مها سلام
ذنب الأطفال ديل إنهم ربما جو في الزمن الغلط ياخ
فقر
جهل
تسلط حكام ما أنزل الله بهم من سلطان
ومجتمع ،،، الفيه مكفيه
يوم أمس وأنا متحرك من الريف الشمالي لمدينة بحري ماشي علي الخرطوم
شفت لي أطفال ،،، أطفاااااااااااااااااااال مدرسة واقفين تحت لهيب الشمس الحارقة دي في شارع التحدي ،،، وهو شارع سفري ( هاي وي)
إنتهوا من جلسة إمتحان الفترة الأولي وما شين علي بيوتهم ،،،
وقفت ليهم وشلتهم معاي في العربية ،،، وإتونسنا زين لطول السكة ،،،
نزلوا مني في مدينة الجيلي ( المحطة) والجيلي المحطة بترجع لمحطة السكة الحديد لأنو الجيلي المدينة بتقع علي بعد 2 أو 3 كيلو غرب شارع التحدي
وهم ساكنين في الجيلي ( الشُهداء ) وده إمتداد للجيلي بيقع شرق شارع التحدي وشرق السكة الحديد برضو حوالي 2 أو 3 كيلو متر
نزلوا زي تلاته منهم في الجيلي المحطة ،،، والتلاته التانيين قالوا حينزلوا في الردمية ،،، والردمية عبارة عن الشارع الرئيسي البيدخل علي الشهداء
التلاته النزلو في المحطة هم البهمني أمرهم هنا ،،، لأنهم صورة مغايرة تماماً للأطفال البتتكلمي إنتي عنهم في متن هذا البوست ،،، فقط بتبقي المعاناة واحدة والغير منطقي برضو واحد واللا معقول برضو واحد ،،،
فيهم واحد نزل عشان يشتري التلج يشيلوا معاه بيتهم
التاني لما سألتو ( وهو في سنة خامس أساس بالمناسبة ) قال لي هو يومياً لما يجي من المدرسة بينزل هنا عشان يمشي يساعد أبوه في شغلو ( طبلية بيع خضروات) لأنو أبوه عندو سُكري وضغِط ،،،
فلازم يقعد يشتغل معاه لغاية الساعة 5م ،،، وبرضو طفل وعندو إمتحانات وبيمشي لمدرستو البتبعد عن بيتهم حوالي 35 دقيقه بالعربية ( ده لو لقي عربية بالطبع عشان توصلو)
التالت سألتو ،،، أها وإنتَ ما كان تنزل في الردمية عشان تصل بيتكم ،،، ( وهو في سنة خامس أساس برضو)
قال لي ،،، لا لأ يا عمو ،،، أنا برضو شغال هنا في الجيلي المحطة ،،، أنا أبوي ميت وأمي عيانه راقده في البيت وما بتقدر تمشي ،،، أنا وأخوي الكبير ( ترك المدرسة وهو أكبر منو بعامين فقط) عملوا ليهم طبلية ببيعو فيها الصعوط والسجاير وإسكراتشات الموبايلات ،،،
ديل أطفال يا مهما زيهم وزي الأطفال البيشلوهم وبيشحدو بيهم ،،، وزيهم وزي الأطفال العلموهم الشحدة ،،،
وزيهم وزي الأطفال المنعمين برضو ،،، كلهم بنسميهم أطفال ،، مع الفرق في حياة كل طفل منهم ،،،
إنَّا لله ياخ
|