اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد غالي
سلامات يابروف
بصراحة ماقادر افهم انت قاعد تأذي في هشام آدم كده ليشنو ؟!
غضبتك في سودانيز ممكن تلقى ليها مبرر باعتبار انو هشام استفذاك لكن اسي البتعمل فيهو ده شنو ؟ وليشنو ؟ داير تصل ليشنو يعني ؟
معليش عارف انك حر في تصاريف حاجاتك .. لكن الا تفكر قليلا فيما يمكن ان تؤل اليه الامور ؟
المقدرة الفذة في الازية وقتل الناس بالكلمات دي قاعدين تلقوها وين .. وزي ماقالو الناس هناك لعادل عسوم .. نفس الناس القاعدين يسفو ويضحكوا في بوستك ده .. كيف يمكن ان تقول ماتقول ثم تمضي لتنام وانت لاتهاب شيئا ..
بالله عليك ماقاعد تخاف لمن تصيب انسان ايا كانت دوافعك في ميتينو من جووووووووة كده ؟ ماقاعد تفكر فيي احساسو في الجرح الممكن ابدا مايندمل ؟ وعشان شنو ذاتو ياخي ... ماهي الرسالة السامية البتستحق ده كلو ؟؟
عايز تثبت ان هشام آدم كذاب ؟ انو بيسرق كتابات الناس التانيين ؟ انو شوفوني وعندو امراض الدنيا والعالمين ؟؟
طيب اوكى افرض يعني ... هل من الانسانية فتح الجرح بالقسوة دي ؟ هل انت بتعالج يعني انت اسي ولابتتشفى ولا شنو يعني ؟ يا اخي مد يدك بالمساعدة ولو ماعايز او ماقادر تساعد اقلاهو لاتكون سبب فيي المزيد من الآلام
وين الحساسية الكنت بتطالب بيها في حادثة محسن خالد ؟ وين ياكلكم يالبتسفو وتضحكوا من كلامكم ايام ازمة محسن ؟ وين الاتساق ووين الاخلاق ؟
آسف يابروف لكن والله لاخير فينا ان لم نقلها .. ماتفعله هنا وماكنت قد فعلته هناك كعب كعب كعب شديييييييد
|
بالله عليك الجروح
وقلت الادب البمارس فيها هذا الهشام سبقه عليها احد فى اسافير اهل السودان
مالكم كيف تحكمون ؟
تانى العلاج بالصدمة دة حق اعداء الله واعداء الدين براهم

وما قولك يا اخى غالى فى قوله تعالى
( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ
فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) [البقرة:194]
وقوله عز وجل لرسوله الحبيب عليه وآله وصحبه افضل الصلاة وازكى التسليم
فى شأن اهل النفاق والتكذيب
( أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم
وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ) النساء ( 63 )
قال أبو جعفر : يعني - جل ثناؤه - بقوله أولئك : هؤلاء المنافقون الذين وصفت لك يا محمد صفتهم " يعلم الله ما في قلوبهم " في احتكامهم إلى الطاغوت ، وتركهم الاحتكام إليك ، وصدودهم عنك من النفاق والزيغ ، وإن حلفوا بالله ما أردنا إلا إحسانا وتوفيقا " فأعرض عنهم وعظهم " ، يقول : فدعهم فلا تعاقبهم في أبدانهم وأجسامهم ، ولكن عظهم
بتخويفك إياهم بأس الله أن يحل بهم ، وعقوبته أن تنزل بدارهم ، وحذرهم من مكروه ما هم عليه من الشك في أمر الله وأمر رسوله . " وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا " ، يقول : مرهم باتقاء الله والتصديق به وبرسوله ووعده ووعيده .
وقوله عز وجل : (
لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم )
يعني : لا يحب الله الجهر بالقبح من القول
إلا من ظلم ، فيجوز للمظلوم أن يخبر عن ظلم الظالم
وأن يدعو عليه ، قال الله تعالى : " ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل " ( الشورى - 41 ) ، قال الحسن : دعاؤه عليه أن يقول : اللهم أعني عليه اللهم استخرج حقي منه ، وقيل :
إن شتم جاز أن يشتم بمثله لا يزيد عليه .
أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، أنا أحمد بن علي الكشميهني ، أنا علي بن حجر ، أخبرنا إسماعيل بن جعفر ، أنا العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم " .)
تفسير البغوى