اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان
خروج المستعمر من العالم العربى و الاسلامى
|
سلام راعية البوست وضويوفا
لا لا ياخ المستعمر ماطلع براه الناس الوهم هم الثارو عليه ليه ماعارف
ياسلام على المستعمرين ناس عجيبة خلو عقابم كلو وركبو سفنم وخيولم واتسلحوا بي بنادقم
طبعا البنادق والمدافع للكلاب والسباع الممكن تلاقيهم وهم جايين ينقذونا عشان مافي زول
يفهما غلط ديل ناس جميلين خالص خالص
وابو الا ان يخرجونا من الظلمات الى النور
وبذلو الانفس والاموال عشانا
ياخ الفرنسيين ابادوا 15% من الشعب الجزائري في حرب التحرير
شفتي الحرص علي مصلحة الناس كيف تقولي شنو تقولي منو
انا زاتي مستغرب ناس الدول المستعمرة ديل وهم ولا شنو
ياخ الفرنسيين ديل عملو ليهم المابتعمل
نقصوا ليهم سعر الصادر لي فرنسا بي نسبة 50%-70% يعني الحاجة الكانو ببيعوها
لي فرنسا بي 100فرنك بقوا ببيعوها ليها بي 30 لحدي 50 فرنك يابلاش
زادو ليهم سعر الوارد من فرنسا بي حوالي 50% يعني الحاجة الكانو بشتروها من فرنسا
بي 100 فرنك بقوا يشتروها بي 150 اها تاني شنو عليك الله
حتى العمال ماقصروا معاهم يعني كيلو اللحمة كان بي 500 فرنك وكليو السكر94
وكانو بيدوهم يومية 40-70
اشتروا من سكان المستعمرات كيلو القطن 60-72 فرنك وباعوهو في مرفأ التصدير
245-285 فرنك
بستوردو القطن من مراكش وبرجعو يصدروهو لي مراكش بي سته اضعاف تمنه
يعني فرنسا تقع في رقبتا تقصها ناس غريبة والله
في دكتور استغرب من البعملو فيه سكان المستعمرات وقال"إن الأطفال في هذه البلاد يأكلون التراب. لماذا ؟ أذلك من الفقر أو الجوع أم أنها عادة مجهولة المنشأ ؟
لا أستطيع أن أقول شيئاً، ولكن هذا الواقع ماثل هنا. إن الأطفال يأكلون التراب ويصابون بالأمراض الخطيرة : فقر الدم وتضخم الطحال"
انا زاتي بستغرب ياربي يكونوا ناس المغرب بيكالو التراب ليه اكيد عادة مجهولة المنشأ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان
فوحل فى فرنغاغة الاسلام
|
عمك بوجو (سكرتير الحاكم الفرنسي في الجزائر)قال" إن آخر أيام الإسلام قد دنت، وفي خلال عشرين عاماً لن يكون للجزائر إله غير المسيح، ونحن إذا أمكننا الشك في أن هذه الأرض تملكها فرنسا، فلا يمكننا أن نشك على أية حال أنها قد ضاعت من الإسلام إلى الأبد.
أما العرب فلن يكونوا ملكاً لفرنسا إلا إذا أصبحوا مسيحيين جميعاً "
ياسلام ياخ المستعمر دا عجيب ياخ يعني عارفين الاسلام فرنغاغه
لكن لو ما العالم الوهم ديل ناس المهدي واشباههم كان نكون بعيدين من الفرنغاغة
عزانا الوحيد انو الناس ديل لسه ما دايرين يخلونا في جهلنا دا ومصرين يساعدونا
بس للاسف دقسوا وسنو قوانين تمنعم من مساعده الاخرين بالطريقة الزمان
(دقسوا في دي كيف ماعارف)
لكن مامقصرين بدعموا الدمقراطيات وبقصمو الدكتاتوريات النفطية
الله يستر ما ينسونا في فرنغاغة الاسلام دي كتير
زمان لما حكومة السودان رجعت تمثال غردون وكتشنر لبريطانيا بعد استقلال السودان
عرفت انو الحاجات الجميلة الزرعوها المستعمرين لسه موجوده
واسي بوستك بديني احساس بالامل انو نرجع لي ايام الاستعمار
ياسلام علي المستعمرين ياخ
دمتم بود