أمس القريبة دي ياحافظ كنت في مستشفي طه بعشر بالخرطوم بحري لزيارة صديق ذهب إلي هناك لإحساسه بأنه في حوجة ماسة لمراجعة طبيب نفسي ، واحد وعشرون يوماً بتمام الكمال قضاها صديقي هناك أذهب له وأجده يكتب لا غير ، كانت رغبته في الكتابة قد تضاءلت حتي إنعدمت مؤخراً .... الآن أحس أنني أيضاً في حوجة ماسة لشهر علي الأقل في ذات المشفي لخلل أحسه ينخر في روحي ، وأنا علي يقين إني سأفعلها قريباً . لا يهمني ولن يهمني رأي الناس في ذلك قدر ما يهمني أن أري للحياة معني جديد . صديقنا عاصم الحزين كتب عن تجربته في المشفي وإحتفي به الناس أيما إحتفاء . يقيني ياحافظ أن القيل والقال لن يتوقفا فهي دورة الحياة يا صديقي .
إنت ما الزول البحنسوك يا حافظ ولا الزول الممكن يتخارج بي وشيهو من دريبات الناس ولا الزول البقفل تلفوني حتي من الناس أنا أعرف أنك أجمل وأقوي من كده .
وباكر بشد ليك سلك وأبقي راجل ما ترد علي .
مودتي التي تعلم
التعديل الأخير تم بواسطة خضر حسين خليل ; 20-04-2012 الساعة 11:08 PM.
|