اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم أبوزيد نقد
اقتباس:
al][SIZالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيب موسى الطيب [URL="http://sudanyat.org/vb/showthread.php
سلامي ... إلى كل من يتوسد الأرض ... و يلتحف السماء...
سلامي ... إلي اللاهثين وراء الكارو ... و الدفار ...
سلامي ... إلى الأحياء في كل دار عمروها في الأرض ...
سلامي ... إلى الأموات ... في مقارهم في فاروق و الصحافة و البكري ...
و في كل أرض سكنوها ...
سلامي ... إلى كل أم (تعوس) و تغسل و تمسح و( تكوس )...
سلامي ... إلى كل أب يكد ... و يكدح ...
سلامي ... إلى كل طفل ... يلهو و يمرح
قل ... للواقفين في (النواصي) ... إن العالم قد ذهب بعيداً ...
و هم لا يزالون في تلك النواصي منذ سنين...
قل ... للجالسين على أطراف الخيران و الكباري إن الناس قد ذهبوا بعيداً ... و هم لا يزالون يقبعون في أماكنهم منذ عرفناهم...
قل ... (للممسحين) ... و (المملسين) ... و (المخنثين) في صوالين العهر ... و الضلال ... إن السماء أمسكت عن مائها بذنبهم ...
قل ... للكاسيات العاريات في شوارع المدينة ... إن الأرض أمسكت عن زرعها بذنبهن ...
قل ... للكذابين في سوق (الدلالة) إن الرزق لا يأتي بيمين كاذبة ...
قل ... لأصحاب الصوالين الفارهة ... و العمارات الشاهقة ... إن الحفاة العراة في كل صحراء ... و بادية ... يسألون عن حق السائل و المحروم ...
قل ... للقابضين على الموبايل يتهامسون ... صباح مساء ... إن (شبكة) الرحمة مزقتها (هيافتكم)
قل ... للقابضين على الجمر ...القابضين الريح ...
الذين تمزقت (عراريقهم) ... و (سراويلهم) و هم يحرثون الأرض ... و يلهثون وراء (السعية) ...
قل ... للذين لا يعرفون الموبايل ... و الكهرباء ... و البارد ...
قل ... للغبش ... و الغلابة ... و المساكين ...
إن ضاقت بكم الأرض ... فإن في السماء متسع ...
إن الله هو الرحمن ... الرحيم ...
لو لا رحمة منه ... لانشقت الأرض و بلعت من عليها...
سلامي ... لكل أسيوطي لا زال يحمل عشقه الأسيوطي الأصيل...
سلامي ... لكل أسيوطي ما انفك يكد و يكدح في بلد النيلين و النيل ...
قل ... لكل أسيوطي ... إني أحبكم في الله.
و غداً بمشيئة الله... أعود ببعض الرحيق.
هاشم
[/FONT][/SIZE]
|
اخي هاشم ...
سلامي لك ممزوج بدمع الاشتياق اليك....
ولكل سوداني اصيل لم يبيع وطنه برخيص ثمن....
ما هان الوطن علينا يوما ولكن الهوان فيمن ضيعوه ومزقوه إربا إربا ....
ضاعت القيم وعم الفساد وبيع الوطن في سوق النخاسة......
وطن سماؤه تنزل البركات وارضه مملؤة بالخيرات ....
اهله الطيبيبن الغلابة انقى من الثوب الابيض .....
مدوا ايديهم لرب السماء ....
فقدوا العيش الطيب والعلاج فوهنت اجسادهم ...
فقد ابناؤهم التعليم لان كل حرف اصبح بفلوس ....
المنظر يبكي قلب الكافر والكافر احيانا يجدون عونه لهم....
ولم يبق من الاسى شيئا إلا ضرب جانبا من حياتهم .....
واخر حديثي لك الله يا وطن ....