ليه يا ناصر يوسف؟
منذ أن غادرنا الراحل المقيم خالد الحاج وأنا أتحاشى الدخول لهذا الحوش البديع.
أتاوق من فترة لأخرى وأرى هذه الأسماء الحبيبة إلى القلب ثم أنكص على أعقابي.
هل تصدقون أنني إلى الآن لم أسمع صوت عكود منذ رحيل خالد؟
لم يستطع أن يسمع تعزيتي.
حتى لم يستطع أن يرد على تعزيتي كتابةً هنا بالمنبر. فهو لا يصدق أن نشترك في محادثة أو مساجلة هنا دون أن يكون المرحوم يتحاوم بشخصيته التي تعرفونها.
ثم
فاجأني اليوم بمكتبي بمباني الشرق الأوسط بالرياض أخي الحبيب ناصر يوسف ومعه الزميل عصام حسن بابكر.
ونجحتُ نجاحا كبيرا في الزوغان من الولوج إلى سيرة الراحل المقيم وذلك بفتح سيرة السودان وأحواله وأحوال أهله وولجنا إلى أقاصيص كثيرة، وحمدت الله حينما غادرا مودعين، فقد نجحت في إلهائهما حتى لا ينكئا جرحا لا زال كوميض نار تحت الرماد.
تحياتي لكم جميعا
التعديل الأخير تم بواسطة أبوجهينة ; 06-06-2012 الساعة 06:54 AM.
|