إنت عارف يا جنابو.. انا كنت عادّيك زول خطيير..
لكن طلعت لي أخطر مما كنت أتصوّر..
يا سلام عليك وعلي كتابتك المتينة دي..
يعني هسّع مثلا الزول يقول شنو في شأن أسلوب القصّ الفريد..؟
ياخي دة إبداع وجمال لا تفيه الكلمات حقه..
إنت عارف يا جنابو، القصّة دي ممكن تكون انتهت علي كدة، والنهاية مقنعة جدّاً، وبرضو ممكن تكون ما انتهت، وعدم نهايتها مقنع جدّاً، يعني تحتمل النهاية، وتحتمل الإضافة.
زي القصيدة الأنا مسمّيها القصيدة الدائرية للعالم عباس:
"ولقد اتيتك هكذا والحبُّ في قلبي كظيم
وكتمته متفجراً حتي احترقتُ
متي احترقتُ أضأتُ للعشاق عالمهم
فتوهّجوا صلُّوا لربِّ الحبِّ حتي الاحتراقِ
من الرّماد خرجتُ..
جئتك هكذا والحبُّ في قلبي كظيم...
وكتمته متفجراً حتي احترقتُ متي احترقتُ"....الخ
لكن "كاتب الطاحونة" تحتمل الإضافة لا التكرار والإعادة..
يا الطيب..
اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة، وتوصيفاتك المدهشة، ممتعة حدّ المتعة..
دايماً بكيّفني أسلوب الرّاوي المتكلم البكون جزء من الأحداث، من غير ما يتدخّل في سير الحدث، بل يكون مسايراً له.
يعني الأحداث هي البتسوق الرّاوي المتكلّم. ودي في ظنّي من أجمل ما حفل به النّص.
عموماً يا سيدي والله أبهجتني جد جد، وفي انتظار مزيد من القصص والحكاوي الممكن تتقري (ون قو).
تحيّاتي وشكراً كتير كدة.
|