ومن ثم
فإنه لم يزل يتدحرج نحوه
حتى ظن أنه هو
فلم يلبث
أن ابتسم
وقد غادر نفسه إليه
ولما لم يجد ذاته فيه
فقد تقهقر
وتسرب إلى ميادين أخرى
ليتلاعب بالعطر
الذي سكبه على ليلة تالفة الأعصاب
مدت بهار سطوتها إلى يمينه التي أشارت إلى يساره
فأنزوت في القنينة
وامتزجا
وما التفريغ إلا بداية التعبئة
فعد إلى البداية تلقى أنك علِّقت في الامتلاء
أو كما قال رشيدنا همساً للميلاد
وانزويتُ في جلبابي المنزلي
ولن أبالي..
فمالي
ومالي...
