يازول الله, سلامات
كمتابع لهذا المكان ,
لايمكنك تخيل الانقباض الذى يلم بى حين يغيب بعض من أهله ,
وأنت , وكل الذين تطالهم يد الخلاف هنا وهناك ,
هم سكان لهذه الدار..
الأمر يشابه فى كتلة جوهره افتقادك لجارك ,
افتقادك لرفيق الحلة ,
ويشابه فى مسه لفكرة الحنين افتقادك لذاتك ..
نحن فى هذا الفضاء نفرز كل تناقضاتنا
ندور حولها أحيانآ
و أحيانآ نواجهها
يشابه فعلنا هذا فعل الحياة اليومى ,
فأنت لايمكنك التخلى عن فكرة الانسانية لأنها تنافرت مع نظرة آخر ,
كما لايمكنك لفظ مفهوم الاسرة الكبير والصغير لذات السبب..
هذه دائرة لعينة ولكنها فى النهاية تتحكم فيها خيوط غاية فى الدقة
وغير مرئية ..
جميعنا جزء من هذه التناقضات بشكل من الاشكال, وربما, مايجعل الفرق واضحآ هو شهوة بعضنا لعلو الصوت هو مقدرته على الصراخ , ولكن حتمآ ليس من تلك الفروق , أى مقدرة بالغة فى الاقناع ..
فنحن الآن نشتغل جميعنا على فضاء جديد,
بعيد عن الاقناع الكامل المنزه " فالبشرية فى بحثها لن تكتفى أبدآ ", ولكنه قريب من الديمقراطية فى طرائق التنظيم الادارية ..
الصراعات التى تحدث لاتنتج مجتمعآ, بل تصنع تكتلات رأى , قد تكون مهمة فى دفع عجلة النقاش واستنباط الرأى حتى آخر قطرة ...هذا بناء لايخاطب الجموع , ولكنه ينشد الفرد, بعكس عمل الميديا الموجهة التى اعتاد عليها العقل الجمعى, حتى انه يصبح حكرآ لها فى أشد طرق عمله الواعية ,فالعقل النقدى يتأثر سلبآ بضغط مرهق من استنباطات الوعى ويلاقى صعوبة فى جعل رؤيته هذه صاحبة وجود أمام اكتساح
طاغى لهجرة الذات نحو الذات, كجزء أصيل من عودة الرؤى والتفاصيل لمنابعها فى رحلة تفاصيل الفعل اليومى ..
وان كانت من وصية ما محومة لنفسى ولك ..
فكن نفسك,
لن تمضى خطوة ايجابية فى الحياة اذا لم تكن نفسك ..
التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 16-05-2012 الساعة 08:59 PM.
|