اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
وحميد قال عشان الشول - او اي كان الاسم - بت سرنا ترقص
قال اسم المراة ولم يقل اسم ابوها وقال سرنا بمعنى انه احد اقاربنا ،
والناس لا تسمي الرجل سري او سرنا
وانما تقول فرخنا ولَّ عبنا عديل كدا ،
تقول الناس في تلك النواحي فلانة الخادم مثلا
ولكن لا تقول فلانة وابوها سرنا بمعنى غير انه عبنا
الاباء والجدود وفي نطاقهم الضيق يقولون سرية ،
في حدودهم الضيقة والمجتمع الواسع يسمي تلك السرية باسمها
|
عبد المنعم سلامات....
الراجح عندي هو أن (سرنا) التي ذكرها حميد هي والدة الشوق و ليس والده !!
و هذا أمر معروف لدينا في البلد (مركز مروي و ما حوله من القرى)
و السبب هو أن السراري في ذلك العهد لم يكن من المتيسر معرفة آبائهن ( الحكاية كانت جايطة شوية

)
لذلك أخذ الشايقية بقول المعرّي:
و لحبِّ الصّحيحِ آثرتِ الرومُ اْنتسابُ الفتى إلى أمّهاتِهْ
جهلوا من أباهُ إلا ظنوناً-- و طلى الوحش لاحق بمهاته
لذلك تجدهم يقولون (مثلاً): النسيم بت فضلو كتير ، راجنو بت ام بخت ، نصرة بت كريم عطانا ، و هكذا
و أود هنا أن أثبت شيئاً ، وهو أن حميد رحمه كان ربما أورد جملة في شعره تحمل معنى غير ما يعتقده حِميد ، و ذلك عندما يقولها على لسان الغير ،
أذكر أن الاخ صديق محمد طه سأل حميد في (ذات ونسة) ،،، معقولة يا حميد إنت البعرفك دا تقول..........
فقال له حميد : لكن دا ما أنا القلت الكلام ، دا (فلان) ، لشخصية من شخصيات قصائده...
و صديق موجود و يشهد على هذا ،
وأظن أن حميد كان يذوب في شخصية من يكتب بلسانه حتى يكون هو تلك الشخصية
وافر التحايا