اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم علي الشفيع
أستاذي النور
تحايا عطرة
لاشك وأنك ستكون قد لاحظت من خلال مشاركاتي بسودانيات ،
ومن خلال الديوان إفتتاني بحميّد واشعاره ،
ودئماً ما أحمد الله كثيراً أنه لم يتح لي فرصة معرفته معرفة لصيقة ،
خوفاً من إكتشاف أشياء تتعارض مع ثوابتي في حياته الإجتماعية والخاصة ،
لذا كنت أجاوب كل من يسألني أو يشير الى أشياء سلبية في شخصية حميد بأنني على وفاق مع أشعاره وليس مع شخصه..
الآن:
أنت تتحدث عن أشعاره
وبالقدح دون المدح -على غير العادة-
وبالصوت الذي وأدتُه أنا -جبناً أو حباً لا أدري- حين قرأت ديوانه "حجر الدغش" عن القضية الفلسطينة...
لن أسبق الأحداث وها أنا ذا من المتابعين
لكنني
حتماً -وباذن الله- سأعود
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الصديق هيثم ..
عساك بخير يا إنسان ..
كنت أنت ومهند وآخرون فى الخاطر وأنا أعتزم الكتابة عن ديوان ( أرضاً سلاح ) بعد أن تسلمته وديوانك فى نفس الليلة من الصديق كانديك ..
وأعلم أننى فى طرحى هذا أسير فى الرمضاء وأمشى على أشواك ..
فأقلام المعجبين بالمرصاد ..
وفوق ذلك فكلمات الرجل الملتهبة المحكمة المنسوجة بحرير الحروف ما زالت تصك آذان الحالمين ..
وقد قلت وما زلت أن ملكته فى إستحداث صور شعرية تفوق الخيال وتضاهى الجنون وتقالد السماء ..
لكنها القمة وعللها التى تبدأ بالنزول وتنتهى بالأفول ..
فى الإنتظار وأنت الأقدر على قراءة النصوص مراميها ومآلاتها ..