طول مفارق حيو - عبدالمجيد صالح
لواحد من عضوية سودانيات
تعود على العمل ليل نهار
تشرد - تعذب - فصل من الدراسة
اختار لقضيته دارفور وهو ابنها البار- الخارج من رحم معاناة المعسكرات
عمل داخل المعسكرات فى الجنينه الملتهبه - وفى كلمه جرحنا النازف
فى ودعه المحترقه عن كاملها
وعمل ناشطا فى كل جولات المفاوضات ( سرت ليبيا )- الى ان وصل صوتهم الى لاهاى فقد كان هناك.
تم استدراجه عبر مكاملة الى الخرطوم -2 فى نهار الجمعة بحجة ان واحدة من طالبات دارفور اعتدى عليها فما كان منه الا ان قال لزميله الذى كان حينها بالبيت ان يذهب برفقته - و كان قلبه يحدثه ...
فكان البوكس فى انتظاره لاخذه لمكتب تحقيق فى بحرى و من يومها لا يعرف عنه حى ام ميت؟
يا كبدى على زميل دراستى فى جامعة جوبا عبد المجيد ...اين انت ايها الابنوسى المقاتل و المصادم ...بكيتك نهار اليوم و كانك ناشطا تعمل معى فى فض النزاعات ...
وفى مدينة واو قلتها يا مجيد ... كيف يكون التحول الديمقراطى ونحن فى دارفور لم نشارك فى التعداد و ضحكت و اصلت حديثك عن هموم و احلام التحول ...
ايكون من غير دارفور المغتصبة و عندها قلت لك دارفور ... ستمهد لنا الطريق لسلام الشامل فى السودان و بضمان استمراريته اذ...
و قاطعتنى نيران دارفور ستخمد لو اشتغلو جادين واتريقنا اشتغلتو - ديل منو هم ؟ وانت واقف اشرت الى شباب ذاهبون الى الجامعة ... و التقطت بعد ان اعتقلوك ما ترمى اليه بالاشارة وكنت فى ورشة عمل بالجامعة جوبا يوم 25 اكتوبر يا مجيد فى مركز عملك الكدور حيث درست الاقتصاد و العلوم الانسانية التى ارهقتك و ادمت عيناك ... و بدعوة من الاتحاد الذى كنت تخطط له ان يكون و انت تصادم الادارة وهاهم اليوم من بعدك كنا نناقش العنف الطلابى لانهم يغلفون الاشياء منع الطلاب من التطرق لاتفاقيه و الانتخابات و حديث الوحدة و الانفصال... فما كان منهم الا ان يمضوا فى حديثهم و انت تعلم كيف لطلاب جوبا ان ينتزعوا حق اعلان صوتهم و كانت اكتوبر و كانت دارفور حاضرة ... و تحدثنا ذات الحديث الفى ضل الشجرة عن الانفصال و مالآت الاتفاقية و اعلناها لا لانتخابات لا تفضى الى التحول الديمقراطى.. ولا لاحزاب الكرتون كما كنت تكتب يا مجيد - الحزب الليبرالى وكنت حاضرا فيهم بطيب خلقك ...و مثابرتك ... وصورتك ليس على الجدار و لكن فى حناجرهم وهم يطلقونها قوية ... دارفور تمتد من دنقلا الى جوبا و ان كانت الكدرو احسن حالا من جوبا التى تحولت الى كامبس للجيش السودانى و مخزن سلاح .
عبدالمجيد بكيتك ان كنت حيا او ميتا
وقد يطول الانتظار - و نتعشم ان تخرج من وين ؟ اه ...وووووووووب علينا يادفعة...
لو كنت اعرف انك وين؟ لكنت بقيت النوباويه
مرت 3 شهور يا مجيد
و نردد مع شاعرنا محجوب شريف
طول فراقو علينا و عارفنو ما بالايد
ولسه القلوب بى تهاتى لزول بعيد و بعيد
|