اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
تحيّاتي للجميع،
إن كان موقفكم العنيف هذا من هشام آدم سببه "إلحاده" فتلك لعمري طامةٌ كبرى، فالملحدين على ظهر كوكب الأرض على قفى من يشيل، ثم إن المجادلات التي تنشأ عادةً بين المؤمنين والملحدين هي في غالبها مجادلات عبثية لا تفضي لنهايات موضوعية كونها تقوم بالأساس على أرضيتين مختلفتين في الإستنباط والتأويل، وهشام آدم كونه متورط دائم في هذه المجادلات فهو في رائي متورط دائم في العبث! أما إن كان سبب هذا الموقف العنيف من هشام هو"سرقاته" فتلك مسألة أخرى جميعنا ينتظر فيها قول هشام، وقول هشام يبدأ عندي من محاولة التبرير لغاية الإعتراف والإعتذار، وبالمناسبة: الإنتحالات اللغوية عند الكُتاب السودانيين لا تحصى ولا تعد، فغالبية الكتاب عندنا يفتقرون للحساسية اللازمة في التعامل مع اللغة والأفكار.
|
ـ
تعرف يا مبر ما أنا تحديداً ضده فيما يتعلق بالدعي دا شنو ؟
مش الحاده
مع أني أتمنى من المولى أن يموت على ما هو عليه
وأن يقيض له من الملائكة من يملأ فمه بالطين والوحل إن أراد التراجع عنه لوقاحته وجراءته على سيد الخلق أجمعين
لكن ما أنا ضده هو مسوح الرهبان والنعومة ، واللغة المايعة التي يستخدمها في كتاباته ـ تصيب الواحد بالغثيان
كلما تقترب منه لضربه ينبطح أرضاً ويكشف امامك عورة الانسحاب ليدفعك غصباً للكف عنه
ثم يعود بثعبانية لا يجيدها سواه لمهاجمة الرسول صلى الله عليه وسلّم مرة أخرى
يطرح قناعاته في شكل أسئلة فإن إطمئن قرر انها معتقداته وإن خاف قال إنما أنا أتساءل
يتحدث عن الاخلاق ، ويصف محمد صلوات ربي وسلامه عليه بالزنا
ناسياً أن أساسه الاخلاقي الذي يقيم على ضوءه يستمده من محمد صلى الله عليه وسلّم ذاته
لا يستحق كلمة مناصرة واحدة لأنه لا يتحدث عن قناعات ولا عن متاهة هو غارق فيها
وإنما يدفعه الى ذلك اعتقاد غبي بأنه بذلك سيكون معروفاً ومقبولاً ممن يحسب فيهم خير
ما هو الا حطب نار وقودها الناس والحجارة
ـ