بسم الله الرحمن الرحيم
إطلعت على بوست ( .. الآن .. الجيش السودانى يحرر هجليج )
لمفترعه الأخ ناصر يوسف , وكذلك بوست ( نحن والاخرون جيشنا للقتال قادرون ) لمفترعه الأخ دوت مجاك ..
وكذلك السجال الذى دار بين الأخ زول الله والأخ دوت مجاك فى بوست الجيش السودانى وما إنتهى إلية من عبارة صادمة ـ لاقت إستهجان الجميع وإستقباحهم ـ وردت فى مداخلته رقم 35 وهى
اقتباس:
عذراً إن لم نشتري عصا يوم شريناك ياهذا
لكنا سنفعلها عندما تأتينا صاغرً طالباً اللجوء لدينا
|
وغنىٌ عن القول أنها مقتبسة من أبيات وردت فى قصيدة المتنبى التى قالها فى هجاء كافور الإخشيدى حاكم مصر وهى
لا تشترى العبد إلا والعصا معه .. .. إن العبيد لأنجاس مناكيد ..
وغنيٌ أيضاً عن أن أي شرح أو حاجة الى عصف ذهنى أو عودة الى أية قيّم فإن العبارة تنضح بالبؤس وتفيض بالعنصرية ويسيل من بين حروفها صديد الإستعلاء النتن الذى زكمت رائحته المنبر وأروقته ..
ولعل الأمانة العامة لا تحتاج الى كبير عناء وجهد فى الوصول الى إدانة مثل هذا الشطط فهذا نهج تأباه كل الثقافات وترفضه كل الملل وتدينه كافة المثل والأخلاق الفاضلة ..
وبالطبع لا يشفع لصاحبه غضب يحتدم أو عاطفة تفور ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غير أنه وفى المقابل لابدّ من وضع مداخلات الأخ دوت مجاك على طاولة التقييم وكفتى اللائحة وموجبات العدل ..
فللأوطان فى دم كل حر .. يدٌ سلفت ودين مستحق ..
إفتتح الأخ دوت مجاك مفترعه مبتهجاً وزافاً خبر ( إستعادة ) هجليج بواسطة جيش حكومة الجنوب ..
ينقر على طبول الحرب قبل أن ينقر على لوحة المفاتيح ..
مثله مثل كل أساطين الحرب وأمرائها الذين يعشقون الدم ورائحة البارود ..
فلا ثمة فرق يذكر بين من يهللون للحرب هنا وهناك ..
دوت مجاك حين تهزمه الكياسة لا يجد حرج فى كتابة
اقتباس:
|
معليش يا شباب النعكنن ليكم مزاجكم
|
فإدارة أيما حوار جاد بأهداف نبيلة تحت سقف سودانيات لا يفترض فيه ذلك ..
وبين قوله على مهل !!!!
اقتباس:
|
الاخرون هم المؤتمر الوطني ومليشياته بكافة مسمياته
|
وحديثه الطازج من مكتبه
اقتباس:
وما شفت لي جيش سوداني لافي
الا فى صورة عمر البشير فى المكتب اللى انا قاعد فيهو جوا هجليج
|
يمكنك أن ترى دوت مجاك على حقيقته ..عارياً إلا من ولعه بالقتال ..
لا ينفعه هذا الدثار الذى حاول يائساً إرتداءه ..
عطفاً على ما تقدم
ستصدر الأمانة فى هذا الصدد قرارها وسيبلغ لمن عناهم الأمر بالالية المتبعة ..
فمثل هذه الأصوات يجب أن يلفها الصمت و يدركها النسيان ..
وستنظر بالتشاور مع طاقمها ومجلس الإدارة فى أمر كتابة العقوبات المقررة فى منتدى الأعضاء ..
سودانيات مازال يحفها إرث وافر من الوعى ولن تكون يوماً ـ بإذن الله ـ منصة ينطلق منها اللؤم والبغضاء ولن تكون منبراً يدعو للحرب والإقتتال وستحارب بكل قوة دعاة العنصرية وناشرى الغبن وستظل كما أراد لها مؤسسها عليه الرحمة منبراً للتواصل والمحبة ...