منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-11-2011, 08:32 AM   #[5911]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رحلتي إلى أسيوط (12)

كانت الغرفة بالطابق الأول، و الغرف في فندق النهر صغيرة و بالكاد تحتمل سريرين و دولابين ، و كان باب غرفتنا يفتح مباشرة على سلم الفندق مما كان يسبب لنا الكثير من الضوضاء ، فأصوات الصاعدين و الهابطين لا تكاد تتوقف ، و أكثر ما كان يؤرقنا هو حمامات الفندق التي كانت في حال لا تروق لنا، و المياه الباردة برودة الطقس في شتاء أسيوط تعبث في جلودنا ليل نهار.
شهر نوفمبر في أسيوط بارد و يشتد البرد فيه يوماً بعد يوم ، و كان استخدام السخانات في الغرف ممنوعاً ، ربما لأسباب تتعلق بالسلامة ، و لكن جميع نزلاء الفندق و معظمهم من الطلاب السودانيين القادمين إلى أسيوط أول مرة، كانوا يستخدمون السخانات في غرفهم خلسة للتدفئة و لعمل الشاي.
و شاي الصباح بالنسبة لنا نحن السودانيون أمر لا يمكن التنازل عنه ، كنا نصحو باكرين للحاق بالكلية ، و بعد أن نتناول كوباً ساخناً من الشاي في تلك (الصباحات) الباردة ، نعده خلسة على السخان ، تلك الآلة الكهربائية ذات السلك المستدير الملتف التفافاً لولبياً على طبق من فخار منحوت هو الآخر نحتاً لولبياً يحتمل ذلك السلك المستدير، كان ذلكم السخان هو صديقنا الحميم الذي ننام على دفئه و نصحو على كوب شاي منه. و كانت إدارة الفندق في أحايين كثيرة تكتشف و جود ذلك السخان فتصادره، فنبادر بشراء سخان آخر، عبثاً نحاول (دسه) عن أعين عمال النظافة بالفندق. و عندما تفرقنا إلى شقق مختلفة في أسيوط كان ذلك السخان بنداً أساسيا في أثاث كل شقة، بل كل غرفة.
في أول ليلة لي بفندق النهر ، توقفت أمام ذلك الشباك الذي يطل عل شارع محمد علي مكارم، و أنا أحدق في الشارع المكتظ بكل شيء، في سكون، عدت و بلمح البصر إلى منزلنا بالصحافة ، و كأني أرى أمي (حفظها الله) تصنع لنا طعام العشاء و كوباً من الشاي (بي لبن) و نحن نتسامر في فناء ذلك البيت الدافئ دفء أهل السودان الطيبين. الشارع الهادئ الممتد من شارع مدني إلى منزلنا و البيوت المتراصة على جانبيه، و في كل بيت لنا صديق. الأشجار المتصافة في بعض البيوت و أمام منزلنا – و التي لا تزال واقفة في شموخ – ميدان رابطة الصحافة شرق... سوق الخضار المركزي ... و أصدقاء الطفولة في قشلاق البوليس الجنوبي الذين ما برحوا يزورونا بالصحافة يوماً بعد يوم ، و بين هذا و ذاك تعيدني أصوات أبواق السيارات إلى الواقع المرير. فأعود إلى سريري أتجرع مرارة الذكريات و الحنين إلى ماض قريب. و أنا أمسح دمعات ساخنات من على جبيني مستديراً بوجهي إلى الجدار فإذا بكلمات مكتوبة على الجدار (للذكرى و التاريخ 22 أغسطس ) الخط سوداني و الاسم سوداني و لكنني لم أعد اذكره، يا للهول! منذ ثلاثة أشهر! و أنا الذي تقتلني الذكري و لم يكتمل يومي الثالث بعد.
يا ليتني كان لي ملك سليمان فآمر الجن أو الريح فتأخذني إلى هناك قبل أن أقوم من مقامي هذا، بل قبل أن يرتد إلي طرفي.
و بمشيئة الله ...
غداً أعود ببعض الرحيق.

هاشم



التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2011, 08:51 PM   #[5912]
زاهر الطيب حمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

النجمه وبس ... مبروك للمريخ الممتاز ... وشويه شويه وتنش تنش (بالتكرنجه) كاس الأنديه الإفريفية حيجي القلعة الحمراء إن شاء الله .



زاهر الطيب حمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 03:34 AM   #[5913]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

زاهر يا صفوة ..
مبروك الدورى وعقبال كأس أفريقيا ..
"باقى طولنا من الكأسات المحمولة جواً" ..
بس للأمانة المريخ عاوز شوية شُغُلْ بالإضافة لمدرب مُحنّك ..

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=TdaxeyUlzCM[/youtube]

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=vf5eOvxYcs8[/youtube]



التعديل الأخير تم بواسطة Wad Elbeck ; 22-11-2011 الساعة 03:39 AM.
Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 03:53 PM   #[5914]
ودالفكي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية ودالفكي
 
افتراضي الف مبروك للمريخ

ود البيك التحيه للمريخاب عبرك

المريخ العظيم حقق كأس دوري السودان وسوف يحقق المزيد بس؟؟؟؟؟؟

الكاسات المحموله دي عاوزينها شديد لكن محتاجين لنسمات التغيير مع الربيع العربي

ومن ثم سوف نتحصل علي المحموله جوا لانها بتحب الديموقراطيه



التوقيع: تواصلوا فالعمر قصير يا احباب
skype:hamid.aba.62
0918219966
0998828191
ودالفكي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 10:21 PM   #[5915]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد



رحلتي إلى أسيوط (12)







كانت الغرفة بالطابق الأول، و الغرف في فندق النهر صغيرة و بالكاد تحتمل سريرين و دولابين ، و كان باب غرفتنا يفتح مباشرة على سلم الفندق مما كان يسبب لنا الكثير من الضوضاء ، فأصوات الصاعدين و الهابطين لا تكاد تتوقف ، و أكثر ما كان يؤرقنا هو حمامات الفندق التي كانت في حال لا تروق لنا، و المياه الباردة برودة الطقس في شتاء أسيوط تعبث في جلودنا ليل نهار.





شهر نوفمبر في أسيوط بارد و يشتد البرد فيه يوماً بعد يوم ، و كان استخدام السخانات في الغرف ممنوعاً ، ربما لأسباب تتعلق بالسلامة ، و لكن جميع نزلاء الفندق و معظمهم من الطلاب السودانيين القادمين إلى أسيوط أول مرة، كانوا يستخدمون السخانات في غرفهم خلسة للتدفئة و لعمل الشاي.





و شاي الصباح بالنسبة لنا نحن السودانيون أمر لا يمكن التنازل عنه ، كنا نصحو باكرين للحاق بالكلية ، و بعد أن نتناول كوباً ساخناً من الشاي في تلك (الصباحات) الباردة ، نعده خلسة على السخان ، تلك الآلة الكهربائية ذات السلك المستدير الملتف التفافاً لولبياً على طبق من فخار منحوت هو الآخر نحتاً لولبياً يحتمل ذلك السلك المستدير، كان ذلكم السخان هو صديقنا الحميم الذي ننام على دفئه و نصحو على كوب شاي منه. و كانت إدارة الفندق في أحايين كثيرة تكتشف و جود ذلك السخان فتصادره، فنبادر بشراء سخان آخر، عبثاً نحاول (دسه) عن أعين عمال النظافة بالفندق. و عندما تفرقنا إلى شقق مختلفة في أسيوط كان ذلك السخان بنداً أساسيا في أثاث كل شقة، بل كل غرفة.





في أول ليلة لي بفندق النهر ، توقفت أمام ذلك الشباك الذي يطل عل شارع محمد علي مكارم، و أنا أحدق في الشارع المكتظ بكل شيء، في سكون، عدت و بلمح البصر إلى منزلنا بالصحافة ، و كأني أرى أمي (حفظها الله) تصنع لنا طعام العشاء و كوباً من الشاي (بي لبن) و نحن نتسامر في فناء ذلك البيت الدافئ دفء أهل السودان الطيبين. الشارع الهادئ الممتد من شارع مدني إلى منزلنا و البيوت المتراصة على جانبيه، و في كل بيت لنا صديق. الأشجار المتصافة في بعض البيوت و أمام منزلنا – و التي لا تزال واقفة في شموخ – ميدان رابطة الصحافة شرق... سوق الخضار المركزي ... و أصدقاء الطفولة في قشلاق البوليس الجنوبي الذين ما برحوا يزورونا بالصحافة يوماً بعد يوم ، و بين هذا و ذاك تعيدني أصوات أبواق السيارات إلى الواقع المرير. فأعود إلى سريري أتجرع مرارة الذكريات و الحنين إلى ماض قريب. و أنا أمسح دمعات ساخنات من على جبيني مستديراً بوجهي إلى الجدار فإذا بكلمات مكتوبة على الجدار (للذكرى و التاريخ 22 أغسطس ) الخط سوداني و الاسم سوداني و لكنني لم أعد اذكره، يا للهول! منذ ثلاثة أشهر! و أنا الذي تقتلني الذكري و لم يكتمل يومي الثالث بعد.





يا ليتني كان لي ملك سليمان فآمر الجن أو الريح فتأخذني إلى هناك قبل أن أقوم من مقامي هذا، بل قبل أن يرتد إلي طرفي.





و بمشيئة الله ...





غداً أعود ببعض الرحيق.





هاشم



هاشم .. سلامات ..
ياخى ذكرتنا بالشاى أيام أسيوط وصيحة "معاااااك" تلاحقك من كل أرجاء الشقة وأنت تسير على أطراف الأصابع متخفياً فى طريقك إلى المطبخ، ظناً منك أن أحداً لن يراك أو يسمعك .. ولكن هيهات ..
أظنك والجميع يوافقنى أننا قد شربنا براميلاً بل أبحراً من الشاى ..
فما سر هذا العشق بين الأسايطة والشاى!!
لك كل الشكر على السرد الشيّق ..
واصل فكلنا متابعة ..



Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-11-2011, 10:29 PM   #[5916]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودالفكي
ود البيك التحيه للمريخاب عبرك

المريخ العظيم حقق كأس دوري السودان وسوف يحقق المزيد بس؟؟؟؟؟؟

الكاسات المحموله دي عاوزينها شديد لكن محتاجين لنسمات التغيير مع الربيع العربي

ومن ثم سوف نتحصل علي المحموله جوا لانها بتحب الديموقراطيه



ودالفكى ..
ألف مبروك الدورى ..
قلت لى الكاسات بتحب الديقراطية ...
يعنى نقنع منها ولا شنو ...

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=vf5eOvxYcs8[/youtube]



Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2011, 04:26 PM   #[5917]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Wad Elbeck
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد
رحلتي إلى أسيوط (12

هاشم .. سلامات .. ياخى ذكرتنا بالشاى أيام أسيوط وصيحة "معاااااك" تلاحقك من كل أرجاء الشقة وأنت تسير على أطراف الأصابع متخفياً فى طريقك إلى المطبخ، ظناً منك أن أحداً لن يراك أو يسمعك .. ولكن هيهات ..
أظنك والجميع يوافقنى أننا قد شربنا براميلاً بل أبحراً من الشاى ..
فما سر هذا العشق بين الأسايطة والشاى!!
لك كل الشكر على السرد الشيّق ..
واصل فكلنا متابعة ..


العزيز ود البيك...
تحية و إحتراماً...


للشاي في أسيوط تحية و إحتراماً خاصين ... و في أسيوط بيت لا شاي فيه و لا سكر ، أهله جياع. و الضيف في أسيوط يكرم بالشاي و ليس بشيء آخر. و الميز الذي لا شاي فيه و لا سكر ، ميز خربان، و فعلاً أخي ود البيك فكمية الشاي التي شربناها في أسيوط تملأ براميل و أبحرا ... و لو تحول ما شربناه من شاي إلى بترول لصرنا عضواَ فاعلاً في منظمة الأوبيك. و لا أدري ما هو سر الشاي في أسيوط ،و لا بد أن نحيل هذا السؤال الإجباري لأخينا الزوول الشهير بالعوض.
و كلمة معااااااااك ، كلمة سحرية إخترعها على ما أظن أخونا كرجويل ، متعه الله بالصحة و العافية ، ثم انتشرت كالنار في الهشيم في ربوع أسيوط الحارة صيفا ... الباردة شتاءً. و حبيبنا العوض له صولات و جولات مع حبه الشغوف للشاي ليس لأنه شايقي بالمولد و لكن ، ربما ذلك و أشياء أخر ،و كنا نعاني الأمرين إذا طلب منا كرجويل إيقاظه من النوم في ساعة ما في أحد ليالي اسيوط الباردة ، و كانت الطريقة السحرية لإيقاظه هي أن تعمل له كوباً من الشاي و تحضر له جريدة المساء ، فيقفذ من سريره مثل حمل الخريف، حماه الله من أعين العائنين، و نحيل سؤال ود البيك عن حب الأسايطة للشاي للزوول العوض.

هاشم




التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 23-11-2011 الساعة 04:32 PM.
التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2011, 10:29 PM   #[5918]
زاهر الطيب حمد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ود البيك والاخوه الاسايطه سلام .. طبعاً يا بيك الأسايطه بحبوا الشاي لأنهم شوايقه .. مع تحياتي الحارة للأخ الدكتور هاشم أبو زيد .. واصل يا دكتور ونحن متابعين .



زاهر الطيب حمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2011, 11:23 PM   #[5919]
الجيلي عبد الله الريح
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Wad Elbeck
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودالفكي
ود البيك التحيه للمريخاب عبرك

المريخ العظيم حقق كأس دوري السودان وسوف يحقق المزيد بس؟؟؟؟؟؟

الكاسات المحموله دي عاوزينها شديد لكن محتاجين لنسمات التغيير مع الربيع العربي

ومن ثم سوف نتحصل علي المحموله جوا لانها بتحب الديموقراطيه



ودالفكى ..
ألف مبروك الدورى ..
قلت لى الكاسات بتحب الديقراطية ...
يعنى نقنع منها ولا شنو ...





ألف مبروك للنجوم الحمر الدوري .. وعقبال كاس أفريقيا .
ونجمه نجمه ... الليل نعده ..
والسنييييييييين يا حليلنا عدو ..؟؟؟



الجيلي عبد الله الريح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-11-2011, 11:29 PM   #[5920]
الجيلي عبد الله الريح
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ هاشم أبوزيد
لك الشكر والتقدير بهذا السرد الرائع الجميل ..
حقا الرحله الاولى تكون دائما يصحبها الرهبه والخوف .. والاحاسيس المتلاحقه والكثير الكثير من الاسئله التي تلاحقك كل لحظه... والتي نسعى أن نجد لها إجابه سريعة ومقنعه ..
وأحيانا كثيره نلوذ بالصمت إحترازا من السؤال وربما تأت الاجابة تلقائيا ... (خوفا من البرلمه ...؟؟)
هناك فعلا محطات تظل عالقه في الذاكرة ...
وتذكرها بتفاصيلها الدقيقة ..
لانها جاءت في الزمن الجميل ... بكل إيقاعاته الجميله ..
من أجمل وأصعب الا شياء أن تجلس وتكتب خطابا ..
في زمن لم يكن فيه جوالا أو نيت ...
وتجد نفسك منفعلا ..
تنسى الزمن وتنسى المكان وتعود الى الحله والاهل والفريق والاصحاب ...
وتكون مبسوط أكثر وأنت تذهب الى البريد تحمل مجموعه من الخطابات
وبمجرد رميها في الصندوق فأنت في حاله إنتظار للرد ...؟؟ أقول أنه زمن جميل لانني الان قد لا أنفعل بنفس القدر
وقد أنسى الرد على الرساله التي تصلني في الجوال بعد لحظات ...
لفت إنتباهي في الرحله الاولى الى أسيوط بالقطار ..
الخضرة على جانبي خط القطار ولكن كان هناك نبات غريب الشكل بالنسبه لي مزروع في مساحات متفرقة ..
أوراقه كبيره .. ولكن أعلاه ينتهي بما يشبه رأس الانسان المنحني على جنب ... ده شنو يارب ؟؟
تذكرت ذلك وأنت تحكي عن فندق النهر بشارع محمد علي مكارم .. فأمام الفندق محلين كبيرين للخضار والفواكه ... ووجدت ضالتي التي
شاهدتها وأنا في القطار إنه القرنبيط ؟؟؟
الشاي .. المدينه الجامعية .. الكوكا كولا .. صف السوبر ..
العم ثابت رحمه الله وكافتيريا علوم .. معاك معاك .. سُكرنا قاطع ؟؟
عصير القصب .. عم مراد ... الجواب المسجل والشيكات ...
آمل أن تواصل .... يا أخ هاشم ... فنحن في الانتظار ..



الجيلي عبد الله الريح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-11-2011, 05:02 AM   #[5921]
Wad Elbeck
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الجيلى .. سلامات ..
على ذكرى القرنبيط فقد حدثت لى معه قصة طريفة أيام البرلمة الأولى ..
كنت عائداً من الجامعة مبكراً حيث كان جدولى خفيفاً ذلك اليوم .. كنت مسرعاً وبصدد شراء بعض حاجيّات الميز فقد كان علىَّ الميز يوم ذاك ..
فى طريق العودة قابلت الرجل الأنيق خلقةً وأخلاقاً الأخ عادل الشابك .. للذين لا يعرفونه الأخ عادل من أبناء كسلا وهو من دفعة زراعة المتخرجة فى العام ١٩٨٤ ..
المهم فى الموضوع الأخ عادل دعانى أن أذهب معه شقتهم لنفطر سوياً، وبما أننى كنت جائعاً لم أتردد لحظة فى قبول الدعوة .. وقلت يا ود موضوع الميز ده ملحوق ..
دخلنا الشقة .. ما شاء الله قمة النظافة والنظام .. كان لديهم طباخاً فطلب منه عادل أن يعمل لنا إفطاراً سريعاً ..
خلال لحظات معدودة كان الإفطار جاهزاً ..
إسترعى إنتباهى الطبق الأساسى كان به شئ محمر له رائحة ونكهة السمك ..أكلت منه فهو أقرب إلى السمك ولكنه ليس بسمك .. سألت عادل مستنجداً .. فأجابنى إنه قرنبيط مقلى مع البيض أو ما يسمى بسمك الغلابة ..




Wad Elbeck غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 11:11 AM   #[5922]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلي عبد الله الريح
الاخ هاشم أبوزيد
لك الشكر والتقدير بهذا السرد الرائع الجميل ..
حقا الرحله الاولى تكون دائما يصحبها الرهبه والخوف .. والاحاسيس المتلاحقه والكثير الكثير من الاسئله التي تلاحقك كل لحظه... والتي نسعى أن نجد لها إجابه سريعة ومقنعه ..
وأحيانا كثيره نلوذ بالصمت إحترازا من السؤال وربما تأت الاجابة تلقائيا ... (خوفا من البرلمه ...؟؟)
هناك فعلا محطات تظل عالقه في الذاكرة ...
وتذكرها بتفاصيلها الدقيقة ..
لانها جاءت في الزمن الجميل ... بكل إيقاعاته الجميله ..
من أجمل وأصعب الا شياء أن تجلس وتكتب خطابا ..
في زمن لم يكن فيه جوالا أو نيت ...
وتجد نفسك منفعلا ..
تنسى الزمن وتنسى المكان وتعود الى الحله والاهل والفريق والاصحاب ...
وتكون مبسوط أكثر وأنت تذهب الى البريد تحمل مجموعه من الخطابات
وبمجرد رميها في الصندوق فأنت في حاله إنتظار للرد ...؟؟ أقول أنه زمن جميل لانني الان قد لا أنفعل بنفس القدر
وقد أنسى الرد على الرساله التي تصلني في الجوال بعد لحظات ...
لفت إنتباهي في الرحله الاولى الى أسيوط بالقطار ..
الخضرة على جانبي خط القطار ولكن كان هناك نبات غريب الشكل بالنسبه لي مزروع في مساحات متفرقة ..
أوراقه كبيره .. ولكن أعلاه ينتهي بما يشبه رأس الانسان المنحني على جنب ... ده شنو يارب ؟؟
تذكرت ذلك وأنت تحكي عن فندق النهر بشارع محمد علي مكارم .. فأمام الفندق محلين كبيرين للخضار والفواكه ... ووجدت ضالتي التي
شاهدتها وأنا في القطار إنه القرنبيط ؟؟؟
الشاي .. المدينه الجامعية .. الكوكا كولا .. صف السوبر ..
العم ثابت رحمه الله وكافتيريا علوم .. معاك معاك .. سُكرنا قاطع ؟؟
عصير القصب .. عم مراد ... الجواب المسجل والشيكات ...
آمل أن تواصل .... يا أخ هاشم ... فنحن في الانتظار ..


أخي د. الجيلي ...
تحية و إحتراماً ...
(مداخلتك) (أدخلت) في نفسى الكثير من الشجن و الحنين الى الزمن الجميل... كل جملة كتبتها يا أخي تصلح لأن تكون عنواناً لمقال، و أرجو أن تستبيحني عذراً إذا اقتبست منها الكثير عناوين لمداخلات قادمة.
ولك الشكر.

هاشم





التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 12:35 PM   #[5923]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

رحلتي إلى أسيوط (13)

... و ملك سليمان لا يكون إلا لسليمان ... فلا يرتد طرفي إلا مبللاً بدمع يملأ العيون و يجري مجرى السيل على جبين عبثت به ريح أسيوط الباردة ،،، كل شيء في الغرفة يذكرك بماضٍ جميل ... و يعيدك في ذات الوقت إلى حاضر غريب و مستقبل مجهول.
ثم نخرج أنا و محمود و ثلة من نزلاء فندق النهر ... نتجول في شوارع أسيوط في تلك الليلة الباردة ... لا يدفعنا إلى الهروب من مراقدنا الدافئة في غرفنا إلا ذلكم الخوف الدفين من الذكريات ... و ندلف إلى أحد المطاعم ، لا أذكر إسمه ، و لكنني أذكر أننا تناولنا الفول و الطعمية في جو كنا (نفتعل) فيه الفرح.
عدنا إلى الفندق ، لم تكن الليلة أحسن حالاً من سابقتها ، و لكنني افتقدت (البراغيت). نمت، نعم، نمت بعد لأي و صراع مع الذكرى، نمت، كان نوماً متقطعاً مثل ذلك الصوت المتقطع الذي يأتي بين فتحات نافذة الغرفة، صوت ريح الشتاء الباردة. ليس في أسيوط كثير مطر، و لكن البرد الأسيوطي يتخلل الجسم حتى النخاع.
أول يوم في الجامعة، كان يوماً مشهوداً تداخلت فيه كل الانفعالات، و تزاحمت فيه كل الأحاسيس و تمازجت فيه كل الأفكار ... تشاحنت كل كيمياء الجسد ... و تطايرت القلوب و العقول . الفرح... الحزن، الخوف... الأمان، الأمل ... الضياع ، الحاضر ... المجهول ، التناقضات بكل ما فيها تصنع منك (برلوماً) من الدرجة الأولى. و كان الصمت وحده سيد الموقف.
في الطريق إلى الجامعة تتزاحم الدراجات مع المشاة مع سيارات قديمة و حناطير و عربات الفول و الباعة المتجولين و المارة و تلاميذ المدارس و طلاب الجامعة و الموظفين و الشرطة، العالم كله يتحرك حولك ، و الكثير من الضجيج و الضوضاء و صوت منبهات السيارات و أجراس الحناطير ... و تسمع جملاً غريبة مثل ( أوع رجلك) من قادة الحناطير. و(يا بتاع النيل يا وراور) من بائع الخضار المتجول على عربة يدفعها أمامه، و( يا مجنونة يا أوطة) من بائع الطماطم ، و آخر يحمل قفصاً مسطحاً مليئاً بالخبز البلدي (الجينز) و هو يقود دراجته القديمة بسرعة غريبة. و آخر يدفع أمامه عربه بها الكثير من المتناقضات القديمة من ملابس و أدوات كهربائية و معدات قديمة و قطع بلاستيكية و هو ينادي (روباااابيكيا)، و بائع الغاز و هو يضرب على أنابيب الغاز بحديدة في يده هي المفك الذي يغير به منظم الغاز. و آخرون يجلسون على المقاهي يتناولون الشاي الأسيوطي بلونه الداكن و طعمه المر و آخرون يتناولون القهوة و السحلب و القرفة و أشياء أخر ، و ينفخون دخان السجائر من نوع كيلوباترا و نفرتيتي و غيرهما من أنواع السجائر. و بين هذا و ذاك آخرون يلعبون الطاولة و تسمع صوت القطع البلاستيكية تتهاوى على خشب الطاولة يرميها اللاعبون بغضب أحياناً و بنشوة الانتصار أحياناً أخر. و صفوف متحركة هنا و هناك ، صف في كشك الخبز المدعوم ... و آخر أمام شباك كشك الجمعية في إنتظار الزيت و السكر و التموين. حتى السجائر (السوبر) يقف لها الناس صفاً صفا. و أكشاك متناثرة في أطراف الطريق تبيع كل ما يمكن بيعه من الأقلام ، المناديل، السجائر المستوردة و المحلية و الحلوى و من تلك الأكشاك و من المقاهي أيضاً تنطلق أصوات المذياع و المسجلات ويختلط صوت أم كلثوم المنبعث من بعض المسجلات بصوت مذيع نشرة الأخبار القادم من مذياع في كشك آخر بأصوات القرآن الكريم القادمة من مسجلات أخري من مقاهي و أكشاك أخريات. العالم كله في حركة و ضوضاء غريبتين كأنها جزيئات ذره في لحظة انفجار.
تدخل إلى الجامعة ، فتختفي الأصوات رويداً ... رويداً ، إلا من أصوات الدراجات المتحركة في هدوء ، و صوت بعض السيارات في شوارع الجامعة و هي في معظمها سيارات أعضاء هيئة التدريس. ثم تختفي كلياً كل تلك الأصوات المزعجة و الضوضاء المجنونة ... و كأنك دلفت إلى عالم آخر. نعم هو عالم آخر من الهدوء و السكينة و الجمال.


و بمشية الله ...
غداً أعود ببعض الرحيق.
هاشم



التعديل الأخير تم بواسطة هاشم أبوزيد نقد ; 30-11-2011 الساعة 08:02 AM. سبب آخر: خطأ مطبعي
التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2011, 07:06 PM   #[5924]
هاشم أبوزيد نقد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الأحبة الأسايطة:
كبيرنا الذي علمنا كل جميل د. كرجويل يسأل كيف تتم عملية التسجيل في البوست و كذلك بعض الإخوة الأسايطة ، نرجو الإفادة.
و شكراً لحسن تعاونكم.
(هكذا ننهي مكاتباتنا الرسمية في السعودية)

هاشم



التوقيع: هـاشـم أبـوزيـد
[email protected]
هاشم أبوزيد نقد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-11-2011, 07:53 AM   #[5925]
arbab
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية arbab
 
افتراضي عودا حميدا

الاسايطه تحياتى
انقطعت لفترة عن الظهور ولكن لم انقطع لحظة عن الزيارة اليومية للبيت
موش بيقولو مواصلة الأرحام واجبة واهو هذا البيت رحم ومن الدرجة الاولى
مستمتع شديد بكتابة الدكتور الأديب هاشم وابو النسب هاشم وقد قابلته بعد طول غياب عند زيارته للسودان لأداء واجب العزاء ووجدت معه الدكتور كرجويل ووجدت هاشم ماشاء الله هو هو كعادة كل الاسايطة محافظين او حجريين وماعارف علاقة الحجيرى والاسيوطى شنو
بالله يادكتور خلال سردك ماتنسى البريزه
احد شعراء الشايقية يقول:
لزوم إيه الناس فى غاية الانبساط ذكر امبكول والحاجات المابتسر
فيا اخو لزومو إيه الناس فى غاية الانبساط ذكر الصهاينة ونجمة سليمان والألوان المابتسر خلونا مع ابيض ضميرك والأزرق الدافى
تحياتى



arbab غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.