اقتباس:
هل حقيقة أنه ما عادوا يســـــتخدمون الأطفال الأجانب لقيادة هجن الســباق في الدول الخليجية ؟
أم أنها مثل كل عمل منكــر في عالمنا العربي لا تموت بل تظل تحيــا و تتنفس .. لكن في الخفــــاء تحت ســـــتر الســــلطة و المال و شــرف القبيلة ؟
|
خلال السنوات الأخيرة باعت بعض الأسر السودانية الفقيرة فى بعض أحياء العاصمة الطرفية وبعض الأقاليم أطفالهم بحجة العمل فى سباقات الهجن ، وبررت تلك الأسر هذا الأمر بانها تريد أن توفر للأبن عمل ورعاية جيدة ، وتؤمن مستقبل باقى أطفالها ..
وفى شرق السودان انتشرت موضة زواج المراهقات الصغيرات من شيوخ وعجائز من دول الخليج مقابل مبالغ مادية كبيرة ، مثلما يحدث فى بعض القرى المصرية التى تحيط بالقاهرة التى اشتهرت ببيع بناتها المراهقات بما يعرف بزواج المتعة .