نارٌ تطقطقُ في القلبِ
على وجهٍ نادِر.
فرِحاً تلقاهُ
يشقشقُ مُعتدِلاً
على أغصانِ غِناءٍ فاخِر.
شردهُ الشجنُ كثيراً
في عذبِ الكلماتِ
فوزعها حلوى تضمدُ
جُرح الخاطِر.
آويتَ إليكَ أيا نادِر
حضوراً شعشاعاً
مُقتبساً من نورٍ زاهِر.
إلى جنات الله العُلى
أنت ورفاقك الذين مضوا معك
وأنتم السابقون ونحن اللاحقون
أيها الحليب...
تعازينا الحارة للجميع
|