منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2012, 04:28 PM   #[1]
معتصم الحارث الضوّي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الحارث الضوّي
 
افتراضي تعثر خُطى الثورة السودانية.. قراءة أوّلية

تعثر خُطى الثورة السودانية.. قراءة أوّلية
معتصم الحارث الضوّي
22 يوليو 2012


منذ اندلاع الثورة السودانية المباركة في 16 يونيو 2012 ضد نظام العسكرتاريا الفاشي الجاثم على ظهر الوطن منذ 30 يونيو 1989، وقف العالم حابسا أنفاسه ينتظر ما إذا كانت التحركات الشعبية ستسفر عن نسخة صيفية للربيع العربي أم لا، ولكن سرعان ما انكشفت بعض الحقائق التي تسترعي دق ناقوس الخطر، وشكلت تلك العوامل كوابح لمسيرة العمل الثوري الشعبي.


أول تلك الحقائق هو أن الدور الإعلامي له الأثر الأكبر في تحريك ودعم وإثراء الحراك الشعبي، وفي الحالة السودانية كان الموقف غير المشرّف الذي اتخذته قناة الجزيرة بالتواطؤ لصالح النظام السوداني، ومحاولة إقناع العالم بأن ما يحدث هو مجرد احتجاجات محدودة للتذمر بسبب غلاء الأسعار والضائقة المعيشية- كان لذلك الدور من قناة الجزيرة العامل الأكبر في إضفاء صبغة تصغيريّة على حقيقة ما يحدث، وعلى عدم التفات العالم -جزئيا- إلى ما يحدث في السودان من انتفاضة شعبية تحمل كل عناصر المعادلة المعهودة. هنا سارعت القنوات المنافسة للجزيرة لعلها تملأ الفراغ، وهرعت كل من "العربية" و"سكاي أرابيك" لعلها تقتنص السبق الإعلامي وتصبح شريكا إعلاميا لنظام ما بعد الثورة.

ثاني العوامل هو قضية غياب القناة التلفازية الخاصة بالثورة. غياب هذه الوسيلة الإعلامية ما زال قضية محيّرة، ولكني أعتقد أن السبب الرئيس هو إحجام الرأسماليين السودانيين عن المشاركة في دعم الحراك الثوري؛ فالبعض ترتبط مصالحه المادية بالعمل مع النظام، والبعض الآخر يؤثر السلامة، والبعض الأخير يقتله البُخل الشيلوكي اللعين!

ثالثة الأثافي؛ على صعيد العمل الإعلامي الثوري، فقد اتسم في كثير من الأحيان بالغوغائية والنزوح نحو تحقيق مصالح حزبية أو شخصية، مع الضرب عرض الحائط بالمصلحة العليا للوطن والمواطن، والتي تحتّم ضرورة خلع النظام المتهالك، وإذن ظهرت علينا التحركات الإعلامية التي يبدو جليا عليها السعي المحموم لتحقيق المصلحة الضيقة، وهذا العامل أثرّ سلبا على جزئية ذات أهمية فائقة، ألا وهي تعريف العالم بعدالة الثورة السودانية وحتميتها التاريخية.

رابع العوامل هو ضعف مفهوم "المواطن الصحفي" في السودان لأن الكثيرين تغيب عنهم ثقافة استخدام الحاسوب وما يتبعها من إجادة الإبحار في عالم الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وما زالت هذه الأبجديات السايبرية غائبة عن السواد الأعظم من السكان، وذلك رغم الانتشار المذهل لاستخدام الحاسوب في السودان خلال السنوات العشر الأخيرة.
إذن؛ تأثير تلك الوسائل ما زال محدودا، وما انفك وصول الخبر إلى المواطن المسحوق "محمد أحمد بالمصطلح السوداني" مقصورا على وسائل الإعلام التقليدية ذات التأثير المحدود، وبذا فإنه ليس بوسع "محمد أحمد" التعبير مباشرة عن رأيه عبر تلك الوسائل المستحدثة، وليس في متناول يده الإمكانيات المادية/التقنية لخوض نقاشات أو تواصلات تفاعلية تفيد إثراء الحراك الثوري.

خامس الحقائق تمثل في بعض الأحزاب التقليدية المتحجرة التي التزمت جانب النظام منذ شهور، بعد أن تلقى القائمون عليها مهور زواج المتعة الباهظة من إحدى الدول الخليجية، ولذا آثروا السكون والتزموا الصمت، ولم تفلح جماهيرهم الأبيّة في تحريكهم باتجاه الحراك الشعبي. رأينا هذا الموقف المخزي جليا لدى حزبيّ الأمة والاتحادي، ولعمري فإن تلك المواقف وصمة عار أزلية في جبين الزعماء الذين آثروا ملء جيوبهم الآثمة في مقابل مصلحة وطنهم وشعبهم.

سادس العوامل هو أن الفِرقة في صفوف المعارضة، وتشرذمها شيعا وقبائل، وتشظيها إلى "الجبهة السودانية للتغيير" و "الجبهة الوطنية للتغيير" و "جبهة كاودا"، وغيرها من التنظيمات؛ هذا التشرذم ربما يكون السبب الرئيس في بقاء النظام الفاسد حتى الآن. كلٌ يغرّدُ كيفما شاء، بل كيفما اتفق، حسب ما تمليه الأهواء الحزبية والدوافع الشخصية، وما أضرَّ هذا الموقف بالوطن والمواطن!

سابع الحقائق التي طعنت في عضد الحراك الشعبي هو نجاح الآلة الإعلامية (جزئيا) للنظام في تثبيط المواطنين، وإقناعهم بأن المتظاهرين حفنة من طلبة الجامعات والمعاهد العليا، وبعض "المثقافتية" الذين يؤيدونهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الإلكترونية.
النجاح الجزئي الذي حققه النظام في هذا الصعيد، ارتبط أيضا بتصاعد عمليات ما يُسمى ب "الجيش الإلكتروني للدفاع عن السودان" الذي يتجسس على حسابات البريد الإلكتروني والفيسبوك للمواطنين الشرفاء، ويحجب الدخول إلى بعض المواقع الإلكترونية المؤثرة مثال: سودانيز أونلاين، والراكوبة، وحريات، ويتصيد الناشطين إلكترونيا ليلقي القبض عليهم، ويلقي بهم في معتقلات النظام الرهيبة حيث يلقون من صنوف "الترحاب" ما يشيب له الولدان، ويحاول نشر الشائعات وإضعاف المعنويات وغيرها من وسائل الحرب النفسية المعهودة.

ثامن العوامل هو غياب الشخصية السياسية ذات الكاريزما الساحقة بما يحقق التفاف المعارضة السودانية كافة حولها، فرغم نشاط القيادات من الوطنيين الشرفاء، إلا أن غياب شخصية كاريزمية تلتف حولها كل قوى المعارضة لتطرح برنامجا متكاملا ومدروسا بعناية لإسقاط النظام كان له دور ملحوظ في تأخير مسيرة الثورة السودانية.

تاسع الحقائق هو الدعم الاقتصادي والسياسي والمعنوي الذي يقدمه النظام الإيراني وبعض الحكومات الخليجية والذي أطال من عمر النظام الذي "يتمتع" برفض جماهيري كاسح. محاولات تلك الحكومات لإحياء النظام المتهالك واستخراجه من حالة الموت الإكلينيكي التي يعيشها لم تُجدِ فتيلا، خاصة وأن النظام السوداني أدمنَ التخبط على كافة الأصعدة، وليس أقلها أهمية القطاع الاقتصادي، والنتيجة أن النظام السوداني مرّغ كرامة الوطن في الوحل، إذ يقضي كبار متنفذيه جزء معتبرا من أوقاتهم في رحلات متكررة إلى طهران وبعض العواصم الخليجية في حملات استجداء مزرية، رغم أن السودان يضم من الثروات الهائلة كما وتنوعا ما يمكن أن يجعله من أغنى دول العالم.
إن تعاطي مسألة استراتيجية كالسياسة الاقتصادية للبلاد بنهج "رزق اليوم باليوم"، والغياب المُشين لتصور استراتيجي متكامل وطويل المدى كان له عظيم الأثر في سقوط المستوى المعيشي للسواد الأعظم من المواطنين إلى دَرَكٍ غير مسبوق، وهذه حقيقة مؤلمة رغم ما رأيناه مؤخرا من تبجّح أحد أبواق النظام والمُسبّحين بحمد ثورة الانقاذ (ثورة بمعنى مؤنث ثور) بأن متوسط دخل الفرد يصل إلى 1800 دولار. ترى عن أي مواطن بالتحديد كان يتحدث الدكتور (ر. ع. ا)؟!

عاشر العوامل وآخرها، هو النجاح الجزئي الذي حققه النظام الفاشي في اختلاق قطيعة بين الناشطين من جهة، ومنظمات العمل المدني وحقوق الإنسان من جهة، بحيث أضحت فئات وأفراد وبنسبة مقدّرة تنظر إلى تلك المنظمات النبيلة بشكٍ ورِيبة تظنها مراكز للتجسس لصالح الأجنبي، وغير ذلك من الأفكار المسبّقة التي لا تستند إلى أي أدلة قطعية، بل هي في حقيقتها الدامغة محض أكاذيب ينشرها النظام بهدف زرع البلبلة ودق إسفين بين الجانبين. للأسف الشديد نجحت تلك المحاولات في بعض الأحيان في خلق حاجز للتواصل بين الناشطين ومنظمات العمل المدني وحقوق الإنسان، وأضحى خط الاتصال شبه مقطوع، وبالتالي كمُ ونوع المعلومات التي يطلع عليها العالم جد شحيح.

في إضاءة سريعة، تطرقتُ إلى بعض القضايا التي أعُدّها جوهرية بحيث تستدعي معالجات سريعة، وتتطلب الحصافة لإيجاد حلول عقلانية مستديمة تكفلُ انعتاقا عاجلا من أتون الفوضى الطانبة التي لا تُبقي ولا تذر.

وما زالَ الوطنُ يتجرّعُ كأسا مريرا حتى تسطعُ شمسُ الثورة ظافرةً... رغم أنف الانقاذ!




المقالة منشورة على صحيفة المتوسط أونلاين:

http://www.mutawassetonline.com/news/8219-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%AE%D9%8F%D8%B7%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%9F.h tml



التعديل الأخير تم بواسطة معتصم الحارث الضوّي ; 23-07-2012 الساعة 04:32 PM.
التوقيع: مدونتي الشخصية
http://moutassimelharith.blogspot.com/
قناتي على شبكة اليوتيوب
http://www.youtube.com/user/moutassi...h?feature=mhee
@Melharith
معتصم الحارث الضوّي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 05:53 PM   #[2]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

العزيز معتصم الحارث

مساء الخير

اتفق مع هذه القراءة الأولية، وإن كنتُ أجد أن الرهان الحقيقي لإنجاز التغيير المأمول هو في استمرار جذوة الرفض متقدة بين صفوف الخط الأمامي ( الطلاب،المهنيين،المنظمات المختلفة للمجتمع المدني،والمراكز الحيّة في القوى السياسية التقليدية منها والتقدمية).

ان علو سقف تطلعات الجميع المتمثل في احداث التغيير بأسرع ما يمكن، هو السبب الرئيس في الشعور بحالة التراخي أو عدم الانجاز النهائي، وهكذا تبرز الحاجة الملحة للتنظيم واعادة الترتيب لأجل خلق الفعل المؤثر الذي يستقطب كل الذين يتفرجون.

لك تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 06:15 PM   #[3]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

لا بد من صنعاء وان طال السفر...

اتفق مع ما جاء في هذا التحليل...
وعلى شباب الثورة تجاوز الهياكل البالية للأحزاب الطائفية (الأمة والاتحادي)
وخلق قيادة كاريزمية حسب ما يتيسر لهم من وسائل إعلام



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 08:16 PM   #[4]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الحارث الضوّي مشاهدة المشاركة
تعثر خُطى الثورة السودانية.. قراءة أوّلية
معتصم الحارث الضوّي
22 يوليو 2012


منذ اندلاع الثورة السودانية المباركة في 16 يونيو 2012 ضد نظام العسكرتاريا الفاشي الجاثم على ظهر الوطن منذ 30 يونيو 1989، وقف العالم حابسا أنفاسه ينتظر ما إذا كانت التحركات الشعبية ستسفر عن نسخة صيفية للربيع العربي أم لا، ولكن سرعان ما انكشفت بعض الحقائق التي تسترعي دق ناقوس الخطر، وشكلت تلك العوامل كوابح لمسيرة العمل الثوري الشعبي.


أول تلك الحقائق هو أن الدور الإعلامي له الأثر الأكبر في تحريك ودعم وإثراء الحراك الشعبي، وفي الحالة السودانية كان الموقف غير المشرّف الذي اتخذته قناة الجزيرة بالتواطؤ لصالح النظام السوداني، ومحاولة إقناع العالم بأن ما يحدث هو مجرد احتجاجات محدودة للتذمر بسبب غلاء الأسعار والضائقة المعيشية- كان لذلك الدور من قناة الجزيرة العامل الأكبر في إضفاء صبغة تصغيريّة على حقيقة ما يحدث، وعلى عدم التفات العالم -جزئيا- إلى ما يحدث في السودان من انتفاضة شعبية تحمل كل عناصر المعادلة المعهودة. هنا سارعت القنوات المنافسة للجزيرة لعلها تملأ الفراغ، وهرعت كل من "العربية" و"سكاي أرابيك" لعلها تقتنص السبق الإعلامي وتصبح شريكا إعلاميا لنظام ما بعد الثورة.

ثاني العوامل هو قضية غياب القناة التلفازية الخاصة بالثورة. غياب هذه الوسيلة الإعلامية ما زال قضية محيّرة، ولكني أعتقد أن السبب الرئيس هو إحجام الرأسماليين السودانيين عن المشاركة في دعم الحراك الثوري؛ فالبعض ترتبط مصالحه المادية بالعمل مع النظام، والبعض الآخر يؤثر السلامة، والبعض الأخير يقتله البُخل الشيلوكي اللعين!

ثالثة الأثافي؛ على صعيد العمل الإعلامي الثوري، فقد اتسم في كثير من الأحيان بالغوغائية والنزوح نحو تحقيق مصالح حزبية أو شخصية، مع الضرب عرض الحائط بالمصلحة العليا للوطن والمواطن، والتي تحتّم ضرورة خلع النظام المتهالك، وإذن ظهرت علينا التحركات الإعلامية التي يبدو جليا عليها السعي المحموم لتحقيق المصلحة الضيقة، وهذا العامل أثرّ سلبا على جزئية ذات أهمية فائقة، ألا وهي تعريف العالم بعدالة الثورة السودانية وحتميتها التاريخية.

رابع العوامل هو ضعف مفهوم "المواطن الصحفي" في السودان لأن الكثيرين تغيب عنهم ثقافة استخدام الحاسوب وما يتبعها من إجادة الإبحار في عالم الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وما زالت هذه الأبجديات السايبرية غائبة عن السواد الأعظم من السكان، وذلك رغم الانتشار المذهل لاستخدام الحاسوب في السودان خلال السنوات العشر الأخيرة.
إذن؛ تأثير تلك الوسائل ما زال محدودا، وما انفك وصول الخبر إلى المواطن المسحوق "محمد أحمد بالمصطلح السوداني" مقصورا على وسائل الإعلام التقليدية ذات التأثير المحدود، وبذا فإنه ليس بوسع "محمد أحمد" التعبير مباشرة عن رأيه عبر تلك الوسائل المستحدثة، وليس في متناول يده الإمكانيات المادية/التقنية لخوض نقاشات أو تواصلات تفاعلية تفيد إثراء الحراك الثوري.

خامس الحقائق تمثل في بعض الأحزاب التقليدية المتحجرة التي التزمت جانب النظام منذ شهور، بعد أن تلقى القائمون عليها مهور زواج المتعة الباهظة من إحدى الدول الخليجية، ولذا آثروا السكون والتزموا الصمت، ولم تفلح جماهيرهم الأبيّة في تحريكهم باتجاه الحراك الشعبي. رأينا هذا الموقف المخزي جليا لدى حزبيّ الأمة والاتحادي، ولعمري فإن تلك المواقف وصمة عار أزلية في جبين الزعماء الذين آثروا ملء جيوبهم الآثمة في مقابل مصلحة وطنهم وشعبهم.

سادس العوامل هو أن الفِرقة في صفوف المعارضة، وتشرذمها شيعا وقبائل، وتشظيها إلى "الجبهة السودانية للتغيير" و "الجبهة الوطنية للتغيير" و "جبهة كاودا"، وغيرها من التنظيمات؛ هذا التشرذم ربما يكون السبب الرئيس في بقاء النظام الفاسد حتى الآن. كلٌ يغرّدُ كيفما شاء، بل كيفما اتفق، حسب ما تمليه الأهواء الحزبية والدوافع الشخصية، وما أضرَّ هذا الموقف بالوطن والمواطن!

سابع الحقائق التي طعنت في عضد الحراك الشعبي هو نجاح الآلة الإعلامية (جزئيا) للنظام في تثبيط المواطنين، وإقناعهم بأن المتظاهرين حفنة من طلبة الجامعات والمعاهد العليا، وبعض "المثقافتية" الذين يؤيدونهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الإلكترونية.
النجاح الجزئي الذي حققه النظام في هذا الصعيد، ارتبط أيضا بتصاعد عمليات ما يُسمى ب "الجيش الإلكتروني للدفاع عن السودان" الذي يتجسس على حسابات البريد الإلكتروني والفيسبوك للمواطنين الشرفاء، ويحجب الدخول إلى بعض المواقع الإلكترونية المؤثرة مثال: سودانيز أونلاين، والراكوبة، وحريات، ويتصيد الناشطين إلكترونيا ليلقي القبض عليهم، ويلقي بهم في معتقلات النظام الرهيبة حيث يلقون من صنوف "الترحاب" ما يشيب له الولدان، ويحاول نشر الشائعات وإضعاف المعنويات وغيرها من وسائل الحرب النفسية المعهودة.

ثامن العوامل هو غياب الشخصية السياسية ذات الكاريزما الساحقة بما يحقق التفاف المعارضة السودانية كافة حولها، فرغم نشاط القيادات من الوطنيين الشرفاء، إلا أن غياب شخصية كاريزمية تلتف حولها كل قوى المعارضة لتطرح برنامجا متكاملا ومدروسا بعناية لإسقاط النظام كان له دور ملحوظ في تأخير مسيرة الثورة السودانية.

تاسع الحقائق هو الدعم الاقتصادي والسياسي والمعنوي الذي يقدمه النظام الإيراني وبعض الحكومات الخليجية والذي أطال من عمر النظام الذي "يتمتع" برفض جماهيري كاسح. محاولات تلك الحكومات لإحياء النظام المتهالك واستخراجه من حالة الموت الإكلينيكي التي يعيشها لم تُجدِ فتيلا، خاصة وأن النظام السوداني أدمنَ التخبط على كافة الأصعدة، وليس أقلها أهمية القطاع الاقتصادي، والنتيجة أن النظام السوداني مرّغ كرامة الوطن في الوحل، إذ يقضي كبار متنفذيه جزء معتبرا من أوقاتهم في رحلات متكررة إلى طهران وبعض العواصم الخليجية في حملات استجداء مزرية، رغم أن السودان يضم من الثروات الهائلة كما وتنوعا ما يمكن أن يجعله من أغنى دول العالم.
إن تعاطي مسألة استراتيجية كالسياسة الاقتصادية للبلاد بنهج "رزق اليوم باليوم"، والغياب المُشين لتصور استراتيجي متكامل وطويل المدى كان له عظيم الأثر في سقوط المستوى المعيشي للسواد الأعظم من المواطنين إلى دَرَكٍ غير مسبوق، وهذه حقيقة مؤلمة رغم ما رأيناه مؤخرا من تبجّح أحد أبواق النظام والمُسبّحين بحمد ثورة الانقاذ (ثورة بمعنى مؤنث ثور) بأن متوسط دخل الفرد يصل إلى 1800 دولار. ترى عن أي مواطن بالتحديد كان يتحدث الدكتور (ر. ع. ا)؟!

عاشر العوامل وآخرها، هو النجاح الجزئي الذي حققه النظام الفاشي في اختلاق قطيعة بين الناشطين من جهة، ومنظمات العمل المدني وحقوق الإنسان من جهة، بحيث أضحت فئات وأفراد وبنسبة مقدّرة تنظر إلى تلك المنظمات النبيلة بشكٍ ورِيبة تظنها مراكز للتجسس لصالح الأجنبي، وغير ذلك من الأفكار المسبّقة التي لا تستند إلى أي أدلة قطعية، بل هي في حقيقتها الدامغة محض أكاذيب ينشرها النظام بهدف زرع البلبلة ودق إسفين بين الجانبين. للأسف الشديد نجحت تلك المحاولات في بعض الأحيان في خلق حاجز للتواصل بين الناشطين ومنظمات العمل المدني وحقوق الإنسان، وأضحى خط الاتصال شبه مقطوع، وبالتالي كمُ ونوع المعلومات التي يطلع عليها العالم جد شحيح.

في إضاءة سريعة، تطرقتُ إلى بعض القضايا التي أعُدّها جوهرية بحيث تستدعي معالجات سريعة، وتتطلب الحصافة لإيجاد حلول عقلانية مستديمة تكفلُ انعتاقا عاجلا من أتون الفوضى الطانبة التي لا تُبقي ولا تذر.

وما زالَ الوطنُ يتجرّعُ كأسا مريرا حتى تسطعُ شمسُ الثورة ظافرةً... رغم أنف الانقاذ!




المقالة منشورة على صحيفة المتوسط أونلاين:

http://www.mutawassetonline.com/news/8219-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1-%D8%AE%D9%8F%D8%B7%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%9F.h tml
لا تنسى سيدي أن تقول رغم أنف الملايييين المؤيدة للإنقاذ
الثورة ستأتي ظافرة

أنا المحيرني الفضائيات كان بتنقل أشياء
وتقول : هذا وقد أعلن ناشطون ..يا جماعة قدُر ما فتشت
على الناشطيين ديل ما لميت فيهم

الثورة ما بتجي من فراغ، الثورة ليها متطلباتها
ولسه المتطلبات دي ما أتوفرت في السودان.



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 09:36 PM   #[5]
زاهر صديق الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زاهر صديق الطيب
 
افتراضي

الأستاذ/ معتصم ..
رمضان كريم عليك .. وعلي الإخوة المشاركين في هذا البوست..
هو تحليل فيه بعض من الحقيقة ..
الإعلام وتخازل قناة الجزيرة لو الحراك الثوري بالقوة والتنظيم والإنتشار الكبير ..
كان أرغم علي الأقل قنوات أخري مثل العربية وغيرها فرد مساحة بحجم الحدث..
ولكنها لم تفعل لنها للأسف لم تجد المادة التي تستحق ( التعب) فالعيب ليس في الإعلام الخارجي
قنوات خاص بالثورة وهي تحبو خطواتها الأولي مستحيل أن تجد من يتبني هذه الفكرة .. خاصة
أن رجال الأعمال والرأسمالية في السودان هم الكيزان .. السبب الرئيسي في ما آل عليه حال إقتصاد البلاد من تدهور ..
المواطن السوداني البسيط .. وما موصل له من قناعة بوجوب تغيير هذه الحكومة . من واقع
ما وصل إليه حال المواطن نفسه من فقر ومرض وبطالة .. لايحتاج لمؤثرات إعلامية تحرضة
للخروج للشارع ليطالب بتغيير النظام ..
الشباب الذي خرج للشارع من الجامعات .. والأحياء .. وتقدم الصفوف .. وتصادم مع الآلة
الأمنية للنظام .. رغم إصتدامة بقوة معها .. ودخل الكثيرون للمعتقلات .. هؤلاء الشباب
صدموا في الأحزاب السياسية .. والتي كانت تتعارك خارج ( الشبكة) لدوافع مستعجلة منها
للتكويش علي هذه الثورة .. مما جعل صراعها هذا فرصة للحكومة لإختراق المعارضة
وشراء بعضها وتحييده مما أضعف وحدة المعارضة .. وبالتالي الثورة . وهذا أحبط الشباب..
النظام الإيراني وبعض دول الخليج .. إذا رأوا نظام السودان محاصر بثورة جارفة .. منظمة
من كل قطاعات الشعب السوداني .. ووصلتهم رسالة صريحة من الثورة بأن النظام لن يقوي
علي الصمود .. وأنه لا محال ساقط .. ساعتها لن تخاطر أي دولة في الإستمرار في دعم
نظام علي شفا حفرة من الهلاك .. ودونك موقف الولايات المتحدة مع نظام حسني مبارك ..
أن نجاح الثورة مرهون بشبابها.. رجالها.. نسائها ..بدعم من قطاعات المثقفون.. المحاميون
أساتذة الجامعات .. الأطباء.. أساتذة المدارس .. التجار.. أهل الدراما.. الخ..
في رأي أن بعض الأحزاب.. لاخير منها .. ويجب عدم التعويل عليها ..وستستمر الثورة .. ونستفيد من هذه المرحلة بقرائتها جيدآ .. لنمضي قدمآ .. حتي النصر ..



التوقيع: ومشيناها خطي كتبت علينا ..
زاهر صديق الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 09:50 PM   #[6]
زاهر صديق الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زاهر صديق الطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير
لا تنسى سيدي أن تقول رغم أنف الملايييين المؤيدة للإنقاذ
الثورة ستأتي ظافرة

أنا المحيرني الفضائيات كان بتنقل أشياء
وتقول : هذا وقد أعلن ناشطون ..يا جماعة قدُر ما فتشت
على الناشطيين ديل ما لميت فيهم

الثورة ما بتجي من فراغ، الثورة ليها متطلباتها

ولسه المتطلبات دي ما أتوفرت في السودان.

ود الخير ..
كل عام وأنت بخير .. ورمضان كريم ..
ماهي المتطلبات الواجب توفرها في السودان لتستدعي
الشعب السوداني للخروج في الشارع مطالبآ برحيل هذا
الحكم الجاثم علي صدره 23 عامآ ؟؟
وماذا قدمت الإنقاذ للشعب السوداني ليكون مؤيديها بالملايين؟؟



التوقيع: ومشيناها خطي كتبت علينا ..
زاهر صديق الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 11:17 PM   #[7]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قراءة ممتازة أ.معتصم.

وأضيفُ إليها، أنّ انتظار رؤية ذات السيناريو الذي حدث في دول الربيع العربي، من حيث تداعي النظام الحاكم للانهيار وأيلولته للسقوط في ظرْف أيام من المظاهرات - وهو ما لم يحدث في السودان لأسباب موضوعية - أشاع حالة إحباط وخيبة أمل وشعور بفشل الحِراك الشعبي في تحقيق التغيير المأمول.
وأعتقد أن محاولة تقليد (السلوك الثوري) لشعوب الربيع العربي، أصاب (نواة) الثورة، هنا في السودان، في مقتل؛ فالسودان نموذج مختلف جُزئياً عن محيط دول الربيع العربي، فضلاً عن اعتبارات (التغلغل) العميق الذي نسجه الكيزان في مفاصل الحكم وبُنيان الدولة، مما يجعل استئصالهم، أمراً يحتاج صبراً ووقتاً و(طولة بال).
ينبغي الإشارة أيضاً، إلى أن المظاهرات التي شهدتها العديد من أحياء ولاية الخرطوم، ومدن السودان المختلفة، لم تشكل أبداً - للأمانة - مصدر تهديد جدّي للحكومة، بل كانت مجرّد (بذرة) لثورة، تعجّل البعض ثمارها قبل أن تنضج، ولمّا لم تأتي أكلها سِراعاً، تسرّب الإحباط إلى عقول وأفئدة الشباب (المتحمّسين).

ومن أوضح مظاهر (محاكاة) ثورات الربيع العربي، في السودان، اتخاذ (الجمعة) يوماً للتظاهر.. وأحسب أن هذا المسلك أضرّ كثيرا بـ(الحماس الشعبي) وأصابه بـ(الفتور). (أبريل) و(أكتوبر) لم تتخذا أياماً بعينها للخروج إلى الشارع، بل هبّ الشعب بلا (تقييد) لثورته، فكان أن نجحت الثورتان في إزاحة كابوس السلطة المستبدّة والطغمة الفاسدة.
تحديد يوم معيّن ساعد النظام كثيراً في إحكام قبضته والاستعداد لمواجهة المتظاهرين والتعامل معهم، وهنا خسِر الثوّار عامل المفاجأة وإرباك ثبات القوات الحكومية قبل التصدّي لهم.

ثمّة كثير من الحبر يمكن أن يُدلق هاهنا، في هذا الشأن، فشكراً معتصم.



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2012, 11:56 PM   #[8]
ود الخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود الخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاهر صديق الطيب مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير
لا تنسى سيدي أن تقول رغم أنف الملايييين المؤيدة للإنقاذ
الثورة ستأتي ظافرة

أنا المحيرني الفضائيات كان بتنقل أشياء
وتقول : هذا وقد أعلن ناشطون ..يا جماعة قدُر ما فتشت
على الناشطيين ديل ما لميت فيهم

الثورة ما بتجي من فراغ، الثورة ليها متطلباتها

ولسه المتطلبات دي ما أتوفرت في السودان.

ود الخير ..
كل عام وأنت بخير .. ورمضان كريم ..
ماهي المتطلبات الواجب توفرها في السودان لتستدعي
الشعب السوداني للخروج في الشارع مطالبآ برحيل هذا
الحكم الجاثم علي صدره 23 عامآ ؟؟
وماذا قدمت الإنقاذ للشعب السوداني ليكون مؤيديها بالملايين؟؟
مساء الخير زاهر
الدائر العزة لقاها في الإنقاذ، والداير التنمية إلأ يكون إنسان مكابر حتي يعمى منها
التعليم دونك كمية الجامعات...والأن ليبيا السعودية بتطلب أطباء من السودان ، ديل جو من وين لو ما ثورة التعليم... التطور في كافة الاصعدة ...شكل البلد....نوعية البضائع
نوعية العربات...المعمار..إستخراج المعادن..هل تعتقد إنو دا كلو مستفيديين منه
ناس المؤتمر الوطني...لو كدا يا حبييب على الدنيا السلام..وكل السودان مؤتمر وطني
وحا اساعدها بصور إذا ما مصدق...

متطلبات الثورة ما عاوزة شرح..وحا تشوف بعينك لما يجي وكتها



التوقيع: Qui s'engage sur le chemin arrive
من مشى على الدرب وصل.
ود الخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2012, 12:04 AM   #[9]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخ معتصم تحياتي
قبل نحو عام ونصف او يزيد تم التمثيل بجثة الطفل الذي كتب علي جدار مدرسته (ارحل يا بشار)
وقبل عام كنت بسأل كل سوري يقابلني عن احوال الثورة في سوريا وكانت اجابتهم مجتمعه تحت بند انها فبركة من قناة الجزيرة (الاسرائيلية) وانه لا توجد ثورة بسوريا
اليوم وبعد مضي عام اصبحت الثورة السورية هي التوب تن في البريكينغ نيوز
للثورة دورة حياة لابد ان تمر بمراحلها
اذكر قبل عام ونصف كنت قد كتبت تعليق لاخونا بدرالدين احمد اسحق عندما كان يستهتر بمظاهرات ميدان عقرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد مشاهدة المشاركة
بدر الدين تحياتي
انت عارف إنه نتاج الطوفان الحاصل في مصر حالياً ليس وليد اللحظة بل هو عمل سنين طوال من المظاهرات السلمية والتي جوبهت باعتراضات غير سلمية من قبل الأمن أحياناً وأحياناً اخرى يتم تحديد مكان تظاهرتهم ... فامام البرلمان المصري تم تقسيم ارصفته للتظاهرات السلمية ، منذ اكثر من 6 سنوات مصر تعيش حالة من المظاهرات السلمية المتوالية من دون كلل أو ملل .
وعندما فاض الكيل كانت النتيجة ما تراه حاليا على القنوات الفضائيه
هل تعلم أنه في أول يوم للمظاهرات الحالية والتي كانت يوم الثلاثاء 25يناير وعند التاسعة صباحاً كان أول تجمع لا يتعدى الخمسين متظاهر وكان يصيحون (واحد أتنين ... الشعب المصري فين؟!) فكان رد أحد الصحفيين الأجانب بلغة عربية ركيكة -بعد ان اصابته الخيبة جراء قلة المتظاهرين- فقال لهم (الشأأب المصري روخ نوم) ... وما إن مضت ساعتين حتى كانت التظاهرة تهدر بألاف المتظاهرين والتي اليوم تحولت إلى ملايين

فياخي الحمد الله كونه لم ينجح أحد في الصمود أمام عصابة الانقاذ
ولكن حتماً ستتكرر المحاولات والتي بدورها ستبصبح شعلة مضيئة لتنوير الشعب السوداني النائم أو المنوم
فصيحات كل تظاهرة ستصحي ضمير العشرات ... وعشرات زائد عشرات بتساوي مئات ، ومئات زائد مئات بتساوي آلاف ، وآلاف زائد آلاف بتساوي ملايين كما هي بحسابات النظرية المصرية
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=18358&page=2

القصة كلها مسالة زمن فحاجز الخوف يتم تحطيمه بالزمن



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2012, 09:55 AM   #[10]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

معتصم الحارث وضيوفك

سلام

عاينو لي هنا ده ياخ وبالعربي المشربح بتاعنا ده ،،،

لا حتكون في ثورة ولا يحزنون

وفوق للأسباب القالها معتصم الحارث الفوق دي أذيدكم عليها بيت كمان

الوعي ،،، نحن شعب ناقص وعي وإدراك ،،، وأعني الجزء الأكبر مننا كشعب سوداني ،،، ناقصي وعي ،،،
لو ما الواعيين مننا قعدوا فوق واطاة الله دي ومرقونا من جهلنا وعدم وعينا ده لي بر الأمان ،،،
وقتها ،،، ما تحلموا بثورة ولا تُور ذاتو

شكراً لحماس شبابنا والله شكراً ليهم كتير ،،، لكن المسألة أعمق من كده بكتير والله

لا للظلم ،،، نعم للعدل



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2012, 10:20 AM   #[11]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
معتصم الحارث وضيوفك
سلام
عاينو لي هنا ده ياخ وبالعربي المشربح بتاعنا ده ،،،
لا حتكون في ثورة ولا يحزنون
وفوق للأسباب القالها معتصم الحارث الفوق دي أذيدكم عليها بيت كمان
الوعي ،،، نحن شعب ناقص وعي وإدراك ،،، وأعني الجزء الأكبر مننا كشعب سوداني ،،، ناقصي وعي ،،،
لو ما الواعيين مننا قعدوا فوق واطاة الله دي ومرقونا من جهلنا وعدم وعينا ده لي بر الأمان ،،،
وقتها ،،، ما تحلموا بثورة ولا تُور ذاتو
شكراً لحماس شبابنا والله شكراً ليهم كتير ،،، لكن المسألة أعمق من كده بكتير والله
لا للظلم ،،، نعم للعدل
قلنا الكلام دا قبل الليلة وماعجب الناس
اصلا لمن تقول حاجة بالعربي القلتو مابتنفع معاهم
لازم تغتغتها في الفاضي وتلبسها ثوب النضال
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=24732





اقول قولي هذا واستغفر الله لي............



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2012, 11:01 PM   #[12]
علاء ابو حريرة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاء ابو حريرة
 
Question كان ما اسكت الباكيات واخلف الكية قولة اب امنة يالصادق خسارة عليا ( شعر شعبي )

الايام تمضي وسيكتب التاريخ صحائفه ايامنا وما دوناه فيها من مواقف فليقف كل منا مع ما يرى انه الصواب حسب معيار الاخلاق والقيم والتربية والضمير؟ ؟ عن نفسي لا اجد غير تغيير نظام الجبهة الاسلامية سيبلا لحياة كريمة للمواطن السوداني ؟؟ السراج موجود وبداخله الزيت فلم نعيش في الظلام ؟؟ اعحبني قول احد الزملاء ( وله العتبى أذ نسيت اسمه ) ان الفجر لايستاذن الليل لينبلج ,, حتما الفجر قادم وان طال الليل



التعديل الأخير تم بواسطة علاء ابو حريرة ; 24-07-2012 الساعة 11:03 PM.
التوقيع: من يبيعني حلماً
حلمي اضعته في زحمة صفوف الباحثين عن وطن
وطني رهنته عند بائعة الخمر
لاجل كاس ينسيني ان في وطني من يسرق الاحلام
علاء ابو حريرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2012, 08:14 AM   #[13]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء ابو حريرة مشاهدة المشاركة
الايام تمضي وسيكتب التاريخ صحائفه ايامنا وما دوناه فيها من مواقف فليقف كل منا مع ما يرى انه الصواب حسب معيار الاخلاق والقيم والتربية والضمير؟ ؟ عن نفسي لا اجد غير تغيير نظام الجبهة الاسلامية سيبلا لحياة كريمة للمواطن السوداني ؟؟ السراج موجود وبداخله الزيت فلم نعيش في الظلام ؟؟ اعحبني قول احد الزملاء ( وله العتبى أذ نسيت اسمه ) ان الفجر لايستاذن الليل لينبلج ,, حتما الفجر قادم وان طال الليل

علاء أبو حريرة طاب يومك

النظام الإسلاموي يا علاء نظام قبيح وزميم ومُقرف ومُؤلِم جداً
ولابد من تغييره الآآآآآآآآآآآآآن ،،،
ولكن ،،، كيف جاز لنا أن نُحدث هذا التغيير ونحن نعمهُ في جهلنا ؟؟؟
هناك مقولات أضحت مُسلم بها كبديهيات مِثل :

الشعبُ السودانيُ البطَل

الشعبُ السودانيُ المُعلِم

أين هو ذاك الشعب المعلم والبطل الآن ؟؟؟
ومن دون أي عواطف دعونا نُعطي الإجابة الآن أين هو الشعبُ السوداني المُعلم والبطل ؟؟؟

إنَّا لله ياخ


لا للظلم نعم للعدل



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2012, 09:10 PM   #[14]
علاء ابو حريرة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاء ابو حريرة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
علاء أبو حريرة طاب يومك

النظام الإسلاموي يا علاء نظام قبيح وزميم ومُقرف ومُؤلِم جداً
ولابد من تغييره الآآآآآآآآآآآآآن ،،،
ولكن ،،، كيف جاز لنا أن نُحدث هذا التغيير ونحن نعمهُ في جهلنا ؟؟؟
هناك مقولات أضحت مُسلم بها كبديهيات مِثل :

الشعبُ السودانيُ البطَل

الشعبُ السودانيُ المُعلِم

أين هو ذاك الشعب المعلم والبطل الآن ؟؟؟
ومن دون أي عواطف دعونا نُعطي الإجابة الآن أين هو الشعبُ السوداني المُعلم والبطل ؟؟؟
إنَّا لله ياخ


لا للظلم نعم للعدل
ناصر مسائك سعيد .. وبي بركة هذه الايام الطيبة ادعو الله لك بالتوفيق والسداد ..
رغم عن اني اقل قامة من ان ادافع عن الشعب السوداني لكني ساحاول ان ارد لك على سؤالك ( اين هو الشعب السوداني المعلم ) يا ناصر اخوي الشعب السوداني تم تجويعه عن عمد بمحاربة كل مشاريعه التنموية المنتجة ( مشروع الجزيرة , السكة حديد , المؤسسة السودانية للاسواق الحرة , الخطوط الجوية السودانية , شركة الاقطان السودانية ) .. تاني حاجة ياناصر جذء كبير من الشعب السوداني (ومن غير نسب او ارقام لاني انا ما متخصص ) بعتمد في نشاطه الاقتصادي على الزراعة والرعي والحكومة عبر سياساتها حاربت هذا النشاط .. يا ناصر نحن شعب عاطل عن الانتاج على الرغم من وجود النيل والاراضي الصالحة للزراعة نحن بنستورد حتى التوم يا ناصر اخوي .. زينا القومي بجينا من الصين البصل ده يا ناصر بنستورده .. بعدين يا ناصر اخوي كونه انه اهلنا جاهلين بي حقوقهم دي ما سبة لانه الوعي بالحقوق والواجبات بجي بالممارسة الديمقراطية في ظل الدولة المدنية .. ودي ما بتجي مفصلة عشان تلبسها طوالي لازم من التجريب عشان نصل للخطا الممارسة ومن ثم التصويب يعني المفروض تجربتنا تتستصحب معاها كل كونات واقعنا كشعب ( صاحب خصوصية اثنية وثقافية واجتماعية ) والكلام دة لازمه زمن طويييييل عشان اتحق بس بي ضمان الاستمرارية اكيد الناس بتصل لي نموزج امثل للحكم لكن للاسف الشديد ما اتيح لي تجربتنا في الممارسة الديمقراطية بسبب تدخل العسكر في الحكم ( احسب عدد سنوات العساكر في الحكم مقارنة بالحكومات الديمقراطية ) تاني يا ناصر اخوي لو سلمنا بي جهلنا من ناحية الحقوق والواجبات انتو كمثقفين دوركم شنو تجاهنا .. عملتوا شنو عشان توعونا بي حقوقنا ,, معليش يا ناصر اخوي بس حتى نقاشنا المبنى على اختلافنا هنا في وجهات النظر ما فيه اضافة يعني مافي محاولة اقناع واقتناع كل زول بقول بس مافي اي بوست انا قريتو لقيت انه في زول وصل لي مرحلة اقتناع بي طرح المخالفين ليه في الراي و هذا ينسحب على الاخر .. عليه يا ناصر اخوي انا كل فهمي بي بساطة انو نخت طوبة في بنيان كبير اسمه السودان الديمقراطي الحر المعافى .. حتما سياتى من يكمل .. مع كامل احترامي وتقديري



التوقيع: من يبيعني حلماً
حلمي اضعته في زحمة صفوف الباحثين عن وطن
وطني رهنته عند بائعة الخمر
لاجل كاس ينسيني ان في وطني من يسرق الاحلام
علاء ابو حريرة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:45 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.