أنا أحـ..!
في كل مرة يقف الحرفان الأخيران على حافة الترقب..
مابين الأشواق وشرقية المبادرة..
يا لحماقة تلك الثقافة التي تقيّد كل هذا الحنين على أعمدة الإنتظار..!
أحزمهما - الحرفان- وأمضي للقاءك..
أتهجأهما في سري كتميمة للمطر..
وعندماتلمع بروقك..أستعيذ بالله من عواصف عشقية لا أملك لها مظلة..
وأعود لألعن شرقيتي تلك..التي تجعلني إمرأة تخشى الوابل ولا تصنع الطل!...
|