أم راشد لك التحية و للأستاذة فاطمة أحمد حبنا الدائم الذي لا تنقصه دعاية المدعين ، لقد ظلت دائما المرأة الأستثناء، المناضلة الشريفة، ، أما عن الحزب الشيوعي وتحالفاتة مع حكومة سيئة السمعة ، ما تزال تدير حروبا قبيحة في دارفور ، و مازالت تثري فئة من الناس قليلة و تحرم غالبية الشعب من مجرد اللقمة الشريفة : هذا التحالف لا مبرر له و لا يفيد الشعب السوداني في شيء؟ و الأحري به أن يأتي إلي برلمان الشارع ، حيث ينتمي؟
|