اقتباس:
|
نية المشترى الا تتفقين معى ؟؟ و تظل الحقيقة غائبة بين الطرفين
|
دا الكلام يا قارسيا
الحقيقة الغائبة....بس هذا مربط الفرس نتمنى ان نعرف الحقيقة. كما قلت مرارا انا مولعة جدا بفترة الستينات
اذكر من القصص التي سمعتها عن الحزب الشيوعي انهم اشتروا كتاب حقوق الانسان..
حتى يحدوا من توزيعه هذا الكتاب جمعه وقدم له بروف مدثر عبدالرحيم مؤسس اول جمعية لحقوق الانسان في السودان
اها ربك رب الخير خلا الدنيا تلف والبروف يبقى جارنا.. اها من اكثر الناس في الدنيا
عدلا وموضوعية وتهذيبا..
سالته من هذا قال هو لا يستطيع ان يجزم ان كان هذا حدث ام لا...ولكن الحقيقة الكتاب اختفى من السوق بسرعة
ولكن لا يعرف هل تم الشراء من افراد او حزب...
ولم يتهم احد..
العزيز رافت
سلام
حديثك عن البعثات الدبلوماسية فيه اجحاف كبير جدا جدا. لان هناك سفراء يادون وظائفهم للوطن
ولا احسب ان حكمك القاطع هذا امين.. ربما عينت الانقاذ عدد
ولكن هناك من تم تعينه من السبعينات ومازال يعمل في وظيفته الحكومية وتحت الحكومية مليون خط
هل كل من يعمل في السودان يعد غفير وبوق...
اتمنى ان نكون موضوعين...
الاخ الكريم عمر
نعم القول.. ومثل هذه الاقوال الصادقة تجعلك في واجهة مدفع المراهقين فكريا ومدعي النضال
ودائما حيطلعوك كوز ولا مستفيد.. ولكن الحق يعلو ولا يعلى عليه..
واتمنى ان نعرف هل تم مصادرة الكتاب كما كتب الكاتب ام تم الشراء
حلالا بلالا..وكم من النسخ اشترتها السفارة وكم تم بيعها للعامة
لانه دي دعاية مجانية ذي كتاب الزول القلتو ليكم الطلع كتابواوقف لخطا اجرائي
لا سياسي..
اتمنى ان تتحرى الناس العدل والصدق ضد او مع. فقصة سرقة جثمان الخاتم ليس ببعيدة
حيث تحري الصدق يورث العداوات كما حدث لتمبس عندما اثبت باقوال الاسرة
ان الجثمان لم يسرق..
اتمنى شخص متجرد للحقيقة يذهب الى المكتبة ويرى..هل الكتاب اختفى ام هذه دعاية..