اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
لازم تتوقع جيتي هنا، وبالمناسبة أنا لاحظت الاختلاف وصورتو عندي بمجرد حدوثه، ولكنني تريثت وفكرت في طريقة التعامل مع الأمر وما فيه من حساسية قد تطغى على الموضوعية
الأهم عندي كان استخدام المجلس لكلمة "شعبنا"، هذا التعبير كأنه يرسل إشارة إلى ماهية "سودانيات"، هل سودانيات حزب؟ أم منظمة مجتمع مدني؟ أم ماذا؟ أنا عصام دا عضو في سودانيات لأكتب وأتواصل مع زملائي الأعضاء، ولكنني لست محصوراً في"سودانيات" حتى تعتبرني (شعبها) ، ولا أقبل أن يزج بي مجلس الإدارة في دروب لا أعرف كيف أتعامل معها، مجلس الإدارة لم يُنتخب لهذا
|
مولانا الما منظور ينسانا
بتذكر في مرة حكى لينا النور ايام فترة عمله بالبوليس
قال كنت حصلت حالة طواريء -على ما اظن- مما استدعى وجود الضباط بمراكزهم 24 ساعة
فقاموا اشتروا سراير وختوها في المراكز دي وبقوا يبيتو فيها
اها من دييييك وعيييييك وبقت السراير شي اساسي في اي مركز شرطة
اسي لو خشيت اي مركز شرطة ح تلقى في سرير سريرين قاعدات
مع انو مافي حالة طواريء ^_^
القصة كانت في اطار حديثنا عن نمطية الشخصية السودانية
اها يا اخوي ما تلوم ناس مهند ديل
فانهم سودانيين يحملون النمطية في حدقات العيون
بكونوا جوا موتورين باللغة الخطابية السياسية
وجلطوها لينا في نعي محمود رحمه الله رحمة واسعة
مع تحيات أسعد
مقيم سااااي ^_^