اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
يااااه
يامحمدالأمين ياحبيب
أعلم يقينا كم قريبة هذه القصيدة من نفس شفيفنا أزهري!
فقد أنبأني بذلك صديق مشترك...وزاد عليها تثمينه لمناسبتها كما أفضى بها اليه أزهرينا!!
ليت الحبيب أزهري (يتحفنا) بمناسبتها الوضيئة...
والتحية للدكتور العوض على (التماهي الحميم)
أشدُّ على يدك وأرجوك أن تواصل اتحافنا بابداعات أزهرينا الجميل...
وليبقى الزوول (الوسيم) كالعهد به قريب
التحية لك
والتحية للزوول
والتحية أجلّها الى مولانا وشاعرنا انيق المفردة أزهري
مودة تترى ياحبيب
تسلم ياعادل وشكراً على المداخله الجميله كما عودتنا دوماً
العام بدا فعلاً من اجمل ما قيل فى شعر الشايقيه وهى قصيده رسخت فى اذهان الناس منذ أمد طويل وهى بالفعل قريبه جدا من أزهرى شرشاب وقد تعودنا أن نسمع بصوته كلما سنحت لنا فرصة اللقاء فقد انعم على الله على بأن يشاركنى العزيز ازهرى غربتى بدبى لذا فإنه كلما سنحت الفرصه نحث الخطى نحو كافتيريا الفنانين بدبى لنستمتع بمايجود به ازهرى وبدرى الياس ... العام بدا كتبها ازهرى شرشاب فى عام 84 تقريباً وحينها لم نكن نقرأ كتابى الأوّل ناهيك عن قراءاة الشعر ولكن بالرغم من انها كتبت فى ذلك الزمن الا انها ظلت راسخه فى الاذهان الى يومنا هذا وتناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل وكلما تستمع اليها فانك تكتشف فيها شيئاً جديداً وقد أضاف اللحن الجميل الذى منحه اياها الراحل يس عبد العظيم شجناً محبباً فأضحت لحناً خالداً إكتملت أضلاعه الثلاثه - مفرده ولحن وأداء - .. ثم جاء عثمان عبد العظيم بعد وفاة شقيقه يس ووضع عليها بصمته الخاصه فأدّاها بطريقه رائعه ... ولعل الفنان ميرغنى النجار أيضاً من الفنانين الذين انتبهوا لروعة هذه القصيده فأداها بشكل جميل ومختلف ..
وأزهرى شرشاب إذ يجود علينا بهذا القصيد الطاعم ينبغى أن نقف له تحية وتقديراً ونتمنى له الصحه والعافيه والمزيد من الإبداع ...