منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-10-2012, 10:57 AM   #[1]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي (ثمّة ما لا يعود) - القصّة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة منظمة "كتاب بلا حدود"

أقيم مساء يوم السّبت الماضي الموافق 20 أكتوبر، بالعاصمة العراقيّة بغداد، حفل تكريم الفائزين في مسابقة منظمة كتاب بلا حدود، في حقول الرواية والقصّة القصيرة والشِّعر والمقال الصحفي.
حلّت القصّة القصيرة (ثمّة ما لا يعود) في المركز الثاني، حيث ظفرت الدكتورة الأديبة سناء الشعلان من الأردن بالمركز الأول بقصّتها المسمّاة (الضياع في عينَيْ رجل الجبل).
إضافة إلى القيمة الماديّة للجائزة، والبالغة ألف دولار، قامت المنظمة بتسليم الفائزين شهادات تقديرية ودرع وزارة الثقافة العراقية. كما تمّت طباعة الأعمال الفائزة في كتب.
لم أتمكن من السّفر إلى بغداد لحضور الحفل، لأسباب موضوعيّة، وأنابَ عنّي في تسلُّم الجوائز أخ عراقي الجنسيّة، عرّفني إليه الأستاذ أبو بكر محمد أحمد، الزميل الشهير بالمنبر.
كنتُ قد افترعتُ "بوست" قبل عدّة أشهر عند إعلان فوزي بالجائزة، هذا رابطه:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23291
ولمّا كان من موجبات استحقاق الجائزة، وفقاً لطلب الجهة المنظمة، عدم نشْر العمل الفائز في أيٍّ من وسائل ووسائط الإعلام، قبل حفل التكريم، فقد أجّلتُ نشرها في (سودانيات) حينها.
وها أنذا أفعل الآن.
**


ثمّة ما لا يعود..!

ها أنذا أترنّح في مشيتي نحو المقهى الواقعِ في نهاية الشارع الذي أسكن أحد المنازل القابعة فيه.. تثقل كاهلي خمسةٌ وستون عاماً.. تاركاً بالبيت زوجة في الخامسة والأربعين من عمرها. إنها في نظر نساءِ الحي ما تزال شابّة، محتفظة بملاحتها وجاذبيتها.. لكني لم أعُد أرى فيها سِوى عجوزٍ مُملّة، عقيمة الإحساس، ثقيلة الظل.
أنا الآن خارج البيت. أشعر بانشراحٍ عظيم في بُعدي عنها وعن المنزل الذي استعمَرَتْه منذ عشرين عاماً.. إنّها تسخرُ منّي دائماً، وتهزأ من أعوامي الخمسة والستين، فقط لأنّ شيْباً علا رأسي... حَسناً سوف أُرِيها، وأثبتُ لها أنّني ما أزال شابّاً وسيماً وجذّاباً؛ أستهوِي الحِسان وأستميلُ قلوبَ العذارَى.
وصلتُ المقهى واتّخذت موقعي الذي اعتدتُ الجلوسَ فيه كل يوم.. منه أستطيع الرؤية والتقاط مشاهد الشارع وتفاصيله وحركة العابرين به. أتاني صبيُّ القهوة بالشاي.. وطلبتُ شيشة بنكهة التفاح.. أجل؛ إن رائحة التفاح تُشعرِني بروح الشباب والانطلاق والتجدُّد.
تصفّحت، على عجل، الصحيفةَ التّي أداومُ على قراءتها.. بيدَ أنّني أحرص ما أكون على قراءة باب (هو وهي). تركت الجريدة جانباً، وأقبلت على الشاي مُتلذّذاً بطعم النعناع، مُستمتعاً بالنكات الماجِنة التي أطلَقَت ضحكاتنا المُجلجلة في الآفاق، حاملةً معها همومنا وأحزاننا نحنُ معشرَ المتزوجين...
ها قد وصَلَت في وقتها المناسب! ولأجلها عدّلْتُ جلستي لأُحسِن استقبالها والحفاوة بها؛ مُؤنستي ومُسلّيتي الوحيدة.. الشيشة.. مُنسِيتي ما تغُصُّ به النّفسُ من تباريح، وما ينوءُ بحمْلهِ القلبُ من آلام وأحلام، وما يضيق به من رتابة وضَجَر.. أنفّثُ بشغف ذلك الدخان الرماديّ الذي يتسلّل إلى أعلى آخذاً معه بعض التوتر وكثيراً من القلق... وعيناي تجوبان مُحيط المكان.. تراقبان الشارع من كل الزوايا، وتترصدان في فضول مَن يمرُّ به.. تقترب فجأة امرأةٌ ترتدي عباءةً حريرية أخّاذة.. أركّز نظري عليها علّها تلمحُني وتمنحُني ابتسامةً أو حتى نظرة...
- ماما.. ماما
صوت طفلةٍ ذات أربع سنوات تصيح راكضةً من خلفها...
يا لخيبة الأمل!
آخذُ (نَفََساً) أعمق من ذي قبل لأمتصّ خيبتي وإحباطي، ولكن مهلاً! ما يزال هناك ما يستحق عناء الترقُّب.. فها هي امرأة أخرى تسير بتؤدّة وتمهُّل... آآآه كم يُسرع بدقّات قلبي هذا التأنّي!.. ولكن ما بالُها تسحبُ رِجْلها اليُمنى ببطء؟! يا إلهي! إنها عرجاء.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. أشحتُ بنظري عنها كي لا أضايقها، وتبدّلت نظرة الافتتان في عينيّ إلى شفقة وعطف...
وتلوح فتاة أخرى؛ مراهقةٌ غجريّة غضّة..
ولكن يا للحسرة! هناك من يتبعها بحذر.. لا بد أنه أخوها أو خطيبها أو...
الوقت يمضي ويخلو الشارع من المارّة.. آلمني أن تتبدّد سحابةُ نهاري سُدىً ولم أظفر بعد بحسناء تُلهب مشاعري وتُثير شغفي ولوعتي واضطرابي..
- ربّاه! من ذاك الغزال الفاتن؟!..
إنها تتسلل بهدوء من منزلها القابع في الجهة المقابلة للقهوة.. شابة عشرينية.. تغطي شعرها بخمار لا يكفي - على ما يبدو - لكبْح جموح الخُصَل المعربِدة توْقاً وانتشاءً.. ينسحبُ الخمار إلى الوراء كاشفاً عن فتنةٍ سوداء ابْيَضَّ لرؤيتها الكون في عينَيْ! تُعيد الخمارَ إلى حيث كان وتحينُ منها التفاتة نحو القهوة، تلتقي عينانا بسرعة... ينبضُ قلبي بعنف.. تفتَرُّ شفتاها الرقيقتان عن ابتسامة عذبة، و...
وتُكمل طريقها؛ بعد أن توقّفت حواسي عن الإدراك.
في اليوم التالي أشعلت ذات الخمار عند مرورها جذوةَ الصبابة في صدري، ومنحتني هذه المرة أكثر من مجرد ابتسامة؛ لقد غَمَزَت إليَّ بعينها فارتجفت أوصالي واقشعَرَّ بَدَني إثر التيار العنيف الذي سرَى به..
نهضتُ من مكاني بخفّة ونشاط شابٍ ثلاثينيّ؛ دخلت المنزل واثق الخُطى، أنظر إلى تلك التي يُقال إنها زوجتي... لا أرى في وجهها ملامح أنثى، ولا أستبينُ في تقاسيمها سحر امرأة، ولا يثير وجودها بجانبي أكثر من الإحساس بالضيق والملل.. كيف سمحتُ لهذه المرأة العادية أن تسرق ما مضى من عمري؟... ولكن لا بأس؛ فأنا ما أزال جذاباً تلتمس الفتيات وُدِّي ويَتُقْن إلى نظرةٍ منّي..
دخلتُ غرفتي وأغلقتُ بابها علي.. ألقيتُ بنفسي على السرير، وبدأت أستعيدُ - بدقّة - كل التفاصيل.
صحوتُ في اليوم التالي فزِعاً على صوتها المزعج وهي تصرخ حِيالي أن الإفطار جاهز.. ما هذا الصوت المشروخ!..
تناولتُ إفطاري. نظرتُ إلى الساعة؛ ما يزال الوقت مبكراً، ماذا عساي أفعل.. أمسكت بـ(الريموت كنترول) وبحثت في القنوات عن فيلم رومانسيّ يهيّئ مشاعري قبل الخروج لرؤية فاتنتي ذات الخمار.. شاهدت جزءاً من فيلمٍ مليء بمشاهد العواطف المتأجّجة.. أغلقت التلفاز قبل أن أكمله؛ فقد رسمتُ بخيالي المبتهِج نهايةً سعيدة لأبطاله العشّاق لم يكن سيناريو المؤلِّف ليمنحهم أجمل منها.. شاغلتُ نفسي بعدها بأشياء لا معنى لها مُنتظراً أن يحين موعد ذهابي إلى القهوة…
عقاربُ الساعة تُشير إلى الخامسة. لم أنسَ قبل خروجي أن أسكبَ على ملابسي من ذلك العطر الفرنسيّ المثير.. جلست في مكاني المعتاد، ووصلتني طلباتي المألوفة.. أما الشيشة؛ فقد طلبتها اليوم بطعم الفراولة..
مرّت نساءُ كثيرات من كل صنفٍ ولون؛ متحجّباتٌ وسافراتٌ وبين ذلك، لكنهنّ جميعاً لم يُحرِّكن فيَّ إحساساً ولم يُثِرن لديَّ رغبة.. فأنا في انتظار عذرائي ذات العشرين ربيعاً...
هاهي أميرتي تُقبل من بعيد بخطواتها الموزونة على إيقاع خفقات القلوب.. لم تنتظر هذه المرة سقوط الخمار عن رأسها كي تنظر إليْ، بل وجّهَت سهامَ عينيها نحوي مباشرةً.. يا لنظرتها التي تُذيب شغافَ قلبي.. تصبّب العرق من جبيني، وحبستُ الدخانَ في فمي؛ احمَرّتْ عيناي وأسعلتُ بشدّة، أسرع مَن حولي للاطمئنان علي.. شربتُ جرعة ماء، رفعتُ رأسي... فلم أجدها... يا لبؤس اللحظة.
أسبوع مرَّ على حديثنا الشّجيّ بالنظرات والابتسامات، وبعد كل يوم كنتُ أعود إلى المنزل وأنا أكثر ولهاً بها وتعلُّقاً بسحر عينيها.. هي الأنثى التي ستُعيدني إلى ريعان الشباب وأمجاده وزهوه..
..
ولكن ما بالها تُقلقني بغيابها منذ ثلاثة أيام، رغم انتظاري بالقهوة حتى بعد خُلُوِّها من رُوّادها؟..
كم هو مُرهِقٌ هذا الشوق لرؤيتها!
وصلتُ المقهى في اليوم الرابع متفائلاً بأنها ستزيِّن الشارع اليوم بموكبها الورديّ.. وبينما أنتظر طلباتي المعتادة، كنت أتحدث إلى أصدقائي من رواد المقهى، نشكو لبعضنا بؤسَ حالنا ونبثُّ همومنا، ففاجأتهم بعزمي على الزواج. تساءلوا..
- ومَن تكون العروس؟
- لتكن مفاجأةً لكم..
وقبل أن أواصل الحديث الذي تنشرح له نفسي ويرتاح له قلبي وتهفو إليه جوارحي، حضرَ أحدُهم مُغيِّراً مجرى الحديث بلا مقدّمات، إلى وجهة أخرى كعادته، قائلاً:
- هل تذكرون الفتاة ذات الخمار المميّز؟
- أيّهن؟ فإنهنّ كُثر..
- التي تسكن في نهاية الشارع؛ تلك التي ترشق عيناها كل من يقابلها أو ينظر إليها.
أسرع أحدهم معلقاً: آه .. لقد رشقتني بأحد سهامها الفتّاكة وتركتني أزدَرِد ريقي بصعوبة..
ردَّ آخر:
- لستَ وحدك... لقد فتَنَتْ بسِحْر نظرتها الجميع، حتى عريسنا الجديد.
وقهقه في وقاحةٍ وعبث.
صِحْتُ محتجّاً:
- دعوا عنكم هذا الحديث..
بيدَ أن دعوتي ضاعت هباءً، وطفِق الضيف البارد يُثقل عليّ بحديثه القاتل:
- ألم تنتبهوا إلى غيابها منذ ثلاثة أيام؟
- نعم.. نعم.. لا تقُل أنها خُطِبت أو تزوّجت!
- لا هذا ولا ذاك... بل قبضت عليها شرطة النظام العام*...
سقطَ كوبُ الشاي على ملابسي، وبدأت أشتُمُ الفتى الذي أحضره.. وثُرتُ في وجوههم مردِّداً في يأس:
- ما لكم وبنات الناس. أستغفر الله العظيم.
ونهضتُّ؛ حانقاً.. محطّماً...
تركتُ المقهى مُغادِراً نحو المنزل..
حاملاً فوق كاهلي خمسة وستين عاماً... سبعين... لا بل ثمانين.

•••

* رأيتُ أن أستبدلَ عبارة (النظام العام) بـ (الآداب) في النّص الذي شاركتُ به في المسابقة، لأن العبارة الثانية لدى العُرْب - كما تعلمون - هي مُرادِف
الأولى لدينا نحنُ السودانيين.



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 11:12 AM   #[2]
محمد الطيب يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد الطيب يوسف
 
افتراضي

الجميل / قيس
أولا مبارك الجائزة فأنت أهل لها
النص جميل ومترابط ويقودك على مهل بدون ضوضاء إلي خاتمته لو تجاوزنا نكاته الماجنة وضجيج النفس وهي تحادث ذاتها .... والضجيج التي تخلفه الحسناء أوان مرورها وأوان غيابها ايضاً

كتابة إحترافية وقلم متمكن ونص شحمان
شكرا ليك يا قيس



التوقيع: وما لدي سوي الذي تدريه انت..
ولا سواك
ذنبي وعفوك..
بعض فضلك سوف يكفي..
كي ترجح كفتي ميزان عدلك


عبد الله جعفر
محمد الطيب يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 11:18 AM   #[3]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

سلامٌ ومحبة


مُباركٌ يا قيس
وقصة تستحق
سقتها باقتدارِ ربان ماهر
وإن مشيت فيها على مستوى الأحداث
على مرتقبات (أي أحداث مرتقبة) فلم تخرج عنها
إلا في اللحظة المحتشدة الأخيرة
لحظة الحوار بين رواد المقهى الأصدقاء

مباركٌ مجدداً
وإن شاء الله نسمع عنك كل خير
وشكراً لك على إشراكنا غبطتك
فهي في القلوب تسري
وتفعل فعل السحر

تحياتي واحترامي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 11:20 AM   #[4]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

....


طبعاً ما في طريقة إلا نشارك في الغبطة
ونقابل بيها العيد
gapgap

....



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 11:50 AM   #[5]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

مبروك يا عمك....شغل واضح من طلعاتو و نزلاتو إنك تدبرت أمرو ذات توهج..

غايتو نصك دا لو جبتو قبل الحلمة المشهورة كان جبناك عبقري و ليس محض رمتالي



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 07:42 PM   #[6]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيس الصديق شحاته مشاهدة المشاركة
إضافة إلى القيمة الماديّة للجائزة، والبالغة ألف دولار، قامت المنظمة بتسليم الفائزين شهادات تقديرية ودرع وزارة الثقافة العراقية. كما تمّت طباعة الأعمال الفائزة في كتب.
لم أتمكن من السّفر إلى بغداد لحضور الحفل، لأسباب موضوعيّة، وأنابَ عنّي في تسلُّم الجوائز أخ عراقي الجنسيّة، عرّفني إليه الأستاذ أبو بكر محمد أحمد، الزميل الشهير بالمنبر.
سلام يا قيس،
ألف مبروك
قصة إنك تستقبل المبلغ عن طريقي، أعتقد إنك قصدت منها إخراس المشككين وعلى راسهم الزميل الشهير بالمنبر، المعروف ببابكر عباس.
الزول دا، يا اخوانا القمني حجرا يساوي ألف دولار. إستلمت الحوالة المحولة من بغداد عصر اليوم، دولار ينطح دولار



التعديل الأخير تم بواسطة أبوبكر عباس ; 23-10-2012 الساعة 07:24 AM. سبب آخر: تبديل الصاد سين في إخراس
أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-10-2012, 11:16 PM   #[7]
سماح محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سماح محمد
 
افتراضي

الأخ قيس
تحياتي

نادراً ما تعجبني قصة قصيرة تماما
فإعجابي عادةً ما يرتبط بقدرة هذا النوع من النصوص القصيرة عل خلق حالة دهشة
ترقبت قصتك الفائزة كأُنثى كثر الحديث عن جمالها مما حدى بي لوضع صورة استثنائية غالبا ما كانت ظالمة لها..

المهم أن النص جميل
ذكي كما عهدتك ياقيس
إستغلال كامل لمواطن القوة في أدوات الكتابة لديك
العمل على اللغة؛ المفردات والنحو كان مميزا..
الصور كانت محكمة وذكية بصورة أنجحت الإطار العادي للفكرة
شخوص حياتية طبيعية ومشاهد روتينية نجحت في إلباسها ثوب إبداعي

تستحق ياصديق
ومبروك مرة أخرة
ونتطلع للمزيد..



التوقيع: دنيـــا لا يملكها من يملكها..
أغنى أهليها سادتها الفقراء..
الخاسر من لم يأخذ منها ما تعطيه على إستحياء..
والغافل من ظن الأشياء هي الأشياء...
الفيتوري
سماح محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 06:58 AM   #[8]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
الجميل / قيس
أولا مبارك الجائزة فأنت أهل لها
النص جميل ومترابط ويقودك على مهل بدون ضوضاء إلي خاتمته لو تجاوزنا نكاته الماجنة وضجيج النفس وهي تحادث ذاتها .... والضجيج التي تخلفه الحسناء أوان مرورها وأوان غيابها ايضاً

كتابة إحترافية وقلم متمكن ونص شحمان
شكرا ليك يا قيس
ممنون يا أبو حميد على الكلمات الطيّبة. ولمّن الإشادة تجي من أهل الكار بتكون أدعى للثقة والاعتزاز.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
قصة تستحق

وإن شاء الله نسمع عنك كل خير
الحبيب بله
الله يكرم أصلك. يستاهلك الخير إن شا الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
....


طبعاً ما في طريقة إلا نشارك في الغبطة
ونقابل بيها العيد
gapgap

....
الغبطة براها ما بتحلك يا زول. بتدورلها حمل مدوعل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة مشاهدة المشاركة
مبروك يا عمك....شغل واضح من طلعاتو و نزلاتو إنك تدبرت أمرو ذات توهج..

غايتو نصك دا لو جبتو قبل الحلمة المشهورة كان جبناك عبقري و ليس محض رمتالي


الله يبارك فيك يا خالك. عيلا عليك الله حلمتك الفاشلة دي سيبني منها، ياخ بالله حلمة تجيب فيها حافظ حسين الزول المستنير، راكب حمار؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلام يا قيس،
ألف مبروك
قصة إنك تستقبل المبلغ عن طريقي، أعتقد إنك قصدت منها إخراص المشككين وعلى راسهم الزميل الشهير بالمنبر المعروف ببابكر عباس.
الزول دا، يا اخوانا القمني حجرا يساوي ألف دولار. إستلمت الحوالة المحولة من بغداد عصر اليوم، دولار ينطح دولار
شكوك الأستاذ أبوبكر محمد أحمد غالباً لا تُبنى إلا على أساس متين، فالحمد لله الذي وفقنا إلى إخراسها بأفضل طريقة مُتاحةgap، وذلك الفضل من الله.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد مشاهدة المشاركة

إستغلال كامل لمواطن القوة في أدوات الكتابة لديك
العمل على اللغة؛ المفردات والنحو كان مميزا..
شكلك ذاتو يا سماح؛ يعني لازم تكشفي نومتي؟gap

يدّيك العافية يا بت يا نيل.



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 07:03 AM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا قيس،

تهانينا بالفوز المُستحق لـ (ثمّة ما لا يعود).

أعجبني كثيراً، بالإضافة للحبكة، تجويد اللغة وسلاسة الأحداث وترجمة ما يعتمل في النفس البشريّة.

إلى الأمام دائماً يا قيس، وتعجبني جدّيتك في الكتابة وإهتمامك بها.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 07:34 AM   #[10]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

غايتو السودانيين ديل يضحكوا ....
(ومحنهم لا تنتهي )كما يقول صديقي المغمور طيبان
...
..................................................
لا ادري لماذا جال في خاطري حكاية ال15 الف دولار بتاعة ود اللمين
حال قراءة الف دولار العراقية دي ...!!!
وابوبكر دا طلع متمدد جدا له في العراق معارف ...
لا ... وقريبة كمان من الثقافة والجوائر والقصص القصيرة وتستلم نيابة عن التاني الموقر هذا ....
اها ان شاء الله الشهادات التقديرية تكون استلمتها يا بكور شهادة تنطح شهادة ...
.................................................. ...............
دل -الحقوق محفوظة لصديقي رافت-
.................................................. ..............
الي عكود اخيرا سمحوا بعد الالف
الصوابر جوابر ياخ
.................................................. ..............
غايتو الانترنت والايميلات دي الله لا كسبهم ....
.................................................. ..............
بعد السماح انشرها في الوان وخلي حسين يكتب لها المقدمة
.................................................. ..............
اضحكتني حكاية لم استطع السفر لبغداد لاسباب موضوعية !!!

ولد دا ....
بالله،
ما كان تحاول ياخ ،
هي الجائزة الف دولار تسافر وين وكيف ؟
والله عِلا كان تسافر بطريقتك ،
...............................................
بالمناسبة لم اقرا القصة لسع حا اقراها وارجع ...



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 08:00 AM   #[11]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
اها ان شاء الله الشهادات التقديرية تكون استلمتها يا بكور ...
لسه ما استلمتهن، اصلو، الشهادات والدروع ما زالن يعتبرن اشياء عينيّة (physical) ويصعب ارسالهن كارقام عبر اثير الانترنت. سوف استلمن عبر البريد بعد العيد، انت بس سوي صبر صديق وما تتضايق يا طيب.



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 08:01 AM   #[12]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

نص متهالك ....
لا يستحق الفوز باي جائزة لا تانية ولا عاشرة حتى ،
اللهم الا تكون القصص المتنافسة اثنتان فقط !
عندها كل شئ ممكن ،
.........................
رجل في العقد السابع يكتشف لتوه ان زوجته التي شاطرته 20 عاما
لا تحبه ،
وردة فعله ان سيغيظها بعشرينية ذات خمار وخصلات ،
يا راااااااجل

..........................
لا وكمان قهوة وشيشة ونكهة البرتقال وعواجيز يتغزلون ،
هذا ممكن في بغداد اما السودان لا ...الوضع غير ياخ
اللهم الا تكون كتبتها خصيصا لتفوز في العراق بالف دولار ..
.........................
نص مفكك ولا يتقيد بشروط القصة القصيرة حتى !!

قيس هذا فضاء واسع لك مطلق الحرية ان تكتب ما تشاء
وادافع لك عن هذا الخيط لاخر قطرة في كيبورتي دا
وكمان لي حق الراي فلا تزعل ارجوك ...

بكور تحياتي يارجل .............



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 23-10-2012 الساعة 08:12 AM.
التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 08:11 AM   #[13]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
لسه ما استلمتهن، اصلو، الشهادات والدروع ما زالن يعتبرن اشياء عينيّة (physical) ويصعب ارسالهن كارقام عبر اثير الانترنت. سوف استلمن عبر البريد بعد العيد، انت بس سوي صبر صديق وما تتضايق يا طيب.
الله لا جاب ضيق يا بكور ياخ ،
ما ممكن نكون عليك اتنين انا والليل - ساتجاوز - حتى ترجع وعندها ارجع اظنك فاهمني جدا اوعك تسوي فيها حميل ،
وصابرين ياجميل
طيب الفيسيكال دي بعد العيد مش ممكن تتصور -لو ما عليك كلافة ، نزل لينا الصور هنا -
...............................
وصورة الحوالة البي الف دولار دي برضك نزلها ودي كمان ماعاوزا بعد العيد مش انت استلمت الالف تنطح ،
الصورة بتاعت الحوالة ارجوك ،
ينوبك ثواب ،
يا ابوبكر محمد احمد صاحب خالد اب دقن ،



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 23-10-2012 الساعة 09:12 AM.
التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 09:00 AM   #[14]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي

سلام قيس ومبارك الجائزة، التي بالتاكيد اشرف على استحقاقك لها، من هم أهل للتحكيم والرؤى المدروسة.

أنا الزول القارئ العادي دا:
القصة من بدايتها جاذبة ويسوقك الفضول وتوقّع نهاية محدّدة للراجل اب عين طايرة دا،
التسلسل جيّد ومترابط، حتّى النكات الماجنة المشار إليها، أعطت الصورة أبعاداً حيّة وواقعيّة إلى حد كبير.
النهاية كقصّة قصيرة مفترض تفتح آفاق تفكير أو تحسّسك إنّو لسّة في حاجات ممكن تقال، وصّلتني للحتّة دي.
باخد عليك ياقيس حاجتين معليش
1-عن فتنةٍ سوداء ابْيَضَّ لرؤيتها الكون في عينَيْ!: عبارة حمّالة معاني، بالذات الجزء بتاع "ابيضَّ" جعلت البياض كما هوّ مرسّخ له، معادلاً للايجابيّة وأنت رسولنا ياخ في هكذا مارثونات، مُلزم أنت بفعل الضد، كونك تمتلك تلك المقدرات التي تؤهلنا لنشر رسائلنا للآخرين.
2-* رأيتُ أن أستبدلَ عبارة (النظام العام) بـ (الآداب) في النّص الذي شاركتُ به في المسابقة، لأن العبارة الثانية لدى العُرْب - كما تعلمون - هي مُرادِف
الأولى لدينا نحنُ السودانيين. : لماذا لم تكتبها كما فعلت هنا وشرحت معناها ضمنيّاً، لم يكن ليعجزك هذا.

مبارك عليك وعلينا.



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2012, 09:04 AM   #[15]
قيس شحاتة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا قيس،

تهانينا بالفوز المُستحق لـ (ثمّة ما لا يعود).

أعجبني كثيراً، بالإضافة للحبكة، تجويد اللغة وسلاسة الأحداث وترجمة ما يعتمل في النفس البشريّة.

إلى الأمام دائماً يا قيس، وتعجبني جدّيتك في الكتابة وإهتمامك بها.
عمنا عكود
التحيات الطيبات
الاهتمام باللغة أمر مهم، فخلاف أن العربية هي أشرف اللغات، تضفي جودة اللغة رونقا على النص وتزيده حسنا وجمالا.
‏(عيلا الهبهانة لسه قاعدة وشكلها ما حا تقع إلا في خشم الفاتح‏:



قيس شحاتة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:10 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.