منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-01-2012, 11:46 AM   #[1]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
Thumbs up مبروك الدكتورة /مضاوى عبد المنعم (MeMa)

بمناسبة تسجيل قصتها




التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 11:49 AM   #[2]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

بوح أنثى ... على نزيف الأنامل

قراءة في رواية .. (يوميات إمرأة.. على حافة الكآبة) للدكتورة/ مضاوي عبد المنعم أحمد


رؤية تحليلية/ عبد الله سليمان أحمد

{بماذا يفيد الأدب ... إن لم يعلمنا كيف نحب} ؟! "كافي لورانس"

بعض الأمراض ... يشفيها الكلام ... أمراض النفس وعذابات الوجدان وحراح المآقي...
هو كلام الإنسان لنفسه ... للمرآة ... مجرد نزوة للإفضاء ولو على الورق (يوميات) ... فالدمعة المسكوبة ... لا تضيع ... هي فقط تفتح نافذة للعاطفة المثقوبة ... لتتنفس منها... ومجرد الكلام فيها ... يفك ضائقة الروح ... والآهة ... حتى ولو كانت على كتف صديق... حبيب ... هي وحدها من تفرِّج عن القلب.
}يوميات إمرأة على حافة الكآبة} نفذّت بموجبه الراوية هذا المانفستو على أضابير الوجع... وتطريز الأصابع ... إنها الرواية الأمتع قراءةً ... الرواية المكتظة بحليب الدموع وثقوب الحنجرة.
هذه الرواية للطبيبة الشابة (مضاوي عبد المنعم أحمد) والحائزة روايتها على شهادة تسجيل مصنف من المجلس الإتحادي للمصنفات الأدبية والفنية للعام الماضي 2011م وهي من القطع المتوسط في (130) صفحة.
{جالسة كانت على سريرها المهترئ ... الذي لا ينفك يصدر تأوهات متذمرة} ... هكذا بدأ السطر الأول في الرواية ... بالطبع ... مدخل صادم للنفس المولعة بالكاتلوج المسلسلاتي... تتحرك شخوص الرواية عبر فضاء تشغله أسرة (سودانية) مكونة من ثلاث فتيات ... ووالدة... وشقيق ... توفيَّ والد الأسرة. إحدى الأخوات (بطلة الرواية) تدعى (صفاء) وهي معلمة في مدرسة ... ورثت مهنتها من والدها المتوفي ... معها شقيقتها الصغرى (أمل) الطالبة الجامعية ... وشقيقتها الكبرى (مواهب) وهي مطلقة ... وشقيقهم (إبراهيم) عاطل عن العمل ... والموهبة.
يشتغل الوُّسع الروائي في هذا المونولوج الأسري كتقاطعات للعام والخاص.
مؤخراً ... أصدر البيروفي الكبير (ماريو بارغاس) كتاباً بعنوان ((رسائل إلى روائي شاب)) هبّ فيه بارغاس لنجدة الروائيين الشباب الحائزين أمام الكيميا المعقّدة للإبداع ... والتي تتفاعل في دهاليز النفس المعتمة والقصيّة مثل فنٍ لا يمكن القبض عليه.
إلتقطت (الدكتورة مضاوي) قفاز (بارغاس) وأودعته مخيلتها الطازجة ... بالحكاوي... ونفذت على الأرصفة حكاية عن أسرة سودانية (عادية جداً) يمتلئ بها جدران الواقع السوداني ومعه تفاعلت (مضاوي) في دهاليز النفس المعتمة والمستلبة التي أوصاها بها بارغاس بل وأدهشت حتى بارغاس نفسه في إستطاعتها القبض على هذا الفن والتلاعب في أزمانه السّردية... وهي مازالت روائية شابة في يفاعة الأصابع الأدبية.
لا أحد يعلمنا كيف نحب !! كيف لا نشقى !! كيف ننسى !! كيف نحبط مؤامرة الذكريات !! وكيف نخرج من الحب الأول سعداء ... دون أن نحمل مع دموعنا بطاقة ممغنطة (مدفوعة القيمة مقدماً) تسمى (فراق) !!
كيف نهتف مع (غادة السمان) ونحن نسمعها تقول {هل ثمة ما هو أكثر سعادة من الفراق}؟!
سؤال طاعم بنكهة الأسى ... أرادت الدكتورة مضاوي أن تدخلنا فيه عنوةً وقصداً ... وهي تراوح عبر روايتها في تشكيل مصير هذه الأسرة الصغيرة ... بل وتتلاعب في مصيرها... أقدارها... ونتائج (فحوصات) الكتابة التي تملأها.
}إمرأة على حافة الكآبة} سطرتها مضاوي على دفتر يوميات أنثى... تعلن للمجتمع أن إحساسها بحريتها أضأل من أخمص حضورها.
تقول (مضاوي) }لجأت صفاء... ككل ليلة إلى دفتر يومياتها... تلك الأوراق البالية التي تبثها أحزانها الكثيرة وتبعث فيها أفراحها القليلة... حاولت أن تدوِّن شيئاً لكنها كانت تشعر بعجز يشمل كل وظائف جسدها النحيل} ... لتضيف... }بكت كثيراً... وبصمت حتى لا توقظ والدتها التي تكومت نائمة على بعد خطوات منها وشخيرها يملأ المكان... حاولت مرات أخرى أن تخط شيئاً على الورقة الفارغة أمامها... إلا أنها لم تفلح وظلت على ذلك الحال حتى الصباح}.
هنا... حاولت صفاء... فقط مجرد محاولة... أن تدوّن (يوميات) أنثى محبطة... لكنها فشلت... حاولت أن تمضغ إنفعالاتها على منطق الورقة... لتضع عليها شيئاً مضمراً... يسمى (الوجع) ... لكنها فشلت مجدداً.
فهي فاشلة حتى في الإمساك بأسئلتها.
أحياناً يكون (اليأس) أو النسمة كما أشارت مضاوي (الإكتئاب) هو المأذون الشرعي الذي يعقد زواجنا على الفجيعة... لزيادة سعر الفائدة على الودائع العاطفية.
(صفاء)... أنثى لها خيالاتها وتصوراتها... هي فتاة جديرة بالإشفاق... فقد حلمت بالزواج وهي في خريف الأنوثة... لم يعد لها من الكفاءة (النسائية) الملامح التي كانت تجدها في شبابها... فأنعكس شعورها بالنقص إلى شك في أي إحساس لا تمتلكه.
شقيقتها الصغرى (أمل)... أصغر منها عمراً ونضارة... أجمل منها... مرغوبة أكثر منها... طموحة وذكية... يتهافت عليها الأزواج... فيما يرمقون (صفاء) بعدسات صدئة.
أختها الكبرى (مواهب) متزوجة من (سي السيد) أها كل (خردلة) من كرامتها... يسومها سوء الفعل... وهي معه... كانت مغلوبة على كل أمورها... وصابرة على فحيح هذا الزوج قاسي القلب... والرؤية.
شقيها (إبراهيم)... لا يراعي خصوصية الأنثى... بطريركي... وتطفح سلوكياته ببنى الوعي التناسلي.
والدها... توفي منذ سنوات خلت... كان معلماً... ومشت صفاء على درب مهنته في التعليم.
أما والدتها... فهي مريضة... تستلقى على سرير يصدر أنين (الموت) في كل لحظة...
أعتبرت (صفاء) أنها وليّ أمر هذه الأسرة... في مصروفاتها... أقدارها بل وحتى في قيمها وفضائلها... تجاوزت (صفاء) الثلاثين من عمرها... بمعنى أنها دخلت في نزاع مع العمر لتتويج الثواني الأخيرة لها (كزوجة)... إلا أن المرشد العاطفي قد كافأها بالخيبة.
يقول الشاعر (مالك حداد)... {يجب قلب الصفحة... هل فكرتم في وزن الصفحة التي نقلبها}؟!
صفاء لم تفكر في وزن صفحة (اليوميات) على أرض الشعور... فدوّنت عليها كل ما يحتاج إلى حقيبة إسعافات أولية لإيقاف نزيف القلب... لم تقلب صفاء الصفحة... بل ظلت تتمطى على صفحة واحدة من يومياتها... حتى منتهى الإجابات... لتترك ما تبقى من عمرها (صفحات يومياتها) فائض قيمة إضافية... مسحوبة على بنك الأسف.
تقول الراوية مضاوي {على مكتبها في المدرسة كانت صفاء منفعلة عن الواقع... سابحة في عالم من الأفكار المكثفة كالعادة حول حياتها وعائلتها... فكرت في والدها الذي رحل عن العالم مبكراً... كانت تحبه جداً... ولا تزال تذكر جُلّ التفاصيل الدقيقة لحياتها تحت ظله وتشتاق لتلك الملامح العريضة لشخصه العزيز، كان رجل متعلم ومثقف ومعلم قدير وفاضل}... هكذا وصعت صفاء كاتلوج الغياب... لتعاني من بعده !
كانت صفاء موئدة من سلطة (القهر) المجتمعي... والنفسي.
وفي ذلك يقول الدكتور مصطفى حجازي في كتابه الشهير (سيكولوجيا الإنسان المقهور) بأن المثال الأفصح للقهر المجتمعي يقع على المرأة، ويفرض على كيانها التسلط الأوفر من الإستلاب من خلال ما تتعرض له من تسلط ذكوري (شقيقها إبراهيم كمنوذج) وما يفرضه عليها من رضوخ وتبعية... مع إنكارها لوجودها وإنسانيتها...
هذه المرأة المستلبة... تعاني من قيم سلوكية ونظرة إلى الوجود... تتماشى مع القهر الذي فُرض عليها وتبرره هي جاعلة منه جزءاً من طبيعة المرأة... وهي بذلك تقاوم تحررها وترسخ تجاهها البنى التسلطية... وأكثر من هذا ، فهي تعممها على الآخرين.
لهذا عانت صفاء من ضيق أفق المجتمع... وإجحاف الأسرة في عدم إحترام أنوثتها... أحلامها... ودخلت بمعيّة جميع هذا... في حالة من (الكآبة) أتجهت بموجبه إلى الأمام... إلى (اليوميات) بمخاوف وأخطار المستقبل... لتخرب صفاء (بيديها) وظائف شخصيتها الأخرى كالتفكير... فنزعت نحو الإنتحار بتجرع أو محاولة تعاطي "صبغة الشعر" لولا... ظهور الدكتورة فوزية... وهذه حكاية بمفردها.
دخلت صفاء إلى الحب (الحبيب/المجتمع/القيم) بقلب من كريستال... لا يعلق بجدرانه شيء من التفاؤل... صفاء دخلت إلى شراك الحب "دفعة واحدة" وذلك للخروج من حاضرها... إلى رصيف مجاني "مجهول" عانت من "الحبيب" لتؤكد منطوق كاتب فرنسي يقول {الرجل الحقيق ليس من يغري أكثر من إمرأة... بل الذي يغري أكثر من مرة المرأة نفسها} وهذا ما طبقه معها ذات الحبيب المزيّف... الحبيب الذئب "عبدالحليم" الذي كانت تظنه يخطط لزواجها... لكن الذئب كان يضع آخر خطوط خارطة الطريق نحو جسدها... فكشفت أمره في اللحظة (القاتلة) مما جعلها تشطب بأستيكة (الكآبة) الوعي الذكوري من (يومياتها) وصدقت حكاياتها ما قالته الكاتبة فوزية السندي وهي تقول {للحب طعنة خرساء... ولنسيانه نهر من الخناجر}...
عانت صفاء من (نشرتها الجوية) التي تشير إلى أحلام خارج الخدمة... لم تعمل صفاء على ترشيد إستهلاكها من البطاقات المصرفية للحب... فتنازلت عن حصتها من أكسجين الوجدان... كانت تحاول تعديل جينات الذاكرة النسائية حتى تكون جديرة بالحب والزواج... حاولت إضاءة واقعها بملبات معتمة إستهلكت أعصابها ببطاريات إحساس صدئ... كانت وفية لمشاعرها... لتقع بعدها فيما قاله الدكتور مصطفى محمود {الوفاء مرض عِضال لم يعد يصيب على أيامنا هذه... إلا الكلاب... والغبيّات من النساء} إنهنّ النسوة اللائي يقبعن في معتقل الذاكرة... دون محاكمة عن تهمة لا يعرفها إلا السجّان (الذكر/المجتمع).
فقد خانت صفاء اللهفة... وضحكت أناملها خارج المفكرة (اليوميات) كانت الجملة الوحيدة التي تكررها صفاء على (يومياتها) تقول {كم مرة نقع في الحب ذاته، باللهفة إياها، غير معنيين برماد الشعور... كيف لحياة واحدة... أن تكفي لحب رجل واحد}.
إنها رحلة في غاية الإمتاع المالح... طمستنا فيها الدكتورة مضاوي على ناصية اللغة الشاعرة... والشعرية اللغوية... لغة نقية من بقايا بالوعات الونسة... ونظيفة من أوشاب الدارجي.
يقول عباس محمود العقاد في كتابه (اللغة الشاعرة) {يجوز للمتكلم البليغ أن يستخدم مادة البلوغ للوصول إلى المكان، ويستخدم مادة البلاغة والإبلاغ للوصول إلى إقناع العقول والإفضاء إليها بالأثر المنشود من المقال}
ومقال الدكتورة مضاوي أو لنقُل (يومياتها) كانت مقنعة من حيث الأثر اللغوي والتعابير المرفهّة بالإمتاع... حيث جاء سياق الرواية من حيث مضامين النص حاشدة بجزالة بلاغية لعبت معها الدكتورة مضاوي على طزاجة الخطاب ومتعة النص.
يقول الدكتور مصطفى ناصف في كتابه (اللغة والتفسير والتواصل) {أنه ربما لا تكون بعض إستجاباتنا وأهدافنا واضحة بشكلٍ كاف... لأننا لا نُولي صنوف الخبرة باللغة، ما ينبغي من الإلتفات وإن اللغة والتفسير والتواصل... كلمات ثلاث تتصدى لمشكلات عميقة عمق وجودنا}.
ووفق هذا تواصلت مضاوي مع القارئ، بلغة لها تفسيرات عميقة بوجودنا داخل النص... وخارج الرؤيا... وأستوفت شروط الخطاب البلاغي في قدرته على توصيل الصورة إلى قاموس السطور.
إستفادت الدكتورة مضاوي في روايتها الماتعة هذه... من حقل الطب الذي تمتهنه وفي دلالات إهتمام الطب بالأدب ما دام الإنسان هو (الغاية) المُثلى لرسالتيهما حيث إتكأت الرواية على الوصف... التفاصيل... وملاحقة الحرفة، وذلك بسبب إختزان كميات من الذكريات أسهمت في بناء الوجدان الشخصي لمضاوي نفسها... وكذا لأبطال روايتها.
تعمل الدكتورة مضاوي حالياً نائب إختصاصي طب باطني بمستشفى الأمل ببحري، ونشرت لها بعض النصوص (الشعرية) والقصص القصيرة والمقالات في مجموعة من الصحف وبعض المنابر الإلكترونية.
أرادت الروائية الدكتورة مضاوي عبدالمنعم أحمد أن تقول لنا عبر روايتها }يوميات إمرأة على حافة الكآبة} بما قالته سلفاً أحلام مستغانمي (الروائية العذبة) في روايتها (ذاكرة الجسد) وهي ترسم بالكلمات... كلماتها }نحن لا نشفى من ذاكرتنا... ولهذا نحن نكتب... ولهذا نحن نرسم... ولهذا يموت بعضنا أيضاً} وتضيف مستغانمي }هل الورق مطفأة للذاكرة؟! فنحن نترك فوقه... كل مرة... رماد سيجارة الحنين الأخيرة... وبقايا الخيبة الأخيرة} نعم بقايا الكآبة الأخيرة... لتختم أحلام كلامها }هذا هو القلم إذن... الأكثر بوحاً... الأكثر جرحاً}
ليخُط لنا معاً هذه (اليوميات) ... ويقدم لنا روائية... بطعم (الحِبر)... ونكهة (الشفق)... نراها وهي تزاحم (الكبار) على المنصات (الكبيرة) كمتفردة... في زمن (المألوفين).


(منقول من حافظ الشين ابو اضنين )



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 11:52 AM   #[3]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

قصة جديرة بالقرأة ، هذا رابط من فاتتهم القرأة

http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19710



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 12:34 PM   #[4]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

ألف مبروك ميما








وشكرا سمراء



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 12:37 PM   #[5]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

هذا مايدخل في النفس السرور وفي الخاطر ألف غبطة .. !!

فالزميلة (ميما) خبرناها كاتبة جادة في تقديم ما تقدمه ..

لها التحية والتبريكات

الف مبروك

شكرا سمراء



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 02:13 PM   #[6]
شهاب شكوكو
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

ميما : بتنا ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، !!



هذه الانثي عرفتها منذ مدة
والفتها
والفت سطورها
لها مقدرة عالية علي ( القول )
وعلي الحكي
وكنت من الذين يتلصصون اسطرها
وتنبأت لها بذلك
ليس لانني ذا نظرة ثاقبة
ولكن كونها ذات ملكات
تؤهلها لما وصلت اليه
الف مبروك يا بنية
وانت جديرة باي احتفالية
والشهادة انت تستحقينها بجدارة
ودي ...

سمراء :
تسلمي .



شهاب شكوكو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 02:29 PM   #[7]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

ألف مبروك لفائقة الجمال دكتورة Mema
ذلك نجاح تستحقه بجدارة
أتمنى لها دوام التوفيق والتقدم
فقد عرفناها شابة موهوبة، وذات فكرة مسئولة وبناءة..

تهانينا ياميما

شكراً سمراء



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 03:08 PM   #[8]
سارة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سارة
 
افتراضي

مبروك للحبيبة ميما

والى مزيد من التقدم والنجاح

شكرا سمرمر عقبال عيالك



التوقيع: تـجـــاربنا بـالـحيـــاة تــألـــمنـا.... ولــكنــها بــلا شــك تــعلــمنـا
لك الرحمة ياخالد ولنا صبرا جميلا
سارة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 03:42 PM   #[9]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

جميل التهانى للاخت ميما
بهذا الانجاز الذى تستحقه
و مزيد من الابداع.. و التالق...!!



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 04:32 PM   #[10]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

ألف مبروك ميما ..
واصدق الأمنيات لك بثبات الخطئ ..
فى دروب الإبداع وحدائق الفكر والرؤى ..

وأنتى تنتقلين الى محطة أكثر ضجيجاً وأوسع براح ..
لا تنسى أن ليل الكتابة عصي الفجر كثير التقلب ..
أشحذى يراعك فبين حروفه يشع الأمل ..... أجمل التهانى ...



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 05:03 PM   #[11]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صدق ود الرضي حين قال:
طال الكان قصير
والعالي اتاحت
بلاي ميما صنفو ليها قصتها الشخبتتها
ونحن في تولاتنا ما صنفوا لينا قصتنا العايشنها!!
عجبي

صحي واللاي هذا زمانك يا مهازل فامرحي



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-01-2012, 06:11 PM   #[12]
أميرى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أميرى
 
افتراضي

أنا داير لي نسخة موقعة و (موقعة) شكلي علي كيفك

My kid
لقد إرتقيتي مرتقا ...يشبهك

ياخ الف مبروك يا إنسانة



أميرى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2012, 02:44 PM   #[13]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

ألف مبروك دكتورة ميما

ياخ الواحد حقيقي بفرح لمن يشوف قلم مبدع بيوثق لي إنتاجو

توسيع مساحة تداولية الإنتاج الإبداعي عملية مهمة جدا في الدفع بتجربة المبدع إلي الأمام


إلي الأمام دائما دكتورة ميما و مزيدا من الإبداع


شكرا يا سمرا يا وضاحة علي الخبر المفرح



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2012, 07:42 AM   #[14]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

Mema

ألف مبروك ،،
خُطوة في إتجاه الحرف ليأتي بالمذيد
شكراً سمراء



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2012, 10:29 AM   #[15]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

وكما قال صديقى الصدوق
وفردة شمينى الاول وجدى دبل اسعد
من تلصق بالسعيد ...بلصق

ها انا ذا اتلصق واتمحرك بالبنية الهادية الرزينة ميما
عسى ولعلى تقوم تهد فوقى شوية
ونحزو حزوها

بشكر كل من دخل هنا وقدم التباريك والتهانى
وشكرنى انا على وجه الخصوص

وبقول ليكم تسلمو جميعا واى زول عندو طلب يقدمو على الايميل حقى
او فى صفحتى الخاصة بهناك

لانى طبعا انا بقيت مديرة اعمال الزولة دى ^____^
وجدى يمتنع طبعاً



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:09 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.