اقتباس:
|
بعضهم يشتم عمداء في الامن باسمائهم الحقيقية وهم على مرمى حجر من الجهاز الغاشم والذي يعذب ويغتصب
|
اقتباس:
اخرى تخرج وتدخل ذاهبة وعائدة ومن مطار الحكومة الغاشمة الباطشة الظلامية..وهي تكتب باسمها الحقيقي
|
طبعا أمثالك لا يستطيعون أن يفهموا كيف يعارض الانسان الحر ضد الظلم والبطش وحياته وحريته على المحك.
يا دكترة عندما يكون الانسان مؤمنا بقضيته حقا لايضيره التضحية فى سبيلها.
أراك مستمرة فى تحريض الحكومة وجهازها الأمنى على شخصى الضعيف ، فلتعلمى يا دكترة انه اذا كانت النفوس كبارا تعبت فى مرادها الأجسام.
ومن يرى أهله يتساقطون شهداء كالجراد بفعل رصاص السلطة ، تهون عليه نفسه وتمسخ عليه حياته .
وهذا احساس من المستحيل أن تفهميه طالما لم تجربيه بنفسك.
لا توجد قوة تمنعنى فى المعارضة من الداخل ، أو السفر والعودة ..طالما كان ذلك ممكنا..
وهناك شئ أسمه
اليقين أمثالك لا يفهمونه .
الايمان الصادق غير المزيف
واليقين هما العاصمان من الخوف يا دكترة.