اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
المؤتمر الوطني دوماً يحتفظ بكروت ما يظنها رابحة، ويعمل بسياسة "طاقية دة في راس دة"، وإن كان ثمّة سؤال في البال، هو:
لماذا لم يستجيب المؤتمر الوطني للمناداة المستمرّة بإطلاق سراح جليلة خميس؟
الإجابة:
حتي تظل كرتاً رابحاً يمكن استعماله في الزمان والمكان المحدّدين لاحقاً
وقد كان، فإطلاق سراح جليلة اليوم، محاولة مكشوفة لتخفيف حدّة التوتّر الذي خلّفه قتل طلاب جامعة الجزيرة قبل يومين، وتداعياته التي امتدّت منذها وحتي اللحظة.
المهم:
مرحب بجليلة خميس وهي تنتقل من قضبان أصغر، لأخري أكبر، لنتشارك وطناً مسيّجاً حتي حين.
سلام إحسان
|
الحالمون يتهامسون
حملة 16 يوما والضغط
الحكومة
اميرة الوزارة بعد الحملة لن تاكون هناك نساء فى السجوا عدا احكام الجنائيه
ومرت الايام كالاحلام
واليوم الموافق 10\12 اليوم العالمى لحقوق الانسان
جليلة مواطن و مخبر وحرامى
الوطن
البحث جارى عن مفقود
الزول
اكون او لا اكون
المواطن
ملطخ بالدماء
السفهاء
يعبرون الكبارى بعربات مكندشة و تقفل تحت اقدام المارة
توقعت النفى كيف؟
من قال جليلة فى سجن امدرمان
كشفن حالتها الصحيه المتدهوره
كنداكات سجن فى المظاهرات
برضو
نفسى فى مظاهرة
تقودها النساء
امس الدرافوريات فى شوارع الخرطوم
الهتاف الدواى