منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2012, 01:27 PM   #[1]
البديري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية البديري
 
Question ياجماعة.. الربيع السودانى لية فشل ؟


هل عدم تنظيم ؟
هل عدم قناعة من المواطن بالخروج للشارع والتظاهر ؟
هل عدم قناعة من المواطن بان ( البُدلأ) غير مرغوبين فيهم ؟
هل الفشل له علاقة بتجمع قوه المعارضة اللتى تستضيف الترابى معهم ؟
هل المواطن مقتنع بحكومة البشير ؟
هل البشير عِرف من أين توكل الكتف ؟
هل المواطن اصبح بلا هدف ؟
هل المعيشة اصبحت تمام ؟ والاسعار بقت معقوله ؟
هل ودعنا التقشف ؟
هل كانت فورة اندروس ؟
هل الثورة ماتت ؟
هل فعلاً نحن شذاذ افاق ؟



التوقيع:
إلا....رسول الله، صلى الله وعليه وسلم
البديري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 05:37 PM   #[2]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الربيع السوداني ما نجح عدم فايدة مرجوة من السودان
اسي في ظمتك الربيع دا ينجح على اي اساس
يا كافي البلاء لا موقع استراتيجي!
ولا بترول!
ولا سياحة!
ولا سجم رماد!!!!
يا البديري يا اخوي انت قايل الربيع دا ما بفرز؟!
انت قايلوا بهب من طرف سااااااي كدة؟!
ان الهواء البارد الذي يصاحب الربيع العربي قد تم تصنيعه في مكيفات عالمية الصنع

اسي عليك الله الاميركان والاوربيين والاسرائيليين ديل يعملوا ربيع في السودان
ح يستفيدوا شنو؟!

ثم انو هو بلد خلقة الله ما عندها ربيع
داير يجيك الربيع الصناعي دا؟!



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 05:55 PM   #[3]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عاين
النوقع ليك فيلم (الربيع العربي)
في سنة 2009 قامت ازمة اقتصادية عالمية ضربت الدول الغربية
قالوا دي هزة خفيفة وبتروح
جاء 2010 الوضع بقى سي جيدا اكتر من ما كان عليه
واميركا فلست عدييييييل كدة واليونان كبتو جاااااز
اها طبعا الخواجات ديل بحسن بصيرتهم ادركو انو الموضوع دا مستحمي
وانو طفيل الازمة الاقتصادية ما بقدروا يكافحوهو لانو طفيل نادر وقاتل
المهم فكروا ودبروا وادركوا انهم لازم يقعوا دول العالم الثالث
اها قاموا حكوا دقنوسهم دا وطلعوا بفكرة ابتكار الربيع العربي
او الديموقراطية السوقت ليها عمتنا كوندليزا رايس زماااااان (الشرق الاوسط الجديد)
والوهمة دي هي الاستعمار الجديد
اها قومي يا تونس ولعي
وقومي يا مصر ولعي
وليبيا واليمن
اها بعد ما بخوا ليهم هواء بارد تحت مسمى الربيع العربي
قاموا سحبوا عليهم ومسكوهم اكبر مواسير في الشرق الاوسط
اللي هم الاخوان المسلمين
مصر اخوان مسلمين , تونس اخوان مسلمين , اليمن ما اتضحت الصورة لكن شكلهم برضك اخوان مسلمين , ليبيا قاموا علموا فيها وهمة في شكل وردة وخلوها علمانية لكن هي تحت تحت اخوان مسلمين
(وبالمناسبة اصلن السودان ضاربوا ربيع عربي منذ اكثر من 23 عشرين سنة نظرا للنتائج الثورات في الدول اعلاه)gap
اها شوفت قام اللعب بقى جد جد في سوريا
لانو سوريا هي منطقة نفوذ روسي ايراني
وهنا قامت المشكلة الكبيرة الممكن تودينا لحرب عالمية تالتة
المهم قاموا الروس وقفوا الف احمر للامريكان وقالوا ليهم (هوووووووي جروا شخيط واقيفوا بعيد)
طبعا الامريكان وقفوا وهرشوا , موش خوفا من روسيا لكن خوفا من الوراء الدب الروسي الا وهو التنين الصيني
اها هنا قام شريط الربيع العربي اتعطل ووقف في المشهد السوري/الايراني/الروسي/الصيني


عليه يكون سبب فشل الربيع في السودان
انو المخرج عاوز كدة
المخرج عاوز يعمل فوكس في المشهد السوري
لانو حاسي انو المشهد دا اهم مشهد في فيلم الربيع
وبيني وبينك كدة
اظن لا وجود اي دور للسودان في الفيلم دا
اللهم الا ادوار هامشية قام بها الكومبارس السودان
ابان المشهد المصري لمن قعد يصدر الابقار والاغنام مجانا (طبعا علي حساب الريال القطري)



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 09:37 PM   #[4]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري مشاهدة المشاركة

هل عدم تنظيم ؟
هل عدم قناعة من المواطن بالخروج للشارع والتظاهر ؟
هل عدم قناعة من المواطن بان ( البُدلأ) غير مرغوبين فيهم ؟
هل الفشل له علاقة بتجمع قوه المعارضة اللتى تستضيف الترابى معهم ؟
هل المواطن مقتنع بحكومة البشير ؟
هل البشير عِرف من أين توكل الكتف ؟
هل المواطن اصبح بلا هدف ؟
هل المعيشة اصبحت تمام ؟ والاسعار بقت معقوله ؟
هل ودعنا التقشف ؟
هل كانت فورة اندروس ؟
هل الثورة ماتت ؟
هل فعلاً نحن شذاذ افاق ؟
البديري مرحب بعودتك
الغريبة عندك بوست وضعت فيه إجابات بنفسك لهذه الأسئلة كتوقعات
وهسه جايب الأسئلة بعد الإمتحان خلص!!!!
أدمج البوستين تطلع بالمفيد - إذا كان من فائدة

مشكلتنا ليست في ساستنا
بل في عدم وعي بعضنا بما يُرفع من شعارات مرحلية
وايضاً في ديمقراطيتنا -المافيشة- التي نتشدق بها معنوياً بلا مقدرة على استيعابها ولمسها






اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2012, 11:18 PM   #[5]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

البديري انا اسمي هشام
سلامات هاشم ارجو الرد او الاتصال

تسلم ياغالى
__________________
انت في هولندا شكللك كده

انا ما بتصل الا للمعرفه اللصيقه

بالجد انت قاصدني انا هشام ديدي ولا رسالتك كانت في سكه تانيه



التعديل الأخير تم بواسطة هشام ديدي ; 03-09-2012 الساعة 08:48 PM.
هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 07:24 AM   #[6]
فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري مشاهدة المشاركة

هل عدم تنظيم ؟
هل عدم قناعة من المواطن بالخروج للشارع والتظاهر ؟
هل عدم قناعة من المواطن بان ( البُدلأ) غير مرغوبين فيهم ؟
هل الفشل له علاقة بتجمع قوه المعارضة اللتى تستضيف الترابى معهم ؟
هل المواطن مقتنع بحكومة البشير ؟
هل البشير عِرف من أين توكل الكتف ؟
هل المواطن اصبح بلا هدف ؟
هل المعيشة اصبحت تمام ؟ والاسعار بقت معقوله ؟
هل ودعنا التقشف ؟
هل كانت فورة اندروس ؟
هل الثورة ماتت ؟
هل فعلاً نحن شذاذ افاق ؟

يالبديري الربيع هو فصل من فصول السنة بيبدأ من مارس ويستمر تلاتة شهور وبيرجع تاني بعد سنة واحنا هسةخاشين في الخريف وبعدو الشتاء ..يعني فصل الربيع لسة فاضل ليهو كم شهر عشان يبتدي تاني فياخوي أصبر وما تستعجل فلكل أجل كتاب,,



التوقيع: شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 07:57 AM   #[7]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

احتمال تكون عناصر الثورة لسة ما نجضت ..
او اي من الفئات عملت على اطفاء نيرانها
و مكتوب لك الشقاء و العذاب ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 11:33 AM   #[8]
رشا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الطريق إلى التغيير..(1) وميض الثورة هل خبأ ؟ أم أننا في انتظار" موجة ثانية؟
فايز الشيخ السليك [email protected]
كثير من الناس بدأوا يثيرون تساؤلات مشروعة حول مصير الحراك الجماهيري الذي انتظم السودان منذ منتصف يونيو الماضي حتى منتصف يوليو ، أو بعد ذلك بيومين قبل دخول شهر رمضان الكريم، وغالباً ما تنطبع التساؤلات بحالةً من " القلق، أو الإحباط" وهي أيضاً مشاعر مقدرة في مثل هذه المنعطفات الأكثر إحراجاً في تاريخ بلادنا المليئ بالمنعطفات والمطبات والخيبات، وتنحصر الأسئلة حول " هل ماتت الثورة؟" ، وهل استطاعت السلطات السيطرة على " الثورة " باعتقالها لأكثر من ألفين من الشباب والشابات، وبعض القيادات السياسية؟. كما يقفز سؤال آخر، وهو لا ينفصل عن هذا السياق، وهو هل أنقذ " اتفاق قسمة النفط بين السودان الجنوبي، والسودان نظام البشير من الإنهيار؟. وما حقيقة التحركات الأمريكية للحفاظ على نظام البشير؟.
ومن وجهة نظري أبدأ بالسؤال الأخير، وهو علاقة اتفاق النفط بانحسار المد الجماهيري الذي كان هو الأكبر، والأطول من نوعه منذ أن استولي البشير على السلطة بالقوة في انقلاب 30 يونيو 1989، والمعروف أن مئات التظاهرات خرجت منذ أن استولى " الإسلاميون على السلطة" ، إلا أن المظاهرات الأخيرة كانت هي الأقوى، وفي يقيني إن الاتفاق لن يحي ميتاً لأن هذا النظام أصبح مثل " خيال مآتة"، فاتفاق قسمة النفط سيبدأ تنفيذه حال اكمال الأطراف بقية الملفات في شهر ديسمبر المقبل،وذلك بإنتاج حوالى 150 ألف برميل في اليوم، مع " عطية جنوبية تقدر بحوالي 3,2 مليار دولار توزع على 40 شهراً، مما يعني أن العائد في العام لن يتجاوز مليار ونصف دولار أمريكي ، مما يعني أن الخرطوم لن تعوض سوى25 – 20% من ما فقدته من العملات الصعبة بعد الانفصال سنوياً، بالتقريب، في وقت كانت فيه الواردات تفاوت ما بين 8 ألى 10 مليار دولار، بما في ذلك الواردات الغذائية، والجازولين، مع ازادياد الحاجة إلى السلاح، قلل خبراء اقتصاديون من مساهمة هذا الاتفاق في وقف انهيار الإقتصاد السوداني ، لأنه سيعوض نسبة أقل من 20% من ما فقدته الخرطوم بسبب الانفصال، ويعاني السودان من عجز في موازنة العام الجاري يقدر بحوالي 10 مليار دولار في وقت يعاني فيه السودان من شح في العملات الأجنبية، وانخفاض سعر الجنيه الذي قفز من 7’2 مقابل الدولار إلى 4,9 للجنيه في السوق الرسمي، وحوالى 2’6 في السوق الموازي - ثم ارتفع سعر الجنيه قليلاً مع إعلان الاتفاق، إلا أن ذلك لن يصمد طويلاً ـ وهو ما أدى إلى ارتفاع التضخم بنسبة 40% وارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، وهو ما يؤكده كذلك المبعوث الأمريكي للسودان السفير بريست ليمان إن " السودان اليوم ينفق نصف ميزانيته على القوات النظامية لدعم القتال بولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ولمعالجة الاضطرابات بالشرق والاشتباكات الحدودية مع الجنوب، هذا في الوقت الذي يواجه فيه السودان تعديلاً عاماً في ميزانيته نتيجة فقده لعائدات النفط عقب انفصال الجنوب وهذا أجبره على تقليل دعمه للفقراء والطبقة الوسطى مما يعني تراجعا في البنية التحتية والإستثمار وحتى القوات النظامية نفسها تواجه تخفيضات ووصل التضخم حاليا إلى (40)% وعجزت العديد من الأسر من توفير عناصر الغذاء الاساسية في مائدتها، لافتا إلى أن السودان يجب أن يحقق ليس السلام مع دولة الجنوب فحسب ولكن السلام الداخلي أيضا. وهو ما سوف يعجز النظام في تحقيقه بسبب تخبطه، وارتفاع أصوات العنصريين، من الغوغائيين، والديماجوجيين الذين كانوا يذبحون الثيران فرحاً بانفصال/ استقلال الجنوب.
أما المظاهرات السابقة، فهي حدث زمني في فعل مستمر هو الثورة، لأن الثورة لا تتم سوى عبر تراكمات، وقد أثبتت المظاهرات، ومع أنها كانت تتحرك بقوة الدفع الذاتي، اتقاد جذوة التغيير، داخل نفوس السودانيين، مع ما يتسم به المشهد من " احباط، وخيبات أمل، ويأس، ومعروف، ومثلما يؤكد عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد " الحكومة المستبدة تكون طبعاً مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي, إلى الفرّاش, إلى كنّاس الشوارع, ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقاً, لأنّ الأسافل لا يهمهم طبعاً الكرامة وحسن السمعة إنّما غاية مسعاهم أن يبرهنوا لمخدومهم بأنّهم على شاكلته, وأنصار لدولته, وشرهون لأكل السقطات من أي كانت ولو بشراً أم خنازير, آبائهم أم أعدائهم, وبهذا يأمنهم المستبد ويأمنونه فيشاركهم ويشاركونه, وهذه الفئة المستخدمة يكثر عددها ويقل حسب شدة الاستبداد وخفته, فكلما كان المستبد حريصاً على العسف كلما احتاج إلى زيادة جيش الممجدين العاملين له والمحافظين عليه. وهو ما يؤدي إلى حلات مد وجزر، واستسلام، وخيبات أمل، ورضوخ للاضطهاد، وخنوعها حتى تصل مرتبة " عبيد المنازل" مثلما يوصف الزعيم الأمريكي مالكوم إكس، بأن " زنوج المنازل يرضخون لسيدهم، ويفرحون لفرحه، وإن مرض يقولون مرضنا"، وهي مرحلة تعقبها بعد ذلك مرحلة تذمر، ثم تمرد، ثم تحرك، وقد علمتنا تجارب الشعوب والتاريخ الكثير، فمثلاً لو أخذنا الثورة المصرية نموذجا؛ فقد ، تحدثت مع كثير من الأصدقاء المصريين خلال وجودي في القاهرة بداية العام 2012، وتناقشنا حول سر انتصار ثورة 25 يناير، واسقاطها لنظام استمر ثلاثين عاماً، واشتهر بقوته المخابراتية والأمنية، ومن بين الأصدقاء، صاحفيون، وكتاب كبار، وسائقي تاكسي، فجميعهم كانوا يقولون " لم نكن نتوقع أن يسقط النظام بهذه السهولة، وحين توجهنا نحو ميدان التحرير كنا نظن أن المظاهرات ستكون محدودة، وأن المشاركة لا تتعدى آلاف قليلة، وفي الذهن تجاربنا في عام 2005، وحركة كفاية، ومظاهرات الصحافيين أمام نقابتهم، وكيف كانت معزولة فوق السلالم، وكذلك أحداث الشهيد الشاب خالد سعيد قبل فترة قليلة، لكنا ذهلنا حين رأينا الناس تتددفق نحو الميدان كالسيل". وقد لاحظ الجميع أن القوى السياسية لم تكن حاضرة في تلك اللحظات، لأن الأحزاب السياسية ، وخلال كل حراك الربيع العربي لم تكن حاضرةً، ويكفي الإشارة إلى دولة مثل ليبيا لم تكن تعرف حتى معنى الأحزاب السياسية ، أو حتى أحزاب مصر ، فهي أحزاب "كرتونية"، وواجهات تعبر عن مصالح نخب محدودة في معظمها دون أن نلقي القول على عواهنه ، لكن هناك سيل عرمرم اسمه " الجماهير" فرغم محاولات تغييب وتزييف الوعي، المتعمدة ، والممنهجة من قبل النظم الشمولية لتحويل "الجماهير" إلى "حالة سلبية"، أو متماهية في النظام، أو منكفئة على ذواتها، مستخدمةً في ذلك كل وسائل الترهيب والترغيب، و آليات العنف، والإعلام، والتعليم، والخداع، والكذب، وتؤكد التجارب، والدرسات العلمية ، أنَّ لكل شيء حدود، ولكل استبداد سقف لا يمكن تجاوزه وإن طال الزمن، وحولنا ذلك التسونامي الذي يضرب بعنف أنظمة كان البعض يعتبرها قوية وراسخة، لكن طاقات الشعوب أثببت أنّها " نمور من ورق، وأنّها لا تعدو أن تكون سوى " جيف متحللة"؛ وإن اكتست بثياب الهيبة والقدسية!. فقد هوى مبارك، وسقط بن علي، و القذافي ، فللشعوب عزيمتها، فالجماهير مثل "الوحش الكاسر"، فقط تحتاج إلى تعبئة، وتنظيم، وحشد، وإلى ما يحرك هذا "الوحش"، أو يهز حالة سكونه الظاهري، ومثلما يرى الفيلسوف غوستاف لوبون؛ المفكر الفرنسي ومؤسس «علم فلسفة الجماهير» أنّ "كل ما يهز مخيلة الجماهير هو ما يظهر في شكل صورة لافتة وجلية، لا تشوبها توضيحات إضافية أو لا تصاحبها إلا أشياء عجائبية: انتصار كبير، معجزة كبيرة، جريمة كبيرة، أمل كبير”.

إنّ "ثورات الجماهير" هي لحظة في فعل زمني مستمر، وهي تتم عبر "التراكم"، أو عن طريق "الطفرات"، وليس بالضرورة عن طريق بيانات، محشودة "إنشاء"، أو "عبارات حماسية خاوية"، لكنها لا تداعب مخيلة هذا "الوحش"، ولذلك؛ ومن وجهة نظري أنّ "الثورة قطيعة معرفية بين القديم والجديد"، وبالطبع فهذه القطيعة لا تتم عبر "التفكير الرغائبي"، ولا بالتمني، بل تحتاج إلى العمل الدؤوب، والالتحام بالناس، ومخاطبة قضاياهم، وتنظيمهم وحشدهم، وهي مرحلة تحضيرية في الثورة لأحداث تراكم كمي، وتتم عبر المظاهرات الصغيرة، الاحتجاجات المختلفة، التضامنات في القضايا الحقوقية، الكتابات الصحفية عن الحرية، والتحول الديمقراطي، كشف الفساد، ونقد الاستبداد، والسياسات الحكومية الخاطئة، وبالتالي نكون قد قمنا بتمهيد وتحضير وتهيئة لنقلة ثانية، وهي النقلة الحاسمة، أو "اللحظة الفارقة"، أو "انفجار القنبلة الناسفة"، وهو انفجار قد يقع لمجرد حادث صغير، مثل مقتل بائع متجوّل، مع أنّ عشرات أو مئات كانوا قد قتلوا قبله، إلا أنّ التراكم، والتحريض، والتعبئة، والحشد تجعل هذا الفعل انتصاراً لكرامة مثل حالة " محمد بوعزيزي "التونسي"، أو استشهاد طالب مثل حالة "القرشي" في أكتوبر"، أو ربما لهزة اقتصادية كبيرة، مثل غلاء الأسعار، والجوع، وانقطاع الكهرباء، والمياه، أو كل فعل يمكن أن يثير هذا "الوحش".

و"الوحش الكاسر"، لا توقفه بعد ذلك وسائل القمع، ولا رسائل التهديد، أو الترغيب، حال حصول "القطيعة المعرفية" مع الماضي، والانعتاق من أسره،بل ورفضه، ورفض سياساته، وتوجهاته، بعد انكشاف خدعه التي كان يضلل بها الناس فتراتٍ طويلة، ويدجن عبرها الجماهير، لتكون مطيعةً، ومنقادةً، بل وراضحةً ومستسلمة، لدرجة أن من يحاول تغييرها ستقف ضده بضراوة في بداية الأمر لأن التحول من موقف إلى موقف ليس بالأمر السهل، وحتى لو أردت أن تبدل ملابسك بملابس أخرى، فأنت في حاجة إلى مرحلة انتقال من ستر إلى ستر تتخللها مرحلة " تعري"، وهي هنا تعرية العقل، بعد تعرضه لمثيرات جديدة، أو أكثر اثارةً لتتم عملية الاستجابة وفق شروط الاثارة والاستجابة في علم النفس، ولحظة التعري هي ازالة الغشاوة عن العقل الواعي، وتخطي مرحلة الزيف والتضليل، إنها مرحلة طويلة وصعبة، لكن لا تتشكل الكتلة الحاسمة " الجماهير" بدونها، لكن ، فعندما تتكون الكتلة، فعندئذ؛ يذوب الأفراد في الجماعة، وتتولد الروح الجماعية، وهي مثل روح القطيع، ففرد القطيع يشعر بالأمان مع جماعته، وتهزم الجموع داخله قشعريرة الخوف، فيشعر بالقوة، وبالثقة، وبالأمان، ويمكن أن يفعل ما لا يفعله لو كان بمفرده.

إلا أنّ ذات القطيع يحتاج إلى قائد، وملهم، أو برنامج مغري للتغيير، وفي حال فقدان ذلك يحدث الفراغ، وتعزف الأنظمة المستبدة على سيمفونية" البديل"، لكن؛ المستبدين أنفسهم مع طول فترات استبدادهم يكونون منفصلين عن الواقع، و لا يصدقون أنّ لهم أخطاء، ويتوهمون بأنّهم قوة لا تُقهر، وأنّهم حقيقة لا يأتي الباطل من خلفها، أو بين يديها، ويحتكرون السلطة، والمعرفة، وسلاح الإرهاب، وحين يقتلون يظنون أنّهم يدافعون عن أوطانهم، وهم في الحقيقة لا يدافعون سوى عن" أمجاد شخصية"، ومكاسب " ذاتية"، ومن أجلها مستعدون لمحاربة الجميع، وإهدار دماء الكل، وتفريقها " حارة حارة.. دار دار.. زنقة زنقة".
خلاصة الأمر أن أهم دروس حراك يونيو الماضي يتمثل في " كسر حاجز الخوف"، وتخطي مرحلة "الرضوخ" إلى مرحلة " التمرد"، والمعني هنا هو المركز، لأن الهامش تخطى هذه المرحلة منذ حقب طويلة، بإعلان الثورة المسلحة، في الجنوب، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، والشرق، ودارفور، وهو تفوق على ديمقراطيي المركز، في وعيه بمعرفة الواقع، وتشريحه، وضرورة الثورة عليه، وهو ما يلغي فرضية " توقف الثورة السودانية، والعكس هو صحيح، فالثورة لم تتوقف، منذ بداية مظاهرات جامعة الخرطوم، واضراباب نقابة الأطباء، واشتعال الحروب في الهوامش البعيدة، وهي لا تزال ناراً متقدة، ومن وجهة نظري فإن ربط الثورة بالمركز هو أحد وسائل إعادة إنتاج الأزمة من جديد.
والجديد في تلك المظاهرات هو أن عدوى الثورة انتقل إلى المركز، وتمددت الاحتجاجات، لتحاصر النظام في قلبه، وفي ذات الوقت فإنه هي المرة الأولى التي تستمر فيها المظاهرات أكثر من شهر بلا توقف، بانتقالها إلى الأحياء، أما ضعف التجربة فيكمن في اعتمادها على قوة الدفع الذاتي وحده، وغياب التنسيق، والخطيط، والقوى المنظمة، وهو ما نتوقع له في" الموجة الثانية" من ثورات المركز ضد سلطة الإنقاذ، ويقيني أن " الموجة القادمة" ستكون هي الأعنف، والأخطر، في تكامل الظروف الموضوعية، مع الغلاء، واستمرار الاستبداد والقمع، والظروف الذاتية المتمثلة في عمليات التخطيط، والتنسيق، والقيادة،
وفي الحلقات القادمة سوف أتناول قضايا التنظيم والحشد، والتعبئة، مع الإشارة إلى تجاربنا السابقة القريبة في العمل الجماهيري، والتحالفات، والعمل الجبهوي،



رشا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 08:49 PM   #[9]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

البديري سلامات

ياخ كل احترام ليك وسلام



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 08:59 PM   #[10]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

ابعد من ناس هولندا ديل وما تسمع كلامهم ...

عشان كل الاحترام يستمر.

احتراماتي وتقديراتي



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 09:00 PM   #[11]
هشام ديدي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام ديدي
 
افتراضي

اكيد حا اتصل بيك يوم ما يا حبيب .

احتراماتي



هشام ديدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-09-2012, 09:02 PM   #[12]
البديري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية البديري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام ديدي مشاهدة المشاركة
البديري سلامات

ياخ كل احترام ليك وسلام


تسلم كتير ياحبيب والف شكرلك.. والمعزرة للازعاج

سلام



التوقيع:
إلا....رسول الله، صلى الله وعليه وسلم
البديري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2012, 01:03 AM   #[13]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي

يالبديري الربيع هو فصل من فصول السنة بيبدأ من مارس ويستمر تلاتة شهور وبيرجع تاني بعد سنة واحنا هسةخاشين في الخريف وبعدو الشتاء ..يعني فصل الربيع لسة فاضل ليهو كم شهر عشان يبتدي تاني فياخوي أصبر وما تستعجل فلكل أجل كتاب,,

لا تعليق لا تعليق كما قالت مرة أشراقة مصطفى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:04 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.