وداعُ الغريب
سأغادِرُ الآن...
مُترنِماً بضحكةٍ،
وشغبٍ،
حبيسينِ..
بعبقِ حديثٍ لم أدسّهُ بمسامِكِ..
الليلةُ جاءتني بِشاراتُ الصمتِ الأكيدِ،
أهلكتُ صدري بالوساوِسِ،
والسهرِ،
والدُّخانِ...
ففتحتُ لليقينِ الأبيدِ:
نوافِذَ الرُّوحِ..
فكوني بذاتِ الألوانِ التي أحببتُها عليكِ،
وكوني وِفقاً للانتظارِ:
موشاةً بابتسامِكِ الملائكي،
فقد ذهبتُ للضفةِ الأخرى،
بجسدٍ مُتآكِلٍ رثٍّ،
وبين ضفتيكِ ثبّتُ الوجود.
|