منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2012, 11:21 PM   #[16]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

يا لها من ستة ايام استوت فيها الملكة على عرش البيت والقلوب
كل التحايا للمكة الام
ولابنها الامير حافظ
ولحفيدتها الاميرة بنت الاميرة
وللملك في حضوره الروحي الطاغي ...
.......................................

عارف يا حافظ انت كاتبي القريب من القلب والفكرة والخاطر
لغة سلسة لا تكلف فيها ولا تقعرات
تعبرك كما الزلال البارد بعد حرٍ قمطريرا
تتجرعها لاخر شرفة وانت محلق في سماوات النشوة والحبور
وتقول هل من مزيد ...
قمة الابداع ان العادي من الاحداث يتحول الي تحفة نابضة بالحياة والحب واي حاجة حلوة ...



شكرا ياخ



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 27-05-2012 الساعة 11:30 PM.
التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 02:32 AM   #[17]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

(فى الحقيقة قش )


أو كما كان يصيح بائع القش فى طرقات كوستى, صانعآ لنفسه جرسآ موسيقى التعبير ودعاية ذاتية ومكانية ممعنة فى التبسيط وهو يعبر الطرقات صائحآ "فى الحقيقة قش ياااا"
وكان الرجل يود أن يقول هذا قش أصلى وجيد, فقام بتوظيف كل ذائقته مضيفآ لها الحقيقة
ليعلن على الناس ان سلعته حقيقية, وانه يبيعهم سلعة مجادة الصنع , حتى لو كانت قشآ ..

صديقى السلفى الذى أصلح بكتابته (اعتوار) الأزمنة الخربة

وأنا أطالع فى كتابتك هذه , تذكرت حديثآ قال به ادوارد سعيد فى مقدمة كتابه "خارج المكان " حين قال مامعناه بان أحد الأصدقاء قال له فيما معناه (انه أقرب للحديث أمام طبيب نفسى , منه لكتابة مذكرات)..

الذاكرة ياصديقى هى عصارة التجارب مضافآ لها الاسقاط الساهى والمهمل الذى نلقيه عليها ...
نعيش الأشياء وهى تتخلق فى حينها ,
ولكننا سنعجز عن تدوينها لنعيد تركيبها فى الذاكرة..
وتلك مساحة يعمل فيها كل ماأنتجته البشرية من فنون وتصاوير واسترجاعات
لكل لحظات الحياة السابقة ..



الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 02:36 AM   #[18]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

جميل ياسلفى ,
جميل



الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 03:23 AM   #[19]
bayan
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية bayan
 
افتراضي

امك وا حلالها لقت ليها جنى شقي يكتب عنها بهذا الجمال

سلامي لها ولك من امك الاسفيرية والى الان دعوة الميدان في بالي



التوقيع: http://bayannagat.blogspot.com/2013/...post_4173.html

شهوة ان تكون الخصومة فى عزها
واضحة ..
غير مخدوشه بالعناق الجبان
فقبلات من لا اود حراشف سردينة
وابتسامته شعرة فى الحساء

من شهوات مريد
bayan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 05:58 AM   #[20]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

هكذا هو دأبك حين تكتب عن أمنا حليمة تكتب من القلب فنحبها لحبك .. !

متعها الله بالصحة والعافية وحفظ لك والديك

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 06:47 AM   #[21]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

غايتو يا حافظ ، لو ما عارف إنك زول جميل، أعرِف من هسّي. سُواقة التفاصيل الصغيرة عندك، ذوق وأدب وفن .. والكتابة تحسّها طاعمة وسلسة ومنسابة، وهذا إن دلّ إنما يدلgap على الروح الوثابة الساكنة فيك.


استمتعت والله بالوَنَس اللطيف دا.



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 08:02 AM   #[22]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري مشاهدة المشاركة
الله يخلى ليك شمسك المُشرقة ويمتعها بصحة والعافية باذن الله٠٠٠
وحمدلله على سلامتها فأضات سماء الخرطوم باشراقها ٠٠ وان شاءالله تجد العلاج الناجع والشافى باذن الله ٠٠ تحياتى وقبلتى فى جبينها ٠٠ وسلامى لها ودعواتى لها بالشفاء العاجل ان شاء الله٠٠ وتشوف اولاد اولادك ياقادر ياكريم ٠٠
_______
يا شباب حفوظى دا حفظتو تب !
*شاكيرا = جنوب افريقيا ( الرقصت فى منديال العالم للكورة ) !
فافتكرت السيدة/الوالدة بان ( السفية) انشغل بسفرتة اكتر من السؤال عنها
واكيد الله اعلم٠٠ بس حفوظى مُرهف وحساس حبتين


والله انا زيك فى دى وبالميلى المربع !!

_____
قلتالى شاكيرة ٠٠ وهذا فراق ( فنى ) بينى وبينك ٠٠ !!
alicia keys عيبة لى ٠٠ !!

عالم هابطة فنياً



لك حبى وللوالدة الف سلامة وتمنياتى لها بشفاء العاجل ان شاءالله٠
____
ماتنسى لو الزمن اسعفكم بزيارة خطافية للحارة ١٤

تحياتى وحبى لكم والف سلامة
بديري يا صاحب وينك... حين ما جاء الويكند و إنت ما جيت ... الله يسلمك يا حبيب الحاجة كويسة و رجعت البلد أمس و تبلغكم جميل التحايا



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 08:19 AM   #[23]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
وهل من ضير؟
أعني عندما تكون قريباَ من ذاتك..
وقد تأتي الإجابة بلهاء من شد تسرعها وتناديها الأهوج: لا..!
وهل من نفع؟
أعني عندما تكون بعيداً عن كل شئ..
والإجابة التلقائية هنا أخت سابقتها في السذاجة: نعم..!
غير ان كل الضير هو عندما تستمع لنفسك بوضوح تام معزول عن الضجيج..
فتعرف أنك مصنوع..
وكل النفع ان تظن انك منفك عن أجهزة الرصد والقياس, وانت ليس غير متنقِّل من جهاز الى آخر..
ومن مدقق حساب الى آخر..
ليس إلا..
وأنك لا تعرف عن نفسك شئ, مع التخفيف تعرف النذر البسيط..
القدر الذي يبقيك على إتصال مع الداخل الذي يدفعك بإتجاه ان تبدو أفضل..
انت وحظك مع هذا الداخل ودفعه..
فإما كان إهتمامه بإنتقائك لقميص يتماشى مع البنطال..
او حسن التعاطي الشفاهي مع الغرباء..
او تقديم العون للعجزة..
فأنت أووو (جنتل مان).
او هو الدفع الذي يهتم بإنحناءاتك وشقوقك..
او خدوشك وبثورك وجفافك..
او متاريسك المتوهمة, ودفوعاتك الهشة.
فأنت محض (انسان).

......

للوالدة ألف سلامة وسماحة عافية يا حافظ..
ولك ألف عافية..
وتمنيات طيبات بسلامة الوصول.
(أعلم ان للرحلة طاقم ملاحة وضيافة, لكن هل لها نقطة وصول؟)
good luck
يا سيدة الأناقة و الأوتوكيت أشواقي تسبق تحياتي.. أتدرين أنك قد قذفتي بي عشرات السنوات في الماضي... في زمن كنت أتلمس أول خطوي في دروب هذه الحياة و ما زلت لأن الانسان كما تعلمين يا صديقتي يتوقف تعلمه عندما يتوقف تنفسه فكل يوم هو في شأن ... أرجعتيني 15 سنة أو ما يزيد سباحة في الماضي....
المكان: جامعة الخرطوم - دار الإتحاد
المناسبة: إحتفال الجبهة الديمقراطية بيوم المرأة العالمي
صادف هذا اليوم إعتقال إحدي الناشطات في قضايا المرأة و بين أي فقرة و الثانية مذيعة الربط تذكر الحضور بالإعتقال التعسفي و نبادلها هتاف بهتاف(الموت و الدم لكلاب الأمن, و عاش نضال مين و سقط نضال مين كدا)... كان الأمر هكذا إلي أن إعتلت خشبة المسرح أمال النور و كما جرت العادة رحبنا بها بالصفافير و الهتافات... غنت و غنت (مليون سلام يا شعبنا, لو صح أعز من النساوين الرجال, نعمة, و أغاني أخريات), و لكن قبل أن تنزل من خشبة المسرح خاطبت الحضور:
يا شباب و شابات بمناسبة يوم المرأة العالمي أنا بترجأ كل الحضور يغمضوا عيونهم و يكون قريبيين من أنفسهم و يشوفوا كيف بعاملوا المرأة... و أكتر بطلب من زميلاتي و أخواتي النساء كيف بنظرن لأنفسهن, و أنا ذاتي بغمض عيوني معاكم؟.... و أختتمت قولها بالضحك
غمضت عيوني خوفي الناس و الخ كما غنت فيروز
غمضت عيوني و رأيت بشاعتي و تخلفي فيما يختص بقضايا النساء... و لكن سرعان ما حاولت أن أقمع صوت الحقيقة في داخلي بمزيد من هتاف (الموت و الدم لكلاب الأمن)... الهتاف لم يجدي نفعاً فقد صح الانسان في ضعيف متهالكاً و لكن ذو إرادة لا تقهر و لذاتي قلت قبل أن أقتل كلب الأمن الخارجي, واجبي المقدس قتل قريني الكلب الداخلي... و حتي الآن أنا في صراع مع هذا القرين أنجح مرات و أفشل في أخر و لكن كلي عزيمة أن أقتله...... و في هذه الأيام الستة أيضاً راجعت ذاتي التي كنت قريب جداً منها
شكراً وهاد



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 08:23 AM   #[24]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
الام و ما ادراك ما الام...!!
هذه جروح نتلظى بها فى حضورهم
او قسر غيابهم..
يا صديقى...
متعك نفسك معها حد الاشباع ..
خذ منها كل النكهات و التمنى ..
ثم احفظها فى تلافيف القلب ..
قد تحتاجها -بعد طول عمر لها ان شاء الله-
فقد تمنيت فقط ان اقبل راس امى-عليها رحمة الله-
او اوسد راسها التراب...
لكن تباً.. لغربة لا تعطيك بعض "أحقُ" الامانى..
متع الله امك بالصحة و العافية و طول العمر..
يا أمير الأمير
وثير المرقد لكل الراحالات من أماتنا و العافية لمن ما زلن ينحتن الصخرة كي يكون بكرة للجميع جميل... و معك نقول تباً لهذه الغربة ال إنشاء الله تعدي يا صاحب



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 08:37 AM   #[25]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
يا لها من ستة ايام استوت فيها الملكة على عرش البيت والقلوب
كل التحايا للمكة الام
ولابنها الامير حافظ
ولحفيدتها الاميرة بنت الاميرة
وللملك في حضوره الروحي الطاغي ...
.......................................

عارف يا حافظ انت كاتبي القريب من القلب والفكرة والخاطر
لغة سلسة لا تكلف فيها ولا تقعرات
تعبرك كما الزلال البارد بعد حرٍ قمطريرا
تتجرعها لاخر شرفة وانت محلق في سماوات النشوة والحبور
وتقول هل من مزيد ...
قمة الابداع ان العادي من الاحداث يتحول الي تحفة نابضة بالحياة والحب واي حاجة حلوة ...

شكرا ياخ
[SIZE="4"]شكراً منعم يا صاحب و أهديك مارسيل حين هدلأحن الي خبز أمي و قهوة أمي), و القهوة كيف و مزاج يا صديقي و أمي رفضت قهوة الخرطوم سدي و لحم حين قالت لي إبنة أختي:
حافظ يما دي بتشرب قهوة... في بن أعملها ليها؟
أيوا في بن يا خالدة ...؟
البن كان جاهزاً و هذه أول المعضلات... يعني قهوة دون أريج بن.... المعضلة الثانية لا يوجد منقد أو عنقريب هبابي و بالعدم بمبر إن لله يا خي.... و الثالثة لا توجد فناجيين و مستلزمات القهوة الأخري...
خلاص يا خالدة أنا بمشي السوق بجيب كل الحاجات دي و بجي؟
بدهشة سألت خالدة: تجيب بن, و كانون, و عدة جبنة لا يا خي خليها؟
حسمت الأمر أمي حين رمت حليفتها الغير قابلة للإستئناف (داينت الله ما أشربها, إنشاء الله رأسي يتكسر.... يا ولد أقعد في الواطة دي قهوة شنو؟)
طيب يما خلي خالدة تعملها ليك في كباية ...هكذا ترجيتها منكسراً....
يا ولد قلت ليك ما بدورها... بالكباية دي قهوة و لا جردقة؟!!... أنا عمنول مشيت الحج تلاتين صباح ما شربت قهوة ما جاتني حاجة...
و إنتهي أمر القهوة اللعينة يا منعم

-----------------------------
* ما قلت لي يا منعم و الملك ال بالأحمر دا منو؟ [
/SIZE]



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 09:02 AM   #[26]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
(فى الحقيقة قش )


أو كما كان يصيح بائع القش فى طرقات كوستى, صانعآ لنفسه جرسآ موسيقى التعبير ودعاية ذاتية ومكانية ممعنة فى التبسيط وهو يعبر الطرقات صائحآ "فى الحقيقة قش ياااا"
وكان الرجل يود أن يقول هذا قش أصلى وجيد, فقام بتوظيف كل ذائقته مضيفآ لها الحقيقة
ليعلن على الناس ان سلعته حقيقية, وانه يبيعهم سلعة مجادة الصنع , حتى لو كانت قشآ ..

صديقى السلفى الذى أصلح بكتابته (اعتوار) الأزمنة الخربة

وأنا أطالع فى كتابتك هذه , تذكرت حديثآ قال به ادوارد سعيد فى مقدمة كتابه "خارج المكان " حين قال مامعناه بان أحد الأصدقاء قال له فيما معناه (انه أقرب للحديث أمام طبيب نفسى , منه لكتابة مذكرات)..

الذاكرة ياصديقى هى عصارة التجارب مضافآ لها الاسقاط الساهى والمهمل الذى نلقيه عليها ...
نعيش الأشياء وهى تتخلق فى حينها ,
ولكننا سنعجز عن تدوينها لنعيد تركيبها فى الذاكرة..
وتلك مساحة يعمل فيها كل ماأنتجته البشرية من فنون وتصاوير واسترجاعات
لكل لحظات الحياة السابقة ..
الله من ذاكرة النار يا صديقي الذي في طور النقاهة... و بالدردقة و خبثي الذي تعرف أرجعت هذه الأم الي خمسينات القرن الماضي و كإبن عاق حاولت إستكتابها عن حب سابق و لكني فشلت معها و نجحت في سماع حب أخريات عنيد و لكن كسرته السلطة الذكورية المحمية بواسطة النساء أنفسهن... و لكن لأول مرة تعترف بحزن صافي أنها كانت فنانة القرية و كيف أنها و بت فضل المولي أول من أدخل غناء عشة الفلاتية في سباتة الحلة و كانت الحضرة ل ( يا حنوني و عليك تزيد في جنوني الليله)... دندنت بالصوت الذي هرأت حباله السنين و لكن لم يزل جميلاً, ربما لم يكون جميلاً مطلقاً و لكنها عين الحب و الرضا و مع هذه القصة سردت أمر زواجها الذي حدد قدرنا و كان الحوار صافياً:
(أها و الله كنا أنا و بت فضل المولي بنغني و البنات يشيلين ورانا ... الكلام دا كان طهور خليل و أخوانه)
فهذا الخليل الأن شبع موتاً و أخوته في إنتظار ملك الموت في الكريبة, نسيت الموضوع الأساسي كما عادتها في الحكي و بدأت تسرد كيف خليل الذي توفي شاباً أنه إنسان ذو طبع جميل و كيف الكيف ... المهم الفكرة و ما فيها تختص بتصوير الموتي كملائكة و هذا الأمر خارج نطاقي الأخلاقي... كنت عجلاً لإتمام قصة قدرنا و لكن أي عجالة ربما تعني الكلفتة و نسيان كثير من التفاصيل, المهم بكامل السلاسة رجعت الي موضوع الزواج:
(جيت الليله شرفت يا ود العزاز إنت), و بدت تدندن بهذا المقطع, و بعد كم دندنة واصلت...
(أها أبوك دا جاء طاير من هناك هز فيني... و الله و لا قاصده هو لا حاجة)
بس قبلك يا حاجة أها قاصده منو؟... يا خي قولي و لا حياء في الحب...
( و الله ما قاصدة اي زول هي غنية بتتغني و خلاص, و بعدين ابوكم دا أصلا ما ربي معانا في الحلة, وثت داك ساكنين حريري و جاء يزور أهله في الحلة)... هذه الجملة قالتها ببعض الضيق و ربما خيل الي.. و واصلت:
أها هز فيني و البنات كشفن ليه شعري...
أنا: و ليه كشفوا ليه شعرك...
أمي: أصلاً ناس أول* بعملوا كدا... أها لو الولد هز فيكي تقومي تديه شبال... أها و لو كنت بتدقي في الدلوكة لانو ما ممكن توقفي الغنا عشانه... تقوم واحدة من زميلاتك تكشف ليه شعرك....
تمام أها و بعديها الحصل شنو؟
و الله ما في حاجة حصلت بعد أسبوع جوا ناس جدك ديل من حريري طلبوني من أهلي....
أها وافقتي طوالي صح؟ هكذا سألت متعجلاً, و بعد أن جرت نفس عميق لا أدري مقصده قالت:
الزمن داك ما زي هسي ما في بت بتقول لا.... و حتي لو قالت لا... أهلها بدقوها و بعرسوها للزول الدايرنه ... قلت فوق أم كم يا حليمة...
و حاواصل عن قصص حب عنيدة لكنها قهرت



التعديل الأخير تم بواسطة حافظ حسين ; 28-05-2012 الساعة 09:42 AM.
التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 09:30 AM   #[27]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bayan مشاهدة المشاركة
امك وا حلالها لقت ليها جنى شقي يكتب عنها بهذا الجمال

سلامي لها ولك من امك الاسفيرية والى الان دعوة الميدان في بالي
يا أمي الريح يا هاجر المتعبة
الميدان مفروش رملة يا بيان و في إنتظارك متي ما عدتي بالسلامة يا دكتورة... لكن دعيني أحكي معك عن قصة إمرأة و رجل يخصونني و سوف أبدل في الأسماء إحتراماً لبعض خصوصية لا لزوم لها... فهذا الرجل قريبي من الدرجة الأولي أو هكذا يجب أن يكون و كذلك الست زوجته أضحت قريبتي و أم أبناء و بنات من لحمي و أصدقائي في الآن ذاته, سردت أمي قصة هذه المرأة التي تحولت الي ما يشبه فزاعة الطيور الآن....سردت قصتها الذي مضي عليها اربعون عاماً بغضب كأنها حدثت اللحظة:
و الله السرة دي قامت بت تمام... لكن بشتنها عمكم الكريه دا...
هكذا أفتتحت حديثها عن المرأة التي فيما مضي كانت تمام و لنطلق عليها إسم السرة... هكذا إفتتحت حديثها الغاضب و بدأت في سرد تمام السرة السابق بثأر نسوي غير قابل للتسامح... و بعدها رجعت الي تفاصيل ما حدث.....
أها عمكم الكريه دا قال لأهلو أنا داير السرة ... أبوك و جدك مشوا خطبوا و أدوهم (خدي بالك يا بيان من عبارة أدوهم دي)... و فضل يمشوا بعد يومين عشان يحددوا العقد....أها السرة دي جات الصباح أنا بسوي في الشاي, طايبتني و و قعدت جنبي في العنقريب... كبيت ليها كباية شاي...الا قالت لي يا حليمة شايك مشروب بس أنا عندي كلمتين مع جاركم دا (و كانت تعني خطيبها)... عليك الله اندهي لي ليه...
أها رسلت لعمكم الكريه دي أول ما جاء قالت ليه:
أسمع هنا, زمان تتذكر وقت أحمد ود العرب في البحر لاقني بغني قال لي أبشري يا فرخة و أنت ما شاكلته ... عشان كدا هسي أنا ما دايراك.
نقطة سطر جديد....
كالعادة نسيت أمي الموضوع و دخلت في مواضيع أخري تختص بعمنا الكريه و زوجته المغلوب علي أمرها و لكن كما العادة تعود دون أن تشعرك بالملل.. عادت مواصلة السرد قائلة:
أها أهلها عرفوا بالحصل... أبوها (و الذي أيضاً كريه كما في موسوعة أمي)... أبوها دخلها في القطية دقاها دق العيش لحد ما وافقت...)
إنتهي الأمر و تم الزواج دخلت هذه المرأة في حالة نفسية و أتهمت بالجنون, تم ربطها و علاجها و الان تسير علي العجين ما تلخبتوا, أنجبت ماشاء لها من الإنجاب...



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 11:39 AM   #[28]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
هكذا هو دأبك حين تكتب عن أمنا حليمة تكتب من القلب فنحبها لحبك .. !

متعها الله بالصحة والعافية وحفظ لك والديك

تحياتي
إيها الكانديك الملهم قد علمني هيثم الشفيع أن نحتفي بمن نحب و هم أحياء, و علمت ذاتي الأحتفاء بالأحبة الأحياء يقطع الطريق أمام مؤامرة تصويرهم كملائكة حين يرحلون لان حروفنا تقف شاهداً علي إنسانيتهم كبشر يتفوقون علي الملائكة بالقدرة علي إرتكاب الأخطاء و التوبة عنها.....
متعك يا طارق و متع أمنا بت عقيق بجميل الصحة
و سوف أعود



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 11:54 AM   #[29]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الصديق شحاته مشاهدة المشاركة
غايتو يا حافظ ، لو ما عارف إنك زول جميل، أعرِف من هسّي. سُواقة التفاصيل الصغيرة عندك، ذوق وأدب وفن .. والكتابة تحسّها طاعمة وسلسة ومنسابة، وهذا إن دلّ إنما يدلgap على الروح الوثابة الساكنة فيك.


استمتعت والله بالوَنَس اللطيف دا.
قيس أيها العاشق الولهان... سوري قصدي الزوج الوفي... أها الملائكة شتتوا و بعد دا ممكن نفت عادي و لا لسا؟
تشكر يا جميل و هذا من أصلك (مش بيقولوا كدا برضوا)
شكراً يا قيس و خليك قريب و دق معانا نحاس المك عدلان



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-05-2012, 01:07 PM   #[30]
AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية AMAL
 
افتراضي

وحين فاجأ المخاض حليمة
انتبذت ذاك الركن الحميم
وهزت جذع الحنان
فتساقط الحب رطبا جنيا
ووهبها الله هذا الحافظ

يالحليمة ودفئها الجميل
تفاصيلها ومزاج قهوتها
ويالهذا الحكي الماركيزي النكهة
وحافظي المذاق

لحليمة طولة العمر والعافية
وليك الحب وكل الحاجات الكويسة




------
ترتيباتك الامنية طلعت فشنك
كلو من اصدقاء النخيل



AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:58 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.