منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-05-2012, 08:59 AM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشا مشاهدة المشاركة
تحياتي ياعادل , الموضوع مهم لما له من أبعاد كثيرة واليك برأي اخر يقف علي النقيض تماما من فكرة الدكتور الأشقر وبالتالي من فكرتك أنت
(ومن النصوص التي يجب أن تعتبر دلالتها من قبيل الشواهدالتاريخية النصوص الخاصة بالسحر والحسد والجن والشياطين...
السحر والجن والشياطين مفردات في بنية ذهنية ترتبط بمرحلة محددة من تطور الوعي الانساني وقد حول النص الشياطين الي قوة معوقة وجعل السحر أحد أدواتها لاستلاب الانسان:"واتبعوا ماتتلوا الشياطين علي ملك سليمان , وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وماأنزل ببابل هاروت وماروت , ومايعلمان من أحد حتي يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر, فيتعلمون منهم ما يفرق بين المرء وزوجه , وماهم بضارين به من أحد , ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم, ولقدعلموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق, ولبئس ماشروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون "البقرة 120
ومما له دلالة أن كل الاشارات القرانية الي السحر انما وردت في سياق القص التاريخي, يمعني أن النص يتحدث عنه بوصفه شاهدا تاريخيا, وموقف النص منه هو موقف التجريم كماهو واضح من سياق النص السابق, ولايصح الاستشهاد بما يروي من السحر الذي حدث للنبي علي يد أحداليهود, فقد كان الواقع الثقافي يؤمن بالسحر ويعتقد فيه واذا كنا ننطلق هنا من حقيقة أن النصوص الدينية نصوص انسانية بشرية لغة وثقافة , فان انسانية النبي بكل نتائجها من الانتماء الي عصر والي ثقافة والي واقع لا تحتاج لاثبات)
من كتاب نقد الخطاب الديني
ذات التحايا ومن دونها وداد يارشا
مرحبا بك تضيفين وتضفين كل الايجاب هنا...
خلال الايام الفائتة كنت منشغلا بقراءة كتاب (نقد الخطاب الديني) لمؤلفه نصر حامد ابوزيد...
ولعلي أعود الى متنه وبعض حواشيه خلال نسيج هذا الخيط بحول الله.
تصر حامد ابو زيد يعترف بوجود الشيطان والجن ...لكنه يرهن ذلك بزمان وحراك فكري بعينه!
ولعل الدكتور الاشقر بما كتبه وبما نقله عن ظلال سيد قطب رحمه الله قد اجاب على (رؤية) الدكتور نصر...
هذا هو ما كتبه الكتور الاشقر:

اقتباس:
إثبات وجود الجن
أنكرت قلة من الناس وجود الجنّ إنكاراً كلياً وزعم بعض المشركين أن المراد بالجن أرواح الكواكب.وزعمت طائفة من الفلاسفة أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها. وزعم فريق من المحْدَثين أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث. وقد ذهب الدكتور محمد البهي إلى أن المراد بالجن الملائكة فالجن والملائكة عنده عالم واحد لا فرق بينهما ومما استدل به أن الملائكة مستترون عن الناس إلا أنه أدخل في الجن من يتخفى من عالم الإنسان في إيمانه وكفره وخيره وشره.
عدم العلم ليس دليلاً
وغاية ما عند هؤلاء المكذبين أنه لاعلم عندهم بوجودهم وعدم العلم ليس دليلاً
وقبيح بالعاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده وهذا مما نعاه الله على الكفرة:
( بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه )39.
وهذه المخترعات الحديثة التي لا يستطيع أحد أن يكابر فيها أكان يجوز لإنسان
عاش منذ مئات السنين أن ينكر إمكان حصولها لو أخبره صادق بذلك ؟ وهل عدم
سماعنا للأصوات التي يعج بها الكون في كل مكان دليل على عدم وجودها حتى
إذا اخترعنا (الراديو) واستطاع التقاط ما لا نسمع بآذاننا صدقنا بذلك؟!
يقول الأستاذ سيد قطب–رحمه الله–في ظلاله متحدثاً عن النفر من الجن الذين صرفهم الله إلى رسوله فاستمعوا منه القرآن:
إنَّ ذكر القرآن لحادث صَرْفِ نفر من الجن ليستمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم وحكاية ما قالوا وما فعلوا هذا وحده كافٍ بذاته لتقرير وجود الجن ولتقرير وقوع الحادث ولتقرير أنّ الجن هؤلاء يستطيعون أن يستمعوا للقرآن بلفظه العربي المنطوق كما يلفظه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتقرير أن الجن خلق قابلون للإيمان وللكفران مستعدون للهدى وللضلال وليس هنالك من حاجة إلى زيادة تثبيت أو توكيد لهذه الحقيقة فما يملك إنسـان أن يزيد الحقيقة التي يقررها سبحانه ثبوتاً ولكنّا نحاول إيضاح هذه الحقيقة في التصور الإنساني.
إنّ هذا الكون من حولنا حافل بالأسرار حافل بالقوى والخلائق المجهولة لنا كنهاً وصفةً وأثراً ونحن نعيش في أحضان هذه القوى والأسرار نعرف منها القليل ونجهل منها الكثير وفي كل يوم نكشف بعض هذه الأسرار وندرك بعض هذه القوى ونتعرف إلى بعض هذه الخلائق تارة بذواتها ، وتارة بصفاتها وتارة بمجرد آثارها في الوجود من حولنا ونحن ما نزال في أول طريق المعرفة لهذا الكون الذي نعيش نحن وآباؤنا وأجدادنا ويعش أبناؤنا وأحفادنا على ذرة من ذراته الصغيرة هذا الكوكب الأرضي الذي لا يبلغ أن يكون شيئاً يذكر في حجم الكون أو وزنه! وما عرفنا اليوم–ونحن في أول الطريق–يُعدّ بالقياس إلى معارف البشرية قبل خمسة قرون فقط عجائب أضخم من عجيبة الجن ولو قال قائل للناس قبل خمسة قرون عن شيء من أسرار الذرة التي نتحدث عنها اليوم لظنه مجنوناً أو لظنوه يتحدث عما هو أشد غرابة من الجن قطعاً! ونحن نعرف ونكشف في حدود طاقتنا البشرية المعدة للخلافة في هذه الأرض ووفق مقتضيات هذه الخلافة وفي دائرة ما سَخّرَه الله لنا ليكشف لنا عن أسراره وليكون لنا ذلولاً كيما نقوم بواجب الخلافة في الأرض ولا تتعدى معرفتنا وكشوفنا في طبيعتها وفي مداها مهما امتد بنا الأجل–أي بالبشرية–ومهما سُخّر لنا من قوى الكون وكُشِفَ لنا من أسراره لا تتعدى تلك الدائرة ما نحتاج إليه للخلافة في هذه الأرض وفق حكمة الله وتقديره وسنكشف كثيراً وسنعرف كثيراً وستتفتح لنا عجائب من أسرار هذا الكون وطاقاته مِمّا قد تعدّ أسرار الذرة بالقياس إليه لعبة أطفال! ولكننا سنظل في حدود الدائرة المرسومة للبشر في المعرفة وفي حدود قول الله سبحانه:
(وما أوتيتم من العلم إلاَّ قليلاً)الإسراء85 قليلاً بالقياس إلى ما في هذا الوجود من أسرار وغيوب لا يعلمها إلا خالقه وَقَيّومه ، وفي حدود تمثيله لعلمه غير المحدود ووسائل المعرفة البشرية المحدودة بقوله:
(ولو أنَّما في الأرض من شجرةٍ أقلامٌ والبحر يمدُّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت
كلمات الله ) لقمان27. فليس لنا والحالة هذه أن نجزم بوجود شيء أو نفيه وبتصوره أو عدم تصوره من عالم الغيب والمجهول ومن أسرار هذا الوجود وقواه لمجرد أنه خارج عن مألوفنا العقلي أو تجاربنا المشهودةونحن لم ندرك بعد كل أسرار أجسامنا وأجهزتها وطاقاتها فضلاً عن إدراك أسرار عقولنا وأرواحنا!
وقد تكون هنالك أسرار ليست داخلة في برنامج ما يُكشَف لنا عنه أصلاً وأسرار
ليست داخلة في برنامج ما يُكْشَف لنا عنكنهه ، فلا يُكْشَف لنا إلا عن صفته أو أثره أو مجرد وجوده لأن هذا لايفيدنا في وظيفة الخلافة في الأرض. فإذا كَشَفَ الله لنا عن القدرالمقسوم لنا من هذه الأسرار والقوى عن طريق كلامه لا عن طريق تجاربنا
ومعارفنا الصادرة من طاقتنا الموهوبة لنا من لدنه أيضاً فسبيلنا في هذه الحالة أن نتلقّى هذه الهبة بالقبول والشكر والتسليم نتلقاها كما هي فلا نزيد عليها ولا ننقص منها لأن المصدر الوحيد الذي نتلقّى عنه مثل هذه المعرفة لم يمنحنا إلا هذا القدر بلا زيادة وليس هنالك مصدر آخرنتلقى عنه مثل هذه الأسرار!.
والقول الحق أن الجن عالم ثالث غير الملائكة والبشر وأنهم مخلوقات عاقلة واعية مدركة ليسوا بأعراض ولاجراثيم وأنهم مكلفون مأمورون منهيون.
الأدلة الدالة على وجود الجن
1-وجودهم معلوم من الدين بالضرورة يقول ابن تيمية: لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن ولا في أن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إليهم وجمهور طوائف الكفارعلى إثبات الجن.
أمّا أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرّون بهم كإقرار المسلمين وإن وجد فيهم من ينكر ذلك كما يوجد في المسلمين من ينكر ذلك كالجهمية والمعتزلة وإن كان جمهور الطائفة وأئمتها مقرّين بذلك وهذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواتراً معلوماً بالضرورة ومعلوم بالضرورة أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة بل مأمورون منهيون ليسوا صفات وأعراضاً قائمة بالإنسان أو غيره كما يزعمه بعض الملاحدة فلما كان أمر الجن متواتراً عن الأنبياء تواتراً تعرفه العامة والخاصة فلا يمكن لطائفة من المنتسبين إلى الرسل الكرام أن تنكرهم.
وقال أيضاً: جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن وكذلك جمهور الكفار
كعامة أهل الكتاب وكذلك عامة مشركي العرب وغيرهم من أولاد حام وكذلك
جمهورالكنعانيين واليونان من أولاد يافث فجماهير الطوائف تقرّ بوجودالجن.
وذكر إمام الحرمين : " أن العلماء أجمعوا في عصر الصحابة والتابعين على وجود الجن والشياطين والاستعاذة بالله تعالى من شرورهم ولا يراغم هذا الاتفاق متدين متشبث بمسكة من الدين.
2-النصوص القرآنية والحديثية:
جاءَت نصوص كثيرة تقرر وجودهم كقوله تعالى:
(قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن )الجن1
وقوله وأنَّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقاً) الجن6 وهي نصوص كثيرة ذكرناغالبها في ثنايا هذه الرسالة وإن كانت كثرتها وشهرتها تغني عن ذكرها.
3-المشاهدة والرؤية
كثير من الناس في عصرنا وقبل عصرنا شاهد شيئاً من ذلك وإن كان كثير من الذين
يشاهدونهم ويسمعونهم لا يعرفون أنهم جنّ إذ يزعمون أنّهم أرواح أورجال الغيب أو رجال الفضاء...وأصدق ما يروى في هذا الموضع رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم للجن وحديثه معهم وحديثهم معه وتعليمه إياهم وتلاوته القرآن عليهم وسيأتي ذكر ذلك في مواضعه.
رؤية الحمار والكلب للجن
إذا كنا لا نرى الجن فإنّ بعض الأحياء يرونهم كالحمار والكلب ففي الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم
نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطاناً) .
وروى أبو داود عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار فتعوذوا بالله فإنهن يرون ما لاترون ).
ورؤية الحيوان لما لا نرى ليس غريباً فقد تحقق العلماء من قدرة بعض الأحياء على رؤية ما لا نراه فالنحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ولذلك فإنّه يرى الشمس حال الغيم والبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم....



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:25 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.