منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-09-2006, 11:41 AM   #[12]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

[align=justify]
بكل حنانها و تحيتها المعهودة تقالدك " كاميليا"، يحتويك صدق مشاعرها كما تحتويك يديها .. مما يعجب " أبو السباع" ..
ويغيظه عندما ينوبني من الحضن جانب أو جانبين ..
وبما أنّي طريح الفراش فقد كانت مقالدتها ( نُصْ كُـم)..
هذه الانسانة تشعرك بأن بعض الصديقات لهن عاطفة تماثل حنان الأمهات أحياناً .
أما تحية رفقتها الحسنة "زّوّدِي" فقد كانت سلاما بالأكف وتلّة إيد و انحناءة .. أبانت نواجذ ثغرها .. فصحّت فيني ثعالب الحمى ونواطيرها ..
" سلامتك .. والبلا كرامتك .. وشرك مقسّم .." قالتها .. أتى الصوت أمهريا تخالطه مدة لام شايقية فيخرج كنغيم طنبور مع دف أفريقى .. أما تلة الإيد فهى كرقصة شايقية فجت مساحة لهزّة كتف حبشية . ..

أغاظني كل المكنون في صدري من شعر وشقاوة و هذه الكضمة تكاجر حلقي.. فأوحيت لعقلي أن يأتمر للكلام بالسجود حين تستوى "زودى" على عرش الجلوس ، وأنفخ فيه من روح الشعر ولكنه الحلق أبى واستكبر على .. قال لى خلعتنى بالنار و خلعت عليها النور فكيف يستويان !!

أشِرت على " كاميليا" أن تقرّب أذنها مني وهمست لها " شكرا علي عيادة المريض وعلى هذا الدواء الذى أرجو أن لا يكون ...." وهنا إنسدّ حلقى وخرجت الكحة مستصحبة الألم والعرق ..

ناولتني "كاميليا" منديلا لأمسح به حبات العرق التي نزّت نتيجة الجهد في إخراج هذه الجملة التى لم أستطع إكمالها ..
ولكن إسماعيل لم تفوته هذه سانحة الشماتة فقال : "لومِك عَلَيْ كان فتح خشمو .. او قال كمّل جملة مفيدة " قالها ساخرا وأعقبها بضحكته الشامتة الشهيرة التي يرمي بها وراء كل تعليق ساخر.. أدرك أنه قالها ..مستصحبا اليومين السابقين وهم يجلسون حولي ويتناولون – بقصد - كل المواضيع التي تخصني ولا أستطيع قولة " بغم" من انسداد الحلق رغم انفتاح شهية الكلام ..و كلما خرقنى الصمت إجتررت في داخلي كل ما أود قوله أو أخذت ورقة وكتبت ، فيتناسونها كأني غير موجود ..

دون إذْنٍ منّا أمسك إسماعيل وكاميليا يدي بعضهما ثم خرجا الى الراكوبة التي أعددناها لجلسات الصيف و سمعت صوت الماء وهم يرشون " الصريف" ويستحلبون الطقس همبريباَ و نسمة.

وتركاني وحدى مع جليس أحسن النظر إليه وليس الحديث .. ....
حييتها بابتسامة
ردّت التحية بأفضل منها ..
رفعت كتفي مشيرا الى عجزي عن الكلام ..
قالت بذكاء ممزوج بحنان تشوبه حالة أمومة .." أحجيك"
أمسكت بورقة وكتبت " زودى السمحة و الشاطر حسن"
ردت على :" وسكتت شهر زاد "
أيها الشقى صاحب القلم الشليق ..
فاذا خرس لسانك .. تجاسر قلمك ..
وضرب الصمت بيننا أوتاده ..
مسكين صوتى يعتّر ليه السكات في مولد الجمال ..
فندهت شيخ الحديث ليحِل "بلّة" المكتّف في "صوتي و"ياتو" مفتاح يكسر هذا الصمت مع هذي التى رفعت درجات الحمي فى الجسد الشقى و وأي شفرة تحل قيدي ؟؟

أخذتُ دفتر ال POST IT وكتبت لها ( كذب نزار ولكني أتعلل به )*
قالت لي ( شكرا ..) .. – و ذكيه وتحفظ الشعر .. فإلى متى أبقى على الصمت في حرم الجمال ..
وتاورتني حمى الحديث .. فكتبت لها {" لا تقر النساء الجميلات بجمالهن ؟}
ردّت : " لى عينان ومرآة"
كتبتُ { وغرور}..{ ولست بثمثال .. وإن كنت لا أحسد على صمتى وأحسد على وجودك..}
قالت " الآن صدقتهما، يقولان أنّ لسانك سبب انسداد حلقك !!.. هل تعرف أنهما يحبانك جدا..)
أشرت لها بأنى أحبهما أيضا .. وكنت قد أجدت لغة الإشارة في الأيام السابقة .. خاصة في ما يخص ،
ثم أعقبتها بإشارة { ويبدو أني أحب صديقتهما}..
[/align]

* إن الصمت فى حرم الجمال جمال ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:36 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.