السودان فتجده في وادي وكلامه في واد آخر حتى مللت ان استمع لتحليلات من تستضيفهم القنوات ،واكثر ما زاد حيرتي ان قرأت لمساعد طبي اصبح عضوا لمجلس تشريعي يتحدث عن سبل معالجة مشكلة الغلاء .وآخر دعوانا اللهم ولي امورنا خيارنا وابسط لنا الرزق يا رب ........ وللحديث بقية



الطيب موسى الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2011, 09:09 AM   #[5842]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أحبتي:
نواصل ما انقطع من حديث عن رحلتي إلى أسيوط.

رحلتي إلى أسيوط (8)

على يمين الرصيف و يساره شمخت لافتات بيضاء مكتوب عليها بخط أسود ( أسيوط) ... إذاَ هذه هي أسيوط ... الطريق إليها لم يكن قصيراً و لكنه لم يكن شاقاً، خمس و سبعون وثلاثمائة من الكيلومترات شقها القطار ...و أنا أترقب ... و أنظر إلى ما خلف نوافذه ... محطات كثيرة تلك التي مر بها القطار : الجيزة ... الحوامدية ... البدرشين ... العياط ... الواسطى ... بني سويف ... ببا ... الفشن ... مغاغة .... بني مزار ... مطاي ... سمالوط ... المنيا ... أبو قرقاص ... الروضة ... ملوي... دير مواس ... ديروط ... القوصية ... منفلوط ... منقباد ... ثم بعد أن شق القطار كبري ترعة الإبراهيمية هذه هي أسيوط ، غرب الجبل و شرق النيل ، و بلغة أخرى الجبل شرقها و النيل غربها. و بين الجبل و النيل كما بين المشرقين و المغربين ...و كما بين ( الحراز و المطر). في الجبل مطاريد ... و مغارات ... و الغول و العنقاء ...و المتردية و النطيحة و ما أكل السبع. و في ضفاف النيل ... ماء ... و خضرة ... و وجه حسن ... و جمال ... و همس ... و عشق ... و لقاء.
و من النيل تنساب ترعة الإبراهيمية في دعة و جمال ... ترتمي في أحضانها و بين ضفتيها مباني رائعة الجمال ... حيث جامعة أسيوط بشقيها القديم و الجديد.

تخرج ترعة الإبراهيمية بعيد (بضم الباء و فتع العين) خزان أسيوط الشهير الذي يقودك إلى الضفة الأخرى من أسيوط حيث نادي الجيش و نادي الشرطة و بعض من حدائق خضر تنام على خد النيل الغربي. و للنيل في أسيوط - كما في طول مجراه – خدود خضراء، هي أجمل ما تكون ، كخدي عروس زينت في ليل عرس.

تخرج ترعة الإبراهيمية منسابة تتراقص مياهها النيلية و تمنح نادي البلدية شمالها رونقاَ جميلاَ و جمالاَ وضًاء. حيث يقودك شارع الجمهورية من و إلى جنوب الترعة ماراَ بميدان أم البطل، الذي يقودك جنوباَ إلى مسجد ناصر و جامعة الأزهر بأسيوط بالقرب من النفق الكبير و التي انتقلت إلى شمال ترعة الإبراهيمية لتزيد جمال الطبيعة جمالاَ من نوع آخر.
و على بعد أمتار قليلة من نادي البلدية تتنامى إلى الناظر مباني جامعة أسيوط (القديمة) الرائعة الجمال يحتضنها النيل غرباَ و ترعة الإبراهيمية جنوباََ. و على امتداد شاطئ ترعة الإبراهيمية جنوباَ تتمدد جامعة أسيوط (الجديدة) بكل جمال و دعة.
يشق القطار كبري ترعة الإبراهيمية ، ثم النفق الصغير ، ثم النفق الكبير ... و يتهادى في مسيرته و يتوقف عند محطة أسيوط.
خمس ساعات مضت منذ أن تحرك القطار من محطة القاهرة (باب الحديد) ، توقف خلالها القطار دقائق قليلة في بضع محطات ، المسافرون يصعدون إلى القطار و يهبطون منه بسرعة ... لا مجال هنا للانتظار ، بعض من المودعين و المستقبلين يتجمعون هنا و هناك.
في بلدي الناس يلتقون بالأحضان و التربيت على الأكتاف و الناس هنا يتقابلون بالقبلات ، لم يكن هذا المنظر مألوفاً لديَ و نحن أمة يسكن في دواخلها الحياء حتى من قبلات على الخدين.
الساعة قاربت منتصف النهار، و لكن الجو كان بارداً، و أنا ككل القادمين من بلاد النيلين كنت لا أزال أضع على كتفي قميصاً لا يقي البرد الذي قتل أبا ذر.
توقفت قليلاً ، أنظر يمنة و يسرةَ ، الناس كلها تتدفق في اتجاه واحد إلى خارج المحطة. كنت أحس بأنني الغريب الوحيد في هذه الجمهرة المتحركة من البشر. و بينا أنا أنظر بحذر هنا و هناك، لمحت وجهاً اسمر يتلفت يمنة و يسرة . أن تكون أسمر البشرة في مصر و في صعيدها لا يعنى بالطبع أنك سوداني الهوية. و لكن للشعب السوداني مسحة خاصة ، فكأني بكل سوداني مكتوب على جبينه (أنا سوداني أنا). هذا الفتى الأسمر النحيل الذي (ينظر حوله) لا يحتاج إلى جواز سفر لتعرف أنه سوداني الهوى و الهوية. اقتربنا (بل اندفعنا) كل منا إلى الآخر. تعارفنا و تعانقنا عناقاً سودانياً عفوياً و ابتسم كل منا إلى الآخر. فالرفيق و إن كان في آخر محطة خير من الوحدة في المجهول. كان كل منا يسحب حقيبته بيده و في الأخرى حقيبة يدوية.

و غداً إن شاء الله أعود ببعض الرحيق

هاشم



التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2011, 10:25 AM   #[5843]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



رحلتي إلى أسيوط (9)



خرجنا من المحطة إلى ميدانها و كل منا ينظر إلى الآخر ، لم نكن قد تبادلنا حديثاً طويلاً ، فتدافع الناس لا يمنحك فرصة للتفكير إلا في حقائبك و جيبك. و في ميدان المحطة قليل من (حناطير) .... و سيارات أجرة قديمة و بعض من سيارات يسميها المصريون (سيرفيس) و نسميها في السودان (أمجاد) يصيح سائقوها : سوهاج ... أبو تيج ... البداري ... الساحل ... قوصية .... منفلوط ... منيا ...منيا . و غير بعيد من هذا الخضم باصات (بين المحافظات) تتجه إلى المنيا ...بني سويف ...القاهرة شمالاً أو إلى سوهاج ... الأقصر ... قنا .... و جنوباً حتى أسوان. و محطات أخر غرب و شرق المدينة.
تكالب علينا بعض من سائقي سيارات الأجرة و لكننا ظللنا متمسكين بحقائبنا و ما زال كل منا ينظر إلى الآخر. قلت لرفيقي دعنا نذهب إلى أقرب فندق و نضع حقائبنا ثم نذهب إلى الجامعة. أومأ رفيقي برأسه موافقاً. توجهنا إلى فندق مطل على ميدان المحطة و أستأجرنا غرفة كان بها عدة أسرة و حمام مرفق بالغرفة. كان كل شيء في الغرفة قديما و بالياً و لكنه نظيف. يبدو مبنى الفندق و كأنه منذ عصر ما قبل التاريخ و رائحة الرطوبة و ضعف الإضاءة داخله تثير في نفسك نوعاً من التوجس و الخيفة. لم يكن يهمنا أكثر من أن نضع حقائبنا في مكان آمن ثم نذهب إلى حيث من (بفتح الميم) من (بكسرها) اجلها أتينا.
أخذ كل منا حماماً (بارداً) حيث ليس بالفندق سخانات ، و لبس كل منا أجمل ما أعده لمثل هذا اليوم. أخرجنا من حقائبنا (الزوادة) ، كانت زوجة خالي (يرحمهما الله) قد وضعت في حقيبتي الكثير من الأكل (السفري) من ما لذ و طاب من أنواع الجبن و الخبز الإسكندراني، أخرج رفيقي من حقيبته أيضاً الكثير مما أحضر معه من قاهرة المعز. تناولنا طعامنا و نحن نتجاذب حديثاً تعارفياً ، حيث لم نتمكن من ذلك في المحطة أو الطريق إلى الفندق لثقل ما كنا نحمله من حقائب ... و كثرة المتكالبين علينا من أصحاب الحناطير ... و سائقي الأجرة ... و الحمالين.

إسمي محمود القائم ، مقبول في كلية الطب ، من مدينة دنقلا ... كان يسرد الكلام بعفوية بالغة ... وصلت إلى القاهرة قبل العيد ، و بقيت مع أقارب لي في القاهرة لمدة أسبوع. و عرفته بنفسي ... كان كل منا للآخر كنز ... كان في الحديث بعضاً من الحنين إلى البلد و الكثير من الخوف من المجهول. خرجنا من الفندق و سألنا أول من إلتقيناه عن الطريق إلى الجامعة فبادرنا بسؤال : الجامعة الجديدة و لَا القديمة؟ لم نكن نعرف إجابة محددة ، فقلنا له : الجديدة ، دلنا الرجل على الطريق إلى الجامعة فسلكناه ، و ما هي إلاَ دقائق معدودات حتى و صلنا إلى مدخل الجامعة من ناحية النفق الصغير بالقرب من مسجد المدينة الجامعية. و الطريق الذي يقودك إلى داخل مباني الجامعة (الجديدة) حيث مسجد عمر مكرم يميناً و المدينة الجامعية يساراً طريق جميل نظيف تحفه الأشجار من الجانبين ،كان الوقت عصراَ ، و أصوات العصافير فوق الأشجار تعزف ألحاناً رائعة ، و قليل من الطلبة و الطالبات يخرجون من الجامعة في إتجاه النفق الصغير. و أكثر ما أدهشنا هذا الكم الهائل من الدراجات الهوائية أمام مباني المدينة الجامعية ، ثم ما لبث أن توافد في الطريق الكثير من الطلاب و الطالبات فوق دراجتهم و دراجاتهن. لم يكن مألوفاً لدينا أن نرى مثل هذا الكم غير اليسير من الطالبات و هن يمتطين صهوة دراجاتهن. فللبنت في بلاد النيلين حياء يجعل من ركوب الدراجة إسترجالاً غير محمود. و بين ظلال تلك الأشجار الوارفة و نسمات الهواء البارد و أصوات العصافير الشجية و صوت (جنازير) الدراجات و القليل من السيارات في طريق الجامعة ... خرج إلينا كنبت ملائكي ... شاب مكتوب على جبينه الأسمر (أنا سوداني أنا).
...............................


بمشيئة الله نواصل.


هاشم






التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 03-10-2011 الساعة 10:32 AM.
التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 03:57 AM   #[5844]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:

ً. توجهنا إلى فندق مطل على ميدان المحطة و أستأجرنا غرفة كان بها عدة أسرة و حمام مرفق بالغرفة. كان كل شيء في الغرفة قديما و بالياً و لكنه نظيف. يبدو مبنى الفندق و كأنه منذ عصر ما قبل التاريخ و رائحة الرطوبة و ضعف الإضاءة داخله تثير في نفسك نوعاً من التوجس و الخيفة.




أخى هاشم ..
ما أجمل أن نتوقف بين الحين والآخر لنستجم بين حنايا الذكريات ..
فهناك الحديث دوماً ذا شجون ..
والأحداث والوقائع لها طعم خاص ..
ونكهة أطيب ..
واصل كفاحك ..



Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 04:01 AM   #[5845]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب موسى الطيب
اخوتي لقد طال الانقطاع وامتدت خيوطه انكاثا من بعد قوة وتبعثرت افكاري في دروب شتى تحسبها جميعا ولكنها تفترق من حيث اجتمعن . جلست في هذه الليلة اتصفح الذكريات الصافية وندية لكن نشوة ذلك لم تدم طويلا فتزاحمها ثورات الربيع التي لم تكتمل فرحتها فيقشعر بدني لصور التنكيل والقتل والتمثيل بالجثث ، ثم تدخل لي من ابواب متفرقة غلاء الاسعار في السودان وحراك سياسي لم يحرك ساكنا ونزوح للمواطنين من جنوب كردفان والنيل الازرق من صوت الرصاص الذي لايفرق بين المحارب وغير المحارب ، وتتزاحم الي من كل حدب وصوب كثرة الجرائم التي دخلت على مجتمعنا فاضجعت العيون واعييت النفوس وظلت كابوسا يجسم على صدر هذه الأمة. واشد ما ألمني تسييس من لا يعرف عن السياسة شئيا فاضحى كل فارغا لفمه امتطى ظهر السياسة واصبح يفتيك في مشاكل السودان فتجده في وادي وكلامه في واد آخر حتى مللت ان استمع لتحليلات من تستضيفهم القنوات ،واكثر ما زاد حيرتي ان قرأت لمساعد طبي اصبح عضوا لمجلس تشريعي يتحدث عن سبل معالجة مشكلة الغلاء .وآخر دعوانا اللهم ولي امورنا خيارنا وابسط لنا الرزق يا رب ........ وللحديث بقية


"إبكِ يا بلدى الحبيب" ..
الطيب .. مشتاقين يا رجُلْ ..



Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 06:39 AM   #[5846]
شبارقة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شبارقة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد مشاهدة المشاركة
بمشيئة الله نواصل.
سلام يا شباب

واصل يا دكتور ... واصل متعة الحكي وإجترار الزكريات النبيلة فنحن متابعين فقد أعدتنا إلى زمن جميل محفور في الذاكرة .



شبارقة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 06:51 AM   #[5847]
شبارقة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شبارقة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
بحمد الله رُزق قبل قليل الأخ الزوول بمولودة.
العوض، ونحن، في غاية السعادة ووالدتها بخير.

أقر الله بها أعين والديها وجعلها ذخراً وسنداً لهما،
اللهم اجعلها من البارّات المستورات الصالحات،
اللهم احفظها وبارك فيها.

قولوا مبروك.
نقول ألف مبروك لأخونا د. العوض مقدم الأمـّورة الجديدة ... ندعو الله أن يحفظها ويبارك فيها ويقر بها أعين والديها .



شبارقة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 11:39 AM   #[5848]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبارقة
نقول ألف مبروك لأخونا د. العوض مقدم الأمـّورة الجديدة ... ندعو الله أن يحفظها ويبارك فيها ويقر بها أعين والديها .


العوض ... (هكذا و بدون ألقاب) فالألقاب و المقدمات تهدم سليقية العوض و بساطته... و عفويته ...
مبروك البنيه ، جعلها الله من عباده الصالحين و أقر بها عيون والدتها و أنت.
الزول الوسيم في طبعوا دايماً هادي...


هاشم




التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 12:55 PM   #[5849]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رحلتي إلى أسيوط (10)

بسرعة البرق تعارفنا ... فمنذ أن وصلنا أسيوط و نحن في حالة تيه و (توهان) نفسي و فكري ، لا ندري (من اين يودي على فين)

اسمي محمد محمد أحمد حمد ... طالب بكلية الصيدلة ، بادرنا بالتعريف عن نفسه ... و تعارفنا ... قادنا إلى فندق النهر بشارع محمد علي مكارم – عماره رقم 41 و طلب منا أن ننتقل من فندق المحطة إلى هذا الفندق ، حيث أن فنادق المحطة سيئة الحال و بعيدة عن الجامعة و فندق النهر لا يبعد إلا دقائق معدودات عن الجامعة و هو فندق نظيف و أسعاره في متناول الجميع ، و هو النزل الأول لكل طالب سوداني يأتي إلى أسيوط. كنا قد دفعنا قيمة المبيت ليلة واحدة بفندق المحطة و لم نشأ أن نجعل ما دفعناه يضيع سدى. فاتفقنا معه على أن ننتقل إلى فندق النهر في اليوم التالي. و رأيت في عينيه نظرةً لم أعرف لها تفسيرًا. ثم شرح لنا بكل تفصيل ماذا يجب أن نفعل في اليوم التالي. و دعنا و ذهبنا أنا و محمود إلى الفندق بميدان المحطة ، و عندما حان وقت النوم ، و استلقى كل منا ممدداً على سريره ، بدأ النوم يتسرب (من) عينيي رويداً ... رويداً . آه ، شريط طويل من الذكريات ... منذ أن فارقت أهلي و بلدي حتى وصلت إلى هذا السرير البالي المتهالك. و ما بين حمد محمد أحمد حمد (خالي) و محمد محمد أحمد حمد رحلة سفر من الإسكندرية إلى أسيوط ، الفكر فيها تنقل بين قرطاس و يراع . و ما بين الإسكندرية و ما قبلها حتى منزلنا في الصحافة رحلة سفر انتزع فيها قلبي شر ما انتزاع. لم تكن أوجاع الغربة و حمى السفر السبب الرئيسي في أن يتسرب النوم من عيوني حتى الفجر. و لكن النظرة في عيون محمد محمد أحمد حمد و هو يدعونا إلى الانتقال فوراً إلى فندق النهر جاء وقت تفسيرها الآن. فبعد دقائق من تمددي على السرير لم يبق في جسدي شبر إلا و فيه قرصة (بق) أو لسعة (ناموس) فاختلطت دموع الغربة بدموع الألم. شتان ما بين ذلكم السرير الممدد في حوش منزلنا بالصحافة و حوله الكثير من الأسرة الأخر حيث ينام الأخوة و الأخوات و الوالدين و الضيوف القادمين من البلد و من كل حدب و صوب....كل هذا ، تبدد هكذا بين ليلة و ضحاها ... و الألم الذي تلاها ... ألم الغربة و هجوم غريب الحشرات على هذا الجسد النحيل. و أنا أصارع ما أصابني و أنظر إلى السرير الآخر لأرى دمعات ساخنات تنحدر على جبين رفيقي و هو يدسها بين كفيه. أهو ألم فراق الأحبة أم ألم لقاء البراغيت؟

بمشية الله نواصل.



التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 04-10-2011 الساعة 01:01 PM.
التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 05:17 PM   #[5850]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

العوض .. سلام ..
أجمل التهانى والتبريكات بمقدم الأمورة الصغيرة ..
نسأل الله العلى القدير أن يحفظها وأن يجعلها من الصالحات البارات ..
وبعدين ياخى ما تملحنا فى السماية ..



Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:49 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.